تكرار و كثرة التبول عند الاطفال



تكرار التبول عند الأطفال

Frequent urination in children

تكرار تبول الأطفال نهاراً

تكرر و كثرة التبويل في النهار

طفل يبول كثيراً في النهار

طفل لا يضبط البول أثناء النهار

ما هو تكرار و كثرة التبول عند الأطفال ؟

تكرار التبول عند الأطفال هو زيادة مرات التبول عند الحد الطبيعي عند الطفل , و قد تكون كمية البول صغيرة أو كبيرة في حالة تكرار التبول عند الأطفال

ما هو عدد مرات تكرار التبول الطبيعية عند الأطفال ؟

يختلف عدد مرات تكرار التبول الطبيعية عند الأطفال بحسب عمر الطفل و كمية و نوع السوائل المتناولة , و يبلغ وسطي عدد مرات تكرار التبول الطبيعية عند الأطفال حوالي 5 إلى 8 مرات يومياً

و يزداد عدد تكرار التبول الطبيعية عند الأطفال في الشتاء و يقل في الصيف و الحر

ما هو سلس البول النهاري أو تبول الطفل على نفسه في النهار ؟

سلس بول النهاري هو تسرب البول الغير مقصود، عندما يكون الطفل صاحياً خلال النهار ،في الطفل الذي قد بلغ عمراً يخوله السيطرة على المثانة و عملية التبول خلال النهار.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هي أسباب تكرار و كثرة التبول عند الأطفال ؟

إن قصة حبس البول حتى الدقيقة الأخيرة أو تنقيط البول خلال الضحك، السعال، الجهد، أو للنشاط  الفيزيائي قد يشير للسبب.

و أهم أسباب تكرار التبول و سلس البول النهاري أو كثرة تبول الطفل على نفسه في النهار عند الأطفال و المراهقين هي :

  1. الضحك أو السعال أو بذل الجهد و المثانة ممتلئة

  2. التهاب البول و إنتان المجاري البولية

  3. ديدان الحرقص

  4. التهاب الفرج و المهبل بالصابون بسبب كثرة استخدام الصابون خاصة عند البنات لتنظيف الفرج

  5. الإمساك و احتباس البراز في الكولون بجانب المثانة

  6. مرض فرط النشاط و نقص الانتباه : الأطفال الذين لديهم تناذر الإلحاح قد نجد لديهم حالة القرفصاء، تكرر التبويل،و الإلحاح 

  7. الداء السكري أو مرض السكر : و يشاهد هنا بوال و سهاف لدى الطفل و المراهق (كثرة العطش و زيادة كمية البول )

  8. البيلة التفهة أو البوال التفه : و يشاهد هنا بوال و سهاف لدى الطفل و المراهق (كثرة العطش و زيادة و تكرار كمية البول )

  9. المثانة العصبية : و هنا تشاهد الأعراض أو العلامات العصبية الأخرى ، بالإضافة للشذوذات على الخط المتوسط

  10. الفشل و القصور الكلوي المزمن

  11. تضيق في صماخ البول عند الذكور (ضيق فتحة خروج البول )

  12. التصاق الشفرين الصغيرين عند البنات : حيث يحتبس البول خلف الشفرين الملتصقين

  13. الحالب الهاجر : و هو نادر الحدوث و يسبب تنقيط بول مستمر ليلي نهاري : حيث يحدث عدم الاستمساك عندما ينفتح الحالب في مكان أبعد من المصرة الخارجية . و هذا أكثر شيوعا في البنات، و نجد تنقيط  مستمر للبول .

  14. قلس او رجوع البول إلى المهبل : في بعض الفتيات، خاصة البدينات أو في عمر ما قبل لامدرسة اللواتي لا يستطعن فتح الشيفرين عند التبويل، قد يكون هناك قلس للبول إلى المهبل، والذي  يسيل فيما بعد للخارج.

  15. لدى بعض الفتيات اللواتي لديهن تناذر التنقيط ما بعد التبويل و الذي يدوم لعدة دقائق، بالرغم من أنه لا يوجد دليل على وجود البول. و يعتقد بأن هذا  يعود لعضلة المثانة"بعد التقلصات".

  16. المثانة غير المستقرة : يعتبر تناذر الإلحاح البولي (المثانة غير المستقرة)سبباً شائعاً للتبليل النهاري في الفتيات المصابات بتناذر فرط النشاط قلة الانتباه ADHD. قد يكون لديهم تبليل نهاري  و ليلي، و تكرار التبويل، إلحاح بالإضافة لسلوك القرفصاء، و الذي يعتبر عرضاً وصفياً. وتعتبر القرفصاء محاولة لكبت تقلصات، و التي يمكن أن تستمر لأكثر من دقيقة. يمكن لانتان  السبيل البولي أن يترافق مع هذا التناذر .

  17. يجب الأخذ بعين الاعتبار تناذر هينمان في الأطفال الذين لديهم أعراض شديدة أو مستمرة من تناذر الإلحاح، وبشكل خاص عند الترافق مع الإمساك، احتباس الغائط،  و انتان السبيل البولي يعتبر هذا تظاهرة شديدة لنفس الحالة المرضية. يبدي التصوير مثانة تربيقية trabeculated، و وجود كمية مهمة من البول المتبقي بعد التبويل، و وجود القلس المثاني الحالبي vesicourethral reflux ، توسع الطرق البولية العلوية،و التندب الكلوي .

  18. قد يظهر انسداد الإحليل كحالة بولية شاذة مثل التنقيط البولي، ضعف الرشق، الحاجة للضغط أو الشدة، أو تيار بول ضعيف و رفيع , و قد يكون ولادياً (دسامات الإحليل  الخلفية، التضيق، الرتج الإحليلي) أو تضيق مكتسب في الاحليل بسبب الخمج (التهاب الإحليل بالبنيات)أو الرض (القثطرة أو القسطرة الرضية، الجسم الأجنبي في الإحليل).

  19. الشدة العاطفية و الغيرة عند الأطفال من الاخ الأصغر أحيانا من أجل كسب الاهتمام

هل هناك فحوص مخبرية أو صور شعاعية ضرورية في حالة تكرار  و كثرة التبول عند الأطفال؟

عادةً نعم , لأنه يجب استبعاد أي مرض يسبب تكرار أو كثرة تبول الطفل أثناء النهار

و وجود أحد الاعراض التالية يدعو للشك بوجود سبب عضوي وراء كثرة التبويل في النهار عند الطفل والمراهق :

  • صعوبة و عسرة التبويل

  • تواتر التبويل (كثرة التبول نهاراً و ليلاً)

  • الإلحاح (الحاجة للعودة للحمام بعد فترة قصيرة من التبول )

  • كثرة التبويل نهاراً

  • السهاف (كثرة العطش و شرب الماء )

  • البوال (زيادة كمية و عدد مرات التبول )

  • أذية الجملة العصبية المركزية (رض على الدماغ او النخاع... )

  • الإمساك أو احتباس الغائط

  • الترطيب الثابت (تسريب البول المستمر )

  • العلامات أو الأعراض العصبية

  • أو التيار البولي الشاذ (خروج بول دقيق او مشطور )

إن عينة البول الصباحية و التي تكون كثافتها النوعية >أو= 1,015تستبعد البيلة التفهة أو مرض البوال التفه.

المثانة العصبية للأطفال : قد تتطور المثانة العصبية كنتيجة لآفة تصيب الجملة العصبية المركزية مثل الشلل الدماغي و القيلة السحائية. يجب أن يتضمن الفحص العصبي المتأني عند الطفل الذي يشك بوجود مثانة عصبية لديه فحص القوة، المقوية، الحس، و المنعكسات في الطرفين  السفليين، و التقلص الشرجي anal wink، يجب فحص العمود الفقري القطني العجزي لتحري خصلات الشعر، الوهدات، الكتل، أو الموجودات الجلدية الأخرى، و التي يمكن  أن تظهر خلل الرفائية الشوكية. تبدي الصورة الشعاعية للمثانة و الإحليل أثناء التبويل مثانة تربيقية مع مظهر شجرة عيد الميلاد، أو ذيل الفرس، و يجب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي MRI لتحري شذوذات النخاع الشوكي عندما لا نستطيع تحديد سبب المثانة العصبية .

ما هو علاج كثرة و تكرار تبول الطفل و المراهق أثناء النهار؟

يجب أولاً تحديد السبب و توجيه العلاج نحو المرض المسبب

  1. تشجيع الطفل على الذهاب للحمام بسرعة و عدم تأجيل التبول

  2. عدم السماح للطفل بتناول الكثير من الشاي و الكولا

  3. عدم معاقبة او توبيخ او ضرب الطفل

  4. يعطى الطفل مضاد للديدان في حال وجود ديدان الحرقص

  5. و يعالج الإمساك إن وجد

  6. و يعالج التهاب مسالك البول بالمضاد الحيوي في حال وجود التهاب البول

  7. يعالج أي سبب آخر إن وجد وراء تكرار و كثرة تبول الطفل أثناء النهار مثل التحام الشفرين و مرض السكر او المثانة العصبية.. ...الدكتور رضوان غزال MD, FAAP - مصدر المعلومات Pediatric Decision making Strategies 2008 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net - آخر تحديث25/5/2014