أسباب حساسية الأطفال و الرضع



أسباب حساسية الأطفال

كيف و لماذا تحدث الحساسية عند الأطفال

ما سبب حساسية الأطفال و الرضع ؟

الأرجية أو الأرج او التأتب عند الطفل

الأساس المناعي للمرض التأتبي لدى الرضيع

الضد Antibody

المستضد antigen

Allergy and the Immunologic Basis of Atopic Diseases in Children

 

تعتبر الأرجية أو الحساسية تبدلاً نوعياً مكتسباً في ارتكاس الجسم (الثوي) تتواسطه آلية مناعية مسبباً استجابة فيزيولوجية غير مرغوب بها .

أي أن حساسية أو تحسس الطفل و الرضيع هو رد فعل مبالغ فيه من قبل جهاز المناعة تجاه مادة ما (طعام , لباس , غبار...) , بحيث أن رد الفعل المناعي يسبب الأعراض أكثر من المادة الغريبة بحد ذاتها , و هي إذا ليست نقص في المناعة بل استنفار زائد لجهاز المناعة

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هو الضد و ما هو المستضد عند التحدث عن الحساسية أو التحسس عند الأطفال و الرضع ؟

كثيراً ما يستخدم تعبيراً المستضد antigen والمستأرجallergen بشكل متبادل , ولكن ليست كل المستضدات مستأرجات جيدة و العكس بالعكس .

و يقصد بالمستضد antigen المادة الغريبة المثيرة للحساسية أو للتحسس , مثل بروتين حليب البقر أو غبار الطلع....

أما الضد Antibody أو الأضداد فهو جزيء بروتيني يقوم جسم الإنسان بتركيبه للتعرف على الأجسام الغريبة و الجراثيم و الفيروسات مستقبلاً و هي تتشكل بعد أول أو ثاني تعرض لها...و بعد التعرف على الجسم الغريب يقوم الضد بتنبيه جهاز المناعة لوجود هذه الأجسام

و أهم الأضداد التي تشارك في عملية التحسس أو الحساسية عند الأطفال هي من نوع IgE

و تؤدي عملية تفاعل الضد مع المستضد إلى إطلاق عملية أو شلال التحسس و حدوث الأعراض و علامات التحسس...

تشترك معظم المستأرجات الطبيعية بالعديد من المواصفات المشتركة , فهيفي حزء منها بروتين وحمضية , وتمتلك وزن جزيئي مقداره 10.000-70.000 دالتون .

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هو التأتب أو التأتبي و ما هو الأرج او الأرجي ؟

يدل استخدام تعبير التأتب atopy أو التأتبي atopic على رد الفعل الأرجي (التحسسي ) ذي الصلة بعامل وراثي يعبر عنه بوجود الاستعداد للإصابة بحمى الكلأ والربو والتهاب الجلد الأكزيماوي في عائلات الأشخاص المصابين.

أي أن التأتب أو الطفل التأتبي هو الطفل الذي لديه استعداد بنيوي وراثي للإصابة بأمراض الحساسية مثل الرشح التحسسي و الربو و التهاب الجلد التأتبي أو الأكزيما البنيوية أو التأتبية...

و بالرغم من عدم اكتشاف وجود مورثة تأتبية مفردة، فإن التأتب تم ربطه بمستضدات معينة في الكريات البيض البشرية منمجموعة نمط نسيجي محدد HLA و كذلك بمواضع صبغية مختلفة (11q,14,5q ).

و يحدث تشكل أضداد الـ IgE لدى الأشخاص و الأطفال التأتبيين بردات فعل على هيئة (انتبار و وهيج أي إحمرار و توذم الجلد ) عند إجراء  الاختبار الجلدي باستخدام خلاصات المستأرجات.

و لاتقتصر القدرة على تشكيل أضداد الـ IgE على الأشخاص التأتبيين وحدهم لأنه يمكن العثور على الـــ IgE في المصل و على الخلايا البدينة لدى معظم الأشخاص الطبيعيين.

ومن ناحية أخرى يشكل الأشخاص و الأطفال التأتبيين أضداد الــ IgE لدى التعرض لهذه المواد البيئية الشائعة مثل غبار الطلع و غبار السوس في غبار المنزل (غبار عث المنزل) و هذا ما يميزهم من الأشخاص غير التأتبيين.

و هنالك أشكال ثلاثة للتفاعلات الخلطية المناعية بين الضد و المستضد، يحدث إثنان منهما على سطح الخلايا فيما يحدث الثالث في السوائل خارج الخلوية.

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

فرط التحسس من النمط I :

يشكل أحد نموذجي التفاعل الحاصل على سطح الخلايا، و هو فرط التحسس من النمط I ، و الذي يتواسطه الــ IgE(فرط  التحسس من النمط العاجل أو التأقي)، مصدر اهتمام كبير لاختصاصي الأرجية. و في هذه الظروف فإن الأسسات الجائلة و الخلايا البدينة في الأنسجة و التي تتوضع حول الأوعية الدموية، تصبح متحسسة من خلال ارتباط أضداد الــ IgE بمستقبلات السطح الخاص بها.

تتولى التحويرات الكيميائية للمستضدات المستخدمة في المعالجة المناعية للأمراض الأرجية كبت استجابات الــ IgE.

يصبح ضد الـــ IgE حال تشكله مرتبطاً بشكل عكوس أو مثبتاً بمستقبلات سطح الخلايا البدينة و الأسسات .

و تبلغ نسبة المستقبلات المشغولة بجزيئات الــ IgE في الأشخاص غير التأتبيين(20 - 50% فقط)، فيما تصل نسبة مستقبلات الأسسات و الخلايا البدينة المشغولة بالــ IgE إلى من يقارب الــ 100% عند الأشخاص التأتبيين ذوي التراكيز العالية من الــ IgE في المصل، و حالما يحدث ارتباط بالــ IgE وتصبح الخلايا البدينة و الأسسات محسسة.

و تشكل حمى عشب الرجيد المرض  النمطي البدئي التأقي أو الذي يتواسطه الــ IgE، و تشمل الحالات الأخرى التفاعلات التأقية لسموم الحشرات، و الشرى المحدث بالأطعمة و التهاب الأنف أو الملتحمة الأرجي أو التحسسي.

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

فرط التحسس من النمط II :

و في النمط II من تأثرات فرط التحسس( السام للخلايا) بين المستضد و الضد على سطح الخلية، تتفاعل الغلوبولينات المناعية IgM أو الــ IgG مع محددات مستضدية و التي تشكل جزءا مندمجاً مع الغشاء الخلوي أو تم امتزازها أو انجبالها ضمن الغشاء .

و بشكل معاكس للنمط ذي الصلة بالــ IgE أو التأقي، يفعل هذا النوع الآخر من التفاعل جهاز المتممة في معظم الأحوال و تهلك الخلية المعنية بالأمر  إثر ذلك.

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

فرط التحسس من النمط III :

يحدث النمط  III للآلية المرضية المناعية (المعقد المناعي أو آرتوس )من الأذية النسيجية التي تستخدم الضد الخلطي و المستضد الموجود في الأحياز خارج الخلوية.

و عند نسب معينة من المستضد تجاه الضد تتشكل المعقدات المناعي ( الضد - المستضد) و التي تكون سامة للأنسجة التي تترسب فيها. تتضمن أذية المعقد السام التعاون بين أضداد مختلفة في إنتاج الأذية التسيجية.

تتضمن الأمثلةعلى التفاعلات من النمط III:

  1. داء المصل

  2. التهاب التامور بالمعقد المناعي

  3. التهاب المفصل التالي للخمج بالمكورات السحائية أو المستدمية النزلية.

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

فرط التحسس من النمط IV :

في فرط النحسس من النمط الآجل أو المتواسط خلويا( النمط IV) تتلو التبدلات المرضية تأثر المستضد مع لمفاويات تائية مشتقة من التوتة (التوتة هي غدة الثيموس ) و محسسة بصورة نوعية.

تشكل الأرجية بالتماس (سم ivy، التهاب الجلد بالتماس المحرض كيميائيا) النمط البدئي للمرض الأرجي التحسسي الذي يتواسطه فرط التحسس ذي النمط الآجل . ..الدكتور رضوان غزال MD, FAAP - مصدر المعلومات :كتاب نلسون طب الأطفال الطبعة 16- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net - آخر تحديث 18/7/2014