علاج تشوهات القلب عند الأطفال و الرضع



علاج تشوهات القلب عند الأطفال و الرضع

معالجة تشوه و آفة القلب الولادية الخلقية لدى الطفل و الرضيع

 Treatment of Congenital Heart Disease in children

لكل تشوه في القلب عند الطفل علاج خاص

 و ليست كل تشوهات القلب بحاجة لجراحة القلب

و أسس معالجة تشوهات القلب عند الأطفال هي :

  1. الأدوية

  2. زراعة بعض الأجهزة داخل القلب

  3. الإصلاح عن طريق القسطرة

  4. جراحة القلب المفتوح

  5. زراعة القلب

و لا يحتاج معظم الأطفال المرضى الذين لديهم تشوه و مرض قلبي ولادي متوسط الشدة لأي معالجة. حتى المرضى الذين لديهم مرض قلبي متوسط إلى شديد لا يحتاجون للتحديد الشديد  للفعاليات الفيزيائية. يجب أن يكون التثقيف الفيزيائي مكيفاً بطريقة مناسبة لقدرات الطفل للمشاركة. وهذا عادة يمكن القيام به بشكل أفضل باختبار الجهد. يجب عدم تشجيع الرياضيات التنافسية لمعظم هؤلاء المرضى. المرضى الذين لديهم مرض قلبي شديد وتناقص القدرة على تحمل الجهد يميلون عادة للحد من أنشطتهم الخاصة. قد تكون العسرة التنفسية، الصداع، والضعف في المرضى المزرقين علامة على زيادة نقص الأكسجة الدموية وتتطلب بعض التحديد للأنشطة بين هؤلاء الذين لا تتوفر لهم المعالجة الطبية أو الجراحية النوعية . يجب أن تعالج الأخماج الجرثومية بشدة. ولكن وجود المرض القلبي الولادي ليس سبباً مناسباً لاستخدام الصادات عشوائياً. يجب تطبيق الوقاية ضد التهاب الشغاف أثناء الإجراءات السنية، وأثناء استخدام المعدات في السبيل البولي، وقبل الإجراءات التي تتم على السبيل الهضمي السفلي. يحتاج المرضى المزرقين لمراقبة التظاهرات اللاقلبية لعوز الأوكسجين. من المهم معالجة فقر الدم بعوز الحديد لدى المرضى المزرقين والذين يبدون تحسن في تحمل الجهد ويبدون بصورة حسنة بشكل عام بوجود مستويات مناسبة من الخضاب. يجب مراقبة هؤلاء المرضى بحذر أيضاً وذلك خوفاً من كثرة الحمر الشديد. يجب أن يتجنب المرضى المزرقين الحالات التي يمكن أن يحدث فيها التجفاف، والتي يمكن أن تقود لزيادة اللزوجة وتزيد خطر الجلطة الدماغية . قد نحتاج لإنقاص أو للإيقاف المؤقت للمدارات أثناء هجمات التهاب المعدة والأمعاء الحاد. يجب تجنب الارتفاعات الشاهقة والتبدلات الفجائية في حرارة الجو المحيط. يجب أن يراقب المرضى المصابين بمرض قلبي ولادي شديد أو الذين لديهم  قصة اضطرابات نظم أثناء التخدير حتى أثناء الإجراءات الجراحية الروتينية. قد يكون الحمل خطيراً جداً بالنسبة للمريضات المصابات بالزرقة المزمنة أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، أو كلاهما.

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

العناية بالطفل ما بعد عملية القلب الجراحية :

يجب تقديم العناية ما بعد العمل الجراحي على القلب بسرعة في وحدة العناية المشددة من قبل فريق من الأطباء، المرضيين، والتقنيين المدربين على المشاكل التي تصادف بعد عمليات القلب المفتوح. أعظم اختلاطات ما بعد العمل الجراحي والذي يشاهد بعد جراحة القلب هو القصور التنفسي. يجب مراقبة تخطيط القلب الكهربائي بشكل مستمر خلال فترة ما بعد العمل الجراحي. إن التبدلات في معدل نظم القلب قد يكون هو المؤشر الأول على اختلاط خطير، مثل الترف،هبوط الحرارة، نقص التهوية، أو قصور القلب. يجب تشخيص اضطرابات النظم القلبية بسرعة لأن اضطراب النظم الغير معالج لفترة طويلة قد يضيف حمل هيموديناميكي شديد على القلب في فترة ما بعد العمل الجراحي الحاسمة. قد تسبب الأذية التي تصيب حملة التوصيل القلبية أثتاء العمل الجراحي قد تسبب حصار قلبي كامل ما بعد العمل الجراحي. إن القصور القلبي مع نقص نتاج القلب التالي لجراحة القلب قد يكون ثانوياً للقصور التنفسي , اضطرابات النظم الخطيرة , أذية العضلة القلبية , خسارة الدم , فرط أو نقص حجم الدم , أو شذوذ هيموديناميكي متبقي هام . يجب تطبيق المعالجة الموجهة للسبب . يجب أن الوقاية من الحماض التالي لنقص الحصيل القلبي , القصور الكلوي , أو نقص الحجم الدموي إو إصلاحه فوراً يمكن أن تحصل لا معاوضة في الوظيفة الكلوية بسبب قصور القلب الاحتقاني والفشل اللاحق بسبب المجازة القلبية الرئوية المديدة . يمكن لإعاضة الدم و السوائل , والأدوية المقوية لقلوصية العضلة القلبية وفي بعض الأحيان موسعات الأوعية أن تعيد تثبيت الصبيب البولي الطبيعي في المرضى الذين لديهم نقص حجم دموي أو قصور قلبي . إن تناذر ما بعد التامور قد يحدث فيما بعد نهاية الأسبوع الأول ما بعد العمل الجراحي أوفي يعض الأحيان قد يتأخر حتى أسابيع أو أشهر بعد العملية . يتصف هذا المرض الحموي بالتهاب التامور والتهاب الجنب , تناقص الشهية , الغثيان , والإقياء . في معظم الأحيان . يكون هذا التناذر محدداً لذاته ويكون سيره حميداً . يعتبر الخمج مشكلة أخرى ممكنة بعد العمل الجراحي . يتلقى المرض عادة الصادات واسعة الطيف في بداية فترة ما بعد العمل الجراحي .....الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- مصدر المعلومات : كتاب نلسون طب الأطفال الطبعة 16 -جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net - آخر تحديث 9/10/2016