داء القطط : اسباب داء القطط: اعراض داء القطط : علاج داء القطط



داء القطط

تسميات أخرى لداء القطط : التوكسوبلاسموسيز - داء المقوسات الغوندية - داء المقوسات

        Toxoplasma GondiInfections-  Toxoplasmosis 

اسباب داء القطط

اعراض داء القطط

علاج داء القطط

ما هو داء القطط أو التوكسوبلاسموز؟

هو مرض إنتاني طفيلي يصيب الإنسان , و أكثر الحالات لا عرضية و تمر دون تشخيص و دون أعراض (داء القطط المكتسب بعد الولادة ) , و بعض الحالات تصيب المرأة الحامل , و قد يصاب الجنين إذا أصيبت الحامل للمرة الأولى خلال الحمل بداء القطط (داء القطط أو التوكوبلاسموز الخلقي ).

لماذا سمي هذا المرض بداء القطط أو التوكسوبلاسموز  ؟

سمي داء القطط بهذا الاسم لأن مصدر الطفيلي الأساسي (مصدر العدوى ) هو القطط , و يصيب هذا الطفيلي معظم الحيوانات ذات الدم الحار , و تطرح القطط الطفيلي في برازها و منه قد ينتقل للإنسان.

ما هو سبب داء القطط أو التوكسوبلاسموز؟

سبب داء القطط طفيلي من صنف الأوالي يسمى المقوسات الغوندية Toxoplasma Gondi.

كيف تكون دورة حياة طفيلي داء القطط أو التوكسوبلاسموز ؟

وبائيات داء القطط : المقوسات الغوندية واسعة الانتشار و تصيب  معظم أنواع الحيوانات  ذات الدم الحار  , و أعضاء عائلة القطط هم المضيفون الأساسيون . و تكتسب القطط الخمج عادة بالتغذية على الحيوانات المخموجة مثل الفئران أو اللحوم غير المطهية داخل المنزل , و يتكاثر الطفيلي جنسياً داخل الأمعاء الدقيقة للسنور , و يمكن أن تبدأ القطط بطرح الخلايا البيضية في برازها بعد (3 - 30 ) يوما من الخمج الأولي ويمكن أن تطرح الأكياس البيضية في برازها لمدة (7- 14 )يوما , و بعد الإطراح فإن الأكياس البيضية تحتاج لفترة النضج (التبوغ - Sporolation ) والتي تبلغ 24 - 48 ساعة في  المناخات المعتدلة قبل أن تصبح معدية بالطريق الفموي . و يمكن أن نجد أكياساً نسيجية لدى الثوي الوسيط (بما فيه الأغنام والخنازير والمواشي ) في الأعضاء التالية : في الدماغ , والعضلة القلبية والعضلات الهيكلية وغيرها من الأعضاء وتبقى هذه الأكياس قابلة للحياة طيلة حياة الثوي .

كيف يصاب الإنسان بمرض داء القطط أو التوكسوبلاسموز؟

يصاب الإنسان بمرض داء القطط إما بتناول اللحم المطبوخ بشكلٍ غير جيد والذي يحوي أكياس الطفيلي أو بتناول الأكياس البيضية المتبوغة من التربة أو الطعام الملوث , و لقد سجل التفشي الضخم والعائد وبائيا لتلوث الماء الذي تزود به بعض الأماكن . لقد تم توثيق انتقال المقوسات الغوندية نتيجة نقل الدم أو المنتجات الدموية ونقل الأعضاء (القلب مثلا )أو زرع نقي العظم من متبرع إيجابي مصليا لديه إنتان غير معروف .  و قد يحدث الخمج صدفة عند العاملين في المخبر بشكل نادر .

متى يصاب الجنين إذا أصيبت الأم الحامل بداء القطط أو التوكسوبلاسموز ؟

تحدث إصابة الجنين بداء القطط في الأغلبية الساحقة  من الحالات كنتيجة لإصابة الأم لأول مرة بداء القطط  أثناء التعشيش , و يحدث داء المقوسات الخلقي في الولايات المتحدة  بـ ( 1/ 1000- 1/ 10000 ) مولود حي .

هل يسبب داء القطط أو التوكسوبلاسموزعند الأم الإسقاط المتكرر ؟

لا , لم يثبت ذلك , قد يحدث الإسقاط لمرة واحدة في الحمل الذي أصيبت به الأم لأول مرة بداء القطط , و لكن داء القطط لن يؤثر على الحمول التالية غالباً.

ما هي أعراض و علامات داء القطط أو التوكسوبلاسموز الخلقي عند الجنين و الطفل حديث الولادة والرضيع ؟

يكون الرضع المصابون بالإنتان الخلقي لا عرضيون عند الولادة في (70- 90 ) % من الحالات على الرغم من أن الإصابة العينية ، صعوبات التعلم , و التخلف العقلي قد تصبح ظاهرة لدى نسبة كبيرة من الأطفال المصابين بعد عدة أشهر أو سنوات . و تشمل علامات داء القطط أو داء المقوسات التي تتواجد منذ الولادة تشمل ما يلي :

  • الطفح اللطخي - الحطاطي

  • تضخم  العقد اللمفاوية المعمم

  • تضخم الكبد و الطحال

  •  اليرقان

  • نقص الصفيحات

  • التهاب السحايا والدماغ داخل الرحم

  • صغر الرأس أو استسقاء الرأس

  •  التهاب شبكية ومشيمية العين

  • الاختلاجات

  •  بعض الأطفال  المصابين بشدة يموتون داخل الرحم أو خلال أيام قليلة من الولادة .

  • يمكن أن تظهر التكلسات الدماغية بالأشعة أو الإيكو أو بالتصوير الطبقي المحوري للرأس .

ما هي أعراض و علامات داء القطط  أو التوكسوبلاسموز المكتسب الذي يحدث عند الأطفال والكبار و الحوامل ؟

يكون داء القطط المكتسب بعد الولادة عند الأطفال و الكبار و الحوامل بدون أعراض في أغلب الحالات , و يمر دون تشخيص , و عندما تتطور الأعراض تكون لا نوعية وتشمل :

  • التعب

  • الحمى

  • ألم الحلق

  • الألم العضلي

  • تضخم الغدد اللمفاوية و هو كثير المشاهدة , وخاصة العقد اللمفاوية الرقبية

  • قد تشبه أعراض المرض أعراض مرض داء وحيدات النوى الخمجي والذي يترافق مع اندفاع بقعي والضخامة الكبدية الطحالية .

ما هو مستقبل الطفل الذي أصيب بمرض داء القطط أو التوكسوبلاسموز و هو جنين ؟

للأسف أن 70 % من الأطفال المصابين بداء القطط او التوكسوبلاسموز الخلقي سيصابون بعقابيل طويلة الأمد تشمل :

  • التخلف العقلي

  • صعوبات التعلم

  • التهاب المشيمية و الشبكية في العين

  • ضعف الرؤيا

  •  العمى

كيف يكون سير مرض داء القطط أو التوكسوبلاسموز المكتسب عند الأطفال والكبار ؟

يكون المرض سليماً و عابراً , و يشفى لوحده غالباً , و قد يحدث في حالات قليلة التهاب العضلة القلبية والتهاب التأمور وذات الرئة  . و  داءا لمقوسات العيني المعزول يحدث غالبا كنتيجة للخمج الخلقي وأقل شيوعا بعد الخمج المكتسب . و الإصابة العينية الحادة تتظاهر كبداية جديدة لرؤية غير واضحة مع ارتشاحات وصفية في الشبكية . و المرض العيني قد يتظاهر بعد سنوات من الخمج البدئي في الأشخاص الأصحاء والأشخاص ضعيفي المناعة .

هل يمكن لمرض داء القطط أو التوكسوبلاسموز أن يعاود الظهور أو يصبح مرضاً مزمنا ً ؟

هذا ممكن , و إعادة تفعيل المرض لدى المرضى المخموجين بشكل مزمن والمعوزين مناعياً كالمصابين بالآيدز يمكن أن يسبب التهاب دماغ أو ذات رئة أو بشكل أقل داء المقوسات الجهازي المعمم على الرغم من ندرته ، و يمكن للأطفال المولودين لأمهات مصابات بالآيدز أو بضعف المناعة واللواتي لديهن خمج مزمن بالمقوسات الغوندية أن  يكتسبوا داء المقوسات الخلقي كنتيجة لإعادة تفعيل الطفيلي في الدم لدى الأم .

ما هي مدة حضانة داء القطط أو التوكسوبلاسموز  المكتسب ؟

 يقدر دور حضانة داء القطط بـ 7 أيام تقريبا مع مجال من 4 - 12 يوماً .

كيف يتم تأكيد تشخيص داء القطط أو التوكسوبلاسموز؟

تعتبر فحوص الدم ( الاختبارات المصلية ) الوسائل الأساسية للتشخيص و يجب أن تفسر النتائج بحذر , حيث تصل الأضداد  IgG النوعية ( المقاسة بواسطة المقايسة المناعية الأنزيمية أو المقايسة المناعية بالتألق اللامباشر ) لقمة التركيز بعد 1- 2 شهرا من الخمج وتبقى إيجابية لفترة غير محددة .

بالنسبة للأشخاص الذين لديهم انقلاب مصلي أو ارتفاع لأربعة أضعاف لعيار الأضداد IgG فإن الأضداد IgM يجب أن يتم تحديدها من قبل مخبر مرجعي وذلك لإثبات الإنتان الحاد أو الحديث , و إن اختبارات المقايسة المناعية الأنزيمية هي طرق أكثر حساسية لعيار IgG بينما اختبارات التألق اللامباشر للأضداد أقل حساسية لتحديد الـ IgG . يمكن تحديد أضداد IgM النوعية بعد مرور أسبوعين على الخمج وتصل التراكيز لذروتها بعد شهر ثم تهبط بشدة بعد ذلك وتصبح غير مقاسة خلال 6- 9 أشهر ولكن بشكل غير اعتيادي قد تبقى لأكثر من سنتين مما يعيق التفريق بين الخمج الحاد والقديم . إن الاختبارات لتحديد الأضداد IgAوIgE والتي تهبط بسرعة لتراكيز غير مقاسة أسرع مما لدى الأضداد IgM تعتبر مفيدة لتشخيص الأخماج الخلقية والأخماج في المرضى الآخرين والذين هم بحاجة لمعلومات دقيقة عن فترة الخمج مثلا عند النساء الحوامل .

كيف يتم تأكيد تشخيص داء القطط أو التوكسوبلاسموز  خلال الحمل عند الجنين ؟

يجب في حال الشك إجراء فحوصات متعددة للجنين بالإيكوغرافي عند توقع الخمج الخلقي وذلك لتحديد أية زيادة في حجم البطينات الجانبية المركزية الدماغية أو أية علامات أخرى لإصابة الجنين .

و يمكن أن يوضع التشخيص الأكيد لداء المقوسات الخلقي قبل الولادة بكشف الطفيلي في دم الجنين أو السائل الأمينوسي أو كشف وجود أضداد المقوسات الغوندية من نوع  IgA,IgM في الدم الجنيني , كما يعتبر تحديد وجود الـ DNA للمقوسات الغوندية في السائل الأمينوسي بواسطة الـ  PCR  طريقة آمنة ودقيقة للتشخيص .

كيف يتم تأكيد تشخيص داء القطط أو التوكسوبلاسموز عند الطفل حديث الولادة بعد الولادة مباشرةً ؟

عند الشك بإصابة الطفل حديث الولادة بداء القطط أو التوكسوبلاسموز فيجب إجراء  فحوصات عينية وسمعية وعصبية وإجراء بزل للسائل الدماغي الشوكي و إجراء تصوير طبقي محوري للرأس . و يجب إجراء محاولة لعزل المقوسة الغوندية من المشيمة ، الحبل السري ، أو دم الرضيع بحقن الفئران . كذلك  التعداد الكامل للدم المحيطي ويجب تقييم الـ CSF والسائل الأمينوسي لأجل المقوسات الغوندية في مخبر مرجعي . و التشخيص المصلي للخمج الخلقي بداء القطط مبني على المعايرة الإيجابية للـ IgMوIgA خلال الأشهر الستة الأولى  أو العيارات الإيجابية بشكل مستمر للـ IgG بعد أول 12 شهرا الأولى للحياة . و إن حساسية المقايسة لأضداد الـ IGM بواسطة المقايسة المناعية الأنزيمية المضاعف - أو  المقايسة المناعية المدمصة حوالي (75- 80 )%. إن المقايسة بالتألق اللامباشر للـ IgM يجب أن لا يعول عليها في تشخيص الخمج الخلقي . و في الرضع الغير مخموجين سنجد هبوطا مستمرا لعيارات الـ IgG بدون الـIgM أو الـ IgA إذ أن الأضداد IgG المنتقلة عبر المشيمة عادة تصبح غير قابلة للتحديد بعمر 6- 12 شهراً .

كف يتم تشخيص داء القطط أو التوكسوبلاسموز عند مرضى الآيدز ؟

يكون لدى مرضى الآيدز الذين أصيبوا بشكل كامن بالمقوسة الغوندية عيارات مختلفة لأضداد المقوسة الغوندية من نوع الـ IgG ولكن نادر ما نجد لديهم أضداد الـ IgM . بينما يحدث الانقلاب المصلي والارتفاع لأربعة أضعاف لعيارات الأضداد IgG و إن إمكانية تشخيص الخمج الفعال في مرضى الآيدز والذين لديهم انقلاب مصلي في الـ IgG للمقوسات الغوندية فإن التشخيص المحتمل لإلتهاب الدماغ بالمقوسات الغوندية يعتمد على الموجودات السريرية والشعاعية الوصفية . و إذا لم يستجب الخمج للمعالجة التجريبية المضادة للمقوسات الغوندية فإن إيجاد عضيات المقوسات الغوندية والمستضد أو الـ DNA في نسيج الخزعة والدم والسائل الدماغي يكون ضروريا للإثبات التشخيصي .

 ما هي معالجة داء القطط أو التوكسوبلاسموز ؟

معالجة داء القطط هي معالجة دوائية بدوائين : البيرميثامين و السلفاديازين , و هما من مضادات حمض الفوليك , لذلك يجب أن يعطى حمض الفوليك خلال العلاج للمريض , و قد يوصف الكورتيزون في الإصابات العصبية أو العينية الشديدة .

كيف تكون الوقاية من داء القطط أو التوكسوبلاسموز ؟

تكون الوقاية من داء القطط أو التوكسوبلاسموز بإتباع النصائح التالية خاصة للحوامل و ناقصي المناعة :

  • تناول اللحم المطبوخ جيداً

  • تجنب القطط و التربة التي تتبرز فيها القطط

  • يجب التخلص من فضلات القطط يومياً لمن عنده قطة ..Last update 21/05/2010 - الدكتور رضوان غزالMD, FAAP - مصدر المعلومات AAP