معالجة صعوبات التعلم



ما هو علاج صعوبات التعلم ؟

كيف تكون الوقاية من صعوبات التعلم (منع حدوث صعوبات التعلم عند الأطفال) ؟

 

أهداف و مستويات الوقاية من الإعاقة:

  1. يهدف إلى منع حدوث الاعتلال

  2. يهدف إلى منع تدهور الاعتلال إلى عجز

  3. يهدف إلى منع تطور العجز إلى إعاقة

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال - www.childclinic.net

التدخل المبكر في التربية الخاصة :

يتضمن تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون السادسة من العمر ،الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي ،أو الذين لديهم قابلية للإصابة بالتأخر أو الاعاقة0

الكشف المبكر في التربية الخاصة :

يرتبط ارتباط وثيق بالوقاية من الإعاقة 0 ويهدف إلى فرز الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالإعاقة وتحويلهم لبرامج التدخل المبكر 0 ويتم الكشف من خلال تنفيذ حملات توعية وتطبيق اختبارات صحية و نمائية مسحية للكشف عن المؤشرات غير المطمئنة لدى الأطفال دون عمر الست سنوات0

لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟
وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :

1ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .

2ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة .

3ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل .

4ـ وضع الخطط والبرامج الواجب إتباعها .

5ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث :

  •  مستوى تقدم الطفلجميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال - www.childclinic.net

  •  مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة

  •  فاعلية البرنامج

  •  مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profile


    متى يجب البدء بعلاج و بالوقاية من منع حدوث صعوبات التعلم ؟
    يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواءً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات التعلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :

    1. أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛

    2. أن هذا العمر يمثل مرحلة العمليات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .

    - الاستراتيجية التعليمية لذوي صعوبات التعلـّم :

    أولا ً : المراكز ( المدارس ) الخاصة بصعوبات التعلـّم :
    وهي مختصة بمن يعانون من مشاكل تعليمية أو انفعالية شديدة ويجدون صعوبة في التفاعل مع المدرسة العادية بالتالي من الممكن لهم أن يحضروا إلى هذه المراكز أو المدارس الخاصة بدوام جزئي أو كامل.
    وهنا يتم مراعاة شدة المشكلة ، التكلفة المترتبة على العائلة ، النقل والمواصلات ، درجة العزل أو التقييد ، الظروف المنزلية ، رغبة الأهالي في هذا النوع ن المدارس .
    ثانيا ً : الصفوف الخاصة للأطفال ذوي صعوبات التعلـّم في المدارس العادية :
    يجب أن يكون هذا البرنامج عالي التنظيم يكاد يخلو من المشتتات يحتوي عدد قليل من الطلاب ما بين 8 - 12 طالب حيث يقوم معلم مؤهل للتعليم الخاص ومساعد معلم بالتدريس ويقضي هؤلاء الطلاب معظم وقتهم في هذا الصف ، ويجب أن يكون هذا البديل لذوي الصعوبات الشديدة ، وقد أثبتت الدراسات أن نتائج ذوي صعوبات التعلـّم في هذا الصف أفضل مما كانت عليه في الصفوف العادية 0

    ثالثا ً : دمج الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم في الصفوف العادية في المدرسة العادية :
    حيث يتعلم هنا الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم مع العاديين في الصفوف العادية ، وهذا البديل هو من أحدث البدائل التي يتم التوجه له ، حيث أنه الأقل تقيدا ً من بين البدائل الأخرى . ومهما كان شكل البديل التربوي لذوي صعوبات التعلـّم ، فإن إعداد البرامج التربوية هي الأساس الأول في تلك البدائل .

إرشاد أسر ذوي صعوبات التعلـّم :
لابد من وجود تعاون وثيق بين الآباء والمعلمين لتعزيز التعلـّم في المدرسة والبيت ، حيث يساعد هذا التعاون في تخفيف الكثير من المشكلات التي تنشأ خلال مرحلة التقدم التربوي للطفل ، فالطفل الذي يعاني من صعوبات التعلـّم وأسرته بحاجة إلى مساعدة بهدف المحافظة على العلاقات والبناء الأسري وزيادة فهم أفراد العائلة للطفل وقبولهم لصعوبات التعلـّم التي يعاني منها .

مشاركة أسر ذوي صعوبات التعلـّم  :
بعض الباحثين شجعوا فكرة مشاركة أولياء الأمور في كل مرحلة من مراحل العلاج ، ابتدءا ً من مرحلة التعرف إلى مرحلة التقسيم ، ويكون ذلك من خلال ما يأتي :

1. مرحلة التعرف
ويكون دورهم من خلال ملاحظاتهم للإشارات المبكرة لصعوبات التعلـّم ، والوعي بالخدمات التي ينبغي أن تقدم لهم ؛

2. مرحلة القياس
ويكون دورهم من خلال جمع البيانات عن الطفل في المنزل وتقديم المعلومات التي تتعلق بالقياس ؛

3. مرحلة اختيار البرامج
حيث يشارك الوالدين في اختيار البديل التربوي المناسب للطفل ، وفي وضع الأهداف التي تتضمنها خطة الطفل التربوية الفردية ؛

4. مرحلة التنفيذ
وهنا يشارك الآباء في الأنشطة المدرسية ، وقد يتطوع لمساعدة المعلم في المدرسة ، وقد يشاركوا بالأنشطة المعتمدة على المنزل ؛

5. مرحلة التقييم
حيث يزود الآباء المعلمين بمعلومات أساسية تتعلق بمدى تقدم الطفل في المهارات الأكاديمية التي يتعلمها وأيضا ً المهارات السلوكية .
تكيف الوالدين
لا توجد أسرة تكوين متهيئة لاستقبال طفل يعاني من صعوبات تعلميه ، فالآباء والأمهات يتوقعون أن يكون لديهم أطفال لا يعانون من مشاكل منذ البداية، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على كيفية تأثر العائلة بوجود طفل ذوي احتياجات خاصة من مثل خصائص الإعاقة و طبعتها وشدتها وخصائص العائلة والخصائص الشخصية لكل فرد من أفراد العائلة بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها العائلة،
إلا أنه يجب التأكيد على أن كل أسرة تختلف عن الأخرى في نوع ردود الأفعال وحدتها واستمراريتها ، حيث تتراوح ردود الأفعال بين مشاعر الحزن والأسى ولوم النفس ، والشعور بالذنب والغضب والإنكار، وعملية تكيف الأهل تتضمن النقاط التالية :

o الإحساس بالمشكلة جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال - www.childclinic.net

o الوعي بالمشكلة

o مرحلة البحث عن السبب

o مرحلة البحث عن العلاج

o قبول الطفل
جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال - www.childclinic.net
 

وفي آخر المطاف أذكركم أن تضعوا ثقتكم بهذا الطفل وتحمدوا الله تعالى فالصبر مفتاح الفرج0إنه طفلكم وهو بحاجة إلى مساعدة وحنان منكم وكل دعم نفسي (رفع معنويات له) وتقبل لوجوده بينكم يعطي الطفل الدافعية للنجاح والتفوق ،فهؤلاء الأطفال عندهم خوف وتردد0 وهم يحتاجون إلى مشاركة في الأسرة ، فالإهمال لهم والفشل المتكرر يزيد من مشاكلهم النفسية  وأقرؤوا المزيد لتدركوا حال ابنكم وأنتم أفضل من يقدم له الدعم 0وأنصح كل أسرة أن تسمع قصص الأطفال الذين ساعدتهم أسرهم وتقدموا ، فكثير منهم أحرز تقدم وسجل نجاح في الحياة بجهود ومتابعة أسرته 0

أحمد الله تعالى أن أعانني على إكمال هذا البحث ، وأتمنى أن تعم الفائدة , والحمد لله رب العالمين  ,  جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال - www.childclinic.net      

إعداد الأستاذة : علا نور الدين درويش

اقرأ ضمن نفس الموضوع :

المراجع  :

  1. الخطيب ، جمال وآخرون ، المدخل إلى التربية الخاصة ، العين - دولة الإمارات العربية : المتحدة مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى، 1997 م

  2. السر طاوي ، زيدان وآخرون ، مدخل إلى صعوبات التعلـّم ، الرياض - المملكة العربية السعودية : أكاديمية التربية الخاصة ، الطبعة الأولى ، 2001 م ـ 1422 هـ

  3. عجاج ، خيري ، صعوبات القراءة والفهم القرائي ( التشخيص والعلاج ) ، القاهرة ـ جمهورية مصر العربية : مكتبة زهراء الشرق ، الطبعة الأولى ، 1998 م

  4. Gulf net. ws / vb / index . php

  5. الخطيب ، جمال وآخرون ، مناهج وأساليب التدريس في التربية الخاصة ، الشارقة - الإمارات العربية المتحدة : مطبعة المعارف ، الطبعة الأولى ، 1994 م

  6. د0 ملكاوي ،محمود زايد ، دورة في صعوبات التعلم ،2010م

  7. السرطاوي، زيدان. السرطاوي، عبد العزيز.( 198.صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية، الرياض: مكتبة الصفحات الذهبية، ط1

  8. عبد الهادي،نبيل. شقير،سمير.نصر الله،عمر.(2000).بطء التعلم وصعوبات.عمان:دار وائل للنشر.ط1.

  9. عجاج،خيري.(199.صعوبات القراءة والفهم القرائي.المنصورة:دار الوفاء للطباعة والنشر.ط1.