الامراض المنتقلة بالجنس



الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس

الأمراض التي تنتقل بالجنس

STDs

ما هي الأمراض التي تنتقل بالجنس؟

الأمراض التي تنتقل بالجنس هي أشكال من العدوى تنتقل بين البشر من خلال الاتصال الجنسي أساساً. وهناك أكثر من 30 من الجراثيم والفيروسات والطفيليات المختلفة التي يمكنها الانتقال جنسياً بين البشر. وبإمكان العديد منها، ولا سيما فيروس الأيدز والزهري أو السفلس ، الانتقال أيضاً من الأم إلى طفلها خلال فترة الحمل وأثناء الولادة، وكذلك من خلال عمليتي نقل مشتقات الدم وزرع النُسج البشرية.

ويمكن تصنيف بعض من أشيع أنواع العدوى المنقولة جنسياً إلى أنواع ناجمة عن الجراثيم والفيروسات والطفيليات.

ما هي أنواع  الأمراض التي تنتقل بالجنس بسبب جراثيم شائعة ؟
  • النيسرية البنيّة (تسبّب داء السيلان أو العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة)

  • المتدثّرة الحثرية (تسبّب أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة)

  • اللولبية الشاحبة (تسبّب الزهري)

  • المستدمية الدوكرية (تسبّب القريح)

  • الكلبسيلة الحبيبية (كانت تُعرف سابقاً باسم المُغمّدة الورمية الحبيبية- تسبّب الورم الحبيبي الأربي أو داء الدونوفانيات).

ما هي أنواع  الأمراض التي تنتقل بالجنس بسبب فيروسات شائعة ؟
  • فيروس العوز المناعي البشري (يسبّب الأيدز)

  • الهربس البسيط من النمط 2 (يسبّب الهربس التناسبي)

  • فيروس الورم الحليمي البشري (يسبّب الثآليل التناسلية- وتؤدي بعض الأنواع الفرعية من هذا الفيروس إلى إصابة النساء بسرطان عنق الرحم)

  • فيروس التهاب الكبد B (يسبّب التهاب الكبد- وقد تؤدي الحالات المزمنة الناجمة عن هذا الفيروس إلى ظهور سرطان الكبد).

  • الفيروس المضخّم للخلايا (يسبّب التهاباً في عدد من الأعضاء بما في ذلك الدماغ والعين والأمعاء).

ما هي أنواع  الأمراض التي تنتقل بالجنس بسبب طفيليات شائعة ؟
  • المُشعّرة المهبلية (تسبّب داء المُشعّرات المهبلي)

  • المُبيضة البيضاء أو المبيضات البيض (تتسبّب في إصابة النساء بالتهاب الفرج والمهبل؛ وفي إصابة الرجال بالتهاب حشفة القضيب والقلفة [التهاب الحشفة والقلفة])

هل الأمراض التي تنتقل بالجنس منتشرة كثيراً ؟

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 1999 إلى أنّ كل عام يشهد حدوث 340 مليون حالة جديدة من أنواع الأمراض والعدوى المنقولة جنسياً التي يمكن علاجها (الزهري والسيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة وداء المُشعّرات) بين الفئة العمرية 15-49 عاماً في جميع أنحاء العالم. *
*هذه أحدث بيانات متاحة. وهناك تقديرات جديدة (تصل إلى عام 2005) قيد الإعداد سيتم نشرها في أواخر عام 2007.

وتندرج أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومضاعفاتها، في البلدان النامية، ضمن أهمّ الفئات المرضية الخمسة التي يلتمس البالغون خدمات الرعاية الصحية بسببها. ويمكن أن تؤدي أنواع العدوى تلك إلى أعراض حادة وحالات مزمنة وعواقب آجلة وخيمة مثل العقم والحمل المنتبذ وسرطان عنق الرحم وإلى وفاة الرضّع والبالغين في آخر المطاف.

ما هو تأثير الأمراض التي تنتقل بالجنس على النساء ؟

تمثّل الأمراض المنقولة جنسياً أهمّ أسباب العقم التي يمكن توقيها، وبخاصة لدى النساء. والجدير بالذكر أنّ بين10% و40% من النساء اللائي يعانين من أحد أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة ولا يعالجنها يُصبن بالداء الالتهابي الحوضي العرضي. ويقف الضرر الذي يصيب البوق جرّاء العدوى وراء 30% إلى 40% من حالات العقم الأنثوي. كما أنّ النساء اللائي أُصبن بالداء الالتهابي الحوضي يواجهن مخاطر الحمل المنتبذ (البوقي) أكثر من النساء اللائي لم يُصبن به بنسبة تتراوح بين 6 و10 أضعاف، ويمكن عزي 40% إلى 50% من أشكال الحمل المنتبذ إلى إصابة سابقة بذلك الداء. كما يمكن أن تؤدي الإصابة ببعض أنواع فيروسات الورم الحليمي البشري إلى ظهور أشكال سرطانية تناسلية لدى النساء، ولاسيما سرطان عنق الرحم.

ما هو تأثير الأمراض التي تنتقل بالجنس على الحامل و الجنين ؟

هناك علاقة بين أنواع العدوى المنقولة جنسياً التي تبقى دون علاج وبين أنواع العدوى الخلقية والعدوى المحيطة بالولادة التي تصيب الولدان، وبخاصة في المناطق تظلّ فيها معدلات الإصابة بالعدوى عالية.

وتؤدي 25% من حالات الحمل، لدى النساء المصابات بالنوع المبكّر من الزهري غير المُعالج، إلى الإملاص، كما تؤدي 14% منها إلى وفاة الولدان- ممّا يمثّل معدلاً إجمالياً يناهز 40% فيما يخص وفيات الفترة المحيطة بالولادة. وتتراوح نسبة انتشار الزهري بين الحوامل في أفريقيا، على سبيل المثال، بين 4% و15%. وتسفر نحو 35% من حالات الحمل بين النساء المصابات بأحد أنواع العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة عن حدوث إجهاضات تلقائية وولادات مبكّرة، كما تسفر 10% منها عن حدوث وفيات في الفترة المحيطة بالولادة. وفي غياب المعالجة الاتقائية سيتعرّض 30% إلى 50% من مواليد الأمهات المصابات بسيلان غير مُعالج ونحو 30% من مواليد الأمهات المصابات بأحد أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة بنوع وخيم من العدوى التي تصيب العين (الرمد الوليدي) يمكنه أن يؤدي إلى العمى إذا لم يُعالج في المراحل المبكّرة. وتشير التقديرات إلى أنّ بين 1000 و4000 من الولدان يُصابون بالعمى كل عام في جميع أنحاء العالم بسبب هذا المرض.

ما هي العلاقة بين الأمراض التي تنتقل بالجنس و مرض الآيدز ؟

يزيد وجود أحد أنواع العدوى التقرّحية أو غير التقرّحية المنقولة جنسياً من مخاطر اكتساب فيروس الأيدز ونقله على حد سواء، وذلك بنسبة 10 أضعاف. ولذا فإنّ من الأهمية بمكان علاج تلك الأنواع من العدوى للحد من مخاطر التعرّض لعدوى فيروس الأيدز. كما أنّ مكافحة تلك الأنواع من العدوى من الأمور المهمة لمنع انتشار ذلك الفيروس بين الفئات المعرّضة لمخاطره بنسبة عالية، ومنع انتشاره أيضاً بين عامة الناس.

هل هناك أمراض تنتقل عن طريق الجنس و لا تسبب أي أعراض ؟

نعم , فتظهر بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً، في كثير من الأحيان، دون أن تتسبّب في ظهور أعراض. فقد لا يتعرّض 70% من النساء ونسبة كبيرة من الرجال من حملة أنواع العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة و/أو المتدثّرة لأيّة أعراض على الإطلاق. ويمكن، كما ذُكر آنفاً، أن تؤدي أنواع العدوى العرضية والعديمة الأعراض على السواء إلى ظهور مضاعفات وخيمة.

هل يمكن أن يصاب الإنسان بأكثر من مرض من الأمراض تنتقل عن طريق الجنس ؟

نعم , هذا ممكن , فعلى الرغم من تسبّب كثير من العوامل الممرضة في حدوث أنواع العدوى المنقولة جنسياً، فإنّ بعضاً منها يؤدي إلى ظهور سمات سريرية مطابقة أو متداخلة تُعرف بالعلامات (أي ما يراه الفرد أو مقدم الرعاية الصحية أثناء الفحص) أو بالأعراض (أي ما يشعر به المريض، مثل الألم أو التهيّج). ويمكن التفطّن بسهولة لبعض من تلك العلامات والأعراض المتساوقة التي تشكّل متلازمة تشير إلى وجود عامل ممرض واحد أو أكثر. فالنجيج الصادر من إحليل الرجل قد يكون، مثلاً، نتيجة السيلان وحده أو العدوى الناجمة عن المتدثّرة وحدها أو قد ينجم عن الاثنين معاً.

ما هي أهم الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس  ؟

  • السيلان أو النجيج الإحليلي

  • القرحات أو التقرحات التناسلية

  • الورم أو التورّم الأربي (أو الدبل، وهو تورّم يصيب الناحية الأربية)

  • الورم أو التورّم الصفني

  • النجيج أو السيلان المهبلي

  • ألم البطن السفلي

  • أنواع العدوى التي تصيب عين الوليد ( التهاب الملتحمة الوليدي و السفلس الخلقي )

  • السفلس أو الزهري

  • الآيدز

كيف يتم تشخيص الأمراض تنتقل عن طريق الجنس  ؟

تمثّل الفحوص المختبرية الطريقة التقليدية لتشخيص أنواع العدوى المنقولة جنسياً. غير أنّ تلك الفحوص غالباً ما تكون باهظة التكاليف أو غير متاحة على الإطلاق. وقد أوصت منظمة الصحة العالمية، منذ عام 1990، باتّباع نهج متلازمي إزاء تشخيص أنواع العدوى المنقولة جنسياً وتدبيرها العلاجي لدى المرضى الذين يلتمسون العلاج بسبب علامات وأعراض معروفة ومتساوقة مع أحد أنواع العدوى المذكورة.

والجدير بالذكر أنّ النهج المتلازمي هو نهج يقوم على أسس علمية ويتيح إمكانية العلاج الفوري والناجع. ويضمن النهج المتلازمي الذي يستخدم مخططات المجريات لتوجيه التشخيص والعلاج دقة أكبر مقارنة بالتشخيص القائم على الحكم السريري فقط، حتى ولو تم من قبل خبراء في هذا المجال، كما أنّه أكثر مردودية من استخدام الفحوص المختبرية فيما يخص بعض المتلازمات. غير أنّ فعالية هذا النهج منخفضة فيما يخص عزي النجيج المهبلي للسيلان أو العدوى الناجمة عن المتدثّرة وقد أدّى وصف العلاج المضاد للعدوى التي تصيب عنق الرحم (كما لو كان هناك عامل منقول جنسياً وراء إصابة جميع تلك النسوة بذلك النجيج) إلى مستويات غير مقبولة من فرط العلاج في بعض الأماكن. وينبغي علاج النساء اللائي يعانين من نجيج مهبلي غير طبيعي من أنواع العدوى المهبلية أوّلاً، ولا ينبغي إدراج العلاج المضاد للسيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة إلاّ عند التأكّد من وجود العوامل المتسبّبة فيهما أو وجود مخاطر قد تؤدي إلى ظهورهما. ويجب أن يتم تحديد الكائنات المتسبّبة في أيّ من المتلازمات بشكل موضعي وتكييف مخططات المجريات بناء على ذلك. كما يجب رصد الكائنات المتسبّبة في كل من المتلازمات بشكل منتظم لتأكيد مصداقية التوصيات العلاجية.

كيف تكون الوقاية من الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس ؟

إنّ أنجع طريقة لتجنّب اكتساب أحد أنواع العدوى بأحد الأمراض المنقولة عن طريق الجنس أو تجنّب نقلها للآخرين هي تقوى الله , و تجنب العلاقات غير الشرعية قبل الزواج , و بعد الزواج , و الاقتصار على الممارسة الحلال بين الزوجين , و الامتناع عن ممارسة الاتصال الجنسي (الفموي أو المهبلي أو الشرجي) و التأكد أن الشريك لا يحمل أيّ نوع من أنواع العدوى المذكورة ويكون فيها الطرفان مخلصين لبعضهما البعض فيما يخص العلاقات الجنسية. وتضمن عوازل اللاتكس الذكرية، عندما تُستخدم بطريقة سليمة، فعالية عالية في الحد من سراية فيروس الأيدز وغيره من أنواع العدوى المنقولة جنسياً، بما في ذلك السيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة وداء المُشعّرات.

  • إجراء الختان (الطهور - الطهارة )  للأطفال الذكور

  • الوقاية تكون بتوعية الشباب لمخاطرالسلوكيات الجنسية غير المأمونة

  • ضمان حصول عامة الناس على العوازل الجيدة بأسعار مقبولة

  • تشجيع الأشخاص الذين يعانون من أنواع العدوى المنقولة جنسياً وقرنائهم على التماس خدمات الرعاية الصحية في المراحل المبكّرة؛

  • إدراج علاج أنواع العدوى المنقولة جنسياً في الخدمات الصحية الأساسية؛

  • توفير خدمات خاصة للفئات التي تنتهج سلوكيات جنسية محفوفة بالمخاطر بشكل متكرّر أو غير مخطّط- مثل العاملين في تجارة الجنس والمراهقين وسائقي الشاحنات على مسافات طويلة وموظفي القطاع العسكري ومستخدمي المواد المخدّرة والسجناء؛

  • علاج أنواع العدوى المنقولة جنسياً بطرق سليمة، أي باستخدام الأدوية الصحيحة والناجعة وعلاج القرناء الجنسيين وتوفير خدمات التثقيف والمشورة؛

  • تحرّي المرضى الذين لا يبدون أيّة أعراض سريرية، إذا أمكن ذلك (مثل المصابين بالزهري والعدوى الناجمة عن المتدثّرة)؛

  • توفير خدمات المشورة والاختبار الطوعي للتحرّي عن عدوى فيروس الأيدز؛

  • الوقاية من الزهري أو السفلس الخلقي والتهاب الملتحمة الوليدي وتوفير خدمات الرعاية للمصابين بهما - مصدر المعلومات : منظمة الصحة العالمية - الدكتور رضوان غزال - آخر تحديث 1/2/2011 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net