الطفل و الأم



الطفل و الأم

العلاقة بين الطفل و الأم

نعمة الأمومة و الطفولة !

 

إن طفلك هو أعظم هبة يمكن لك أن تتلقيها من الله عز و جل..

.. فمنذ اللحظة الأولى التي تحتضنين فيها بطفلك بين ذراعيك يصبح عالمك أوسع وأغنى. ..

سوف تعيشين فيضاً من المشاعر وبعض الأعاجيب والبهجة وبعض التشويش

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

وسوف يغمرك العجب هل ستكونين قادرة على الإيفاء باحتياجات طفلك الجديد؟

وهذه المشاعر يصعب جدا أن تعيشيها قبل مجيئه..

وهي مشاعر لا يمكن لأي إنسان آخر أن يشعر بها دون أن يكون لديه طفل.

وحتى وصف هذه المشاعر يبدو أمرا صعبا للغاية لان الرابط الذي يربط الطفل الوليد بوالديه شخصي جداً.

فلماذا تنهمر الدموع من عينيك حينما يبتسم طفلك لأول مرة أو يدنو منك؟

لماذا تشعرين بالفخر حينما يلفظ كلماته الاولى؟

لماذا يبدأ قلبك بالخفقان حينما يخطو الطفل خطواته الأولى ويتعثر ويسقط؟ 

الجواب يكمن في العلاقة الفريدة القائمة بين الوالدين والمولود.

 جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ستعيدين اكتشاف الحياة من جديد مع طفلك , و أهم ما سيقدمه طفلك لكِ كأم :

· الحب التام جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

· الثقة المطلقة

· الإثارة و الاستكشاف المتجددان

· قمة الانفعال

و على الرغم من بساطتها إلا أن عطايا طفلك لك من القوة بحيث أنها ستغير حياتك بشكل ايجابي كبير :

 

· الحب التام بين الطفل و الأم :

منذ ولادته تشكلين بالنسبة لطفلك مركز عالمه الخاص .. فيمنحك الحب دون مقابل . وحينما يكبر يبدي حبه لك بطرقٍ لا عدد لها بدءا من ابتساماته الأولى حتى هدية عيد الأم التي يصنعها بيديه الصغيرتين فيكون حبه مفعما بالإعجاب والعاطفة والتعلق والولاء والرغبة العارمة لإسعادك.

· الثقة المطلقة بين الام و الطفل :

يثق طفلك بك فبنظره أنت قوية وقادرة على كل شيء وحكيمة. ومع مرور الوقت سوف يجسد ثقته بك بالاسترخاء التام حينما تكونين قربه واللجوء إليك لحل مشاكله والإشارة إليك بفخر أمام الآخرين.. ولربما يميل ليستند إليك ليحتمي من شيء يخيفه. وقد يجرؤ على محاولات لفعل أشياء جديدة ما كان ليجرؤ أن يحاول الإتيان بها وحيدا أو وهو بصحبة شخص غريب. فهو يثق بك لشعوره بالأمان وهو بقربك.

· الإثارة و الاستكشاف المتجدد بين الطفل و الام:

حينما يكون لديك طفل يمنحك هذا فرصة فريدة من نوعها لإعادة استكشاف الجوانب الرائعة في الطفولة .. حيث تشاركه سعادته وهو يستكشف شتى نواحي الحياة لأول مرة .. وفي هذا السياق لربما تكتشف مواهب لديك ما كنت لتتخيل انك تتمتع بها في مشاركته باللعب مثلا.. أو استكشاف كلمات جديدة أو مهارات جديدة او حتى سبل جديدة لتخطي العقبات التي يواجهها .. كل هذا سيضيف إلى خبرتك في الحياة وثقتك بنفسك كوالد.

· قمة الانفعال بين الطفل و الأم :

سوف تعيشين مع طفلك الصغير مشاعر جديدة من نوعها من البهجة والفرح والحب والفخر والدهشة والفضول والقلق والخوف والغضب والإحباط حينما تحتضن طفلك بمحبة بين ذراعيك أو حينما تلف ذراعك حول رقبته  وكل هذا يزداد قوة حينما يكبر طفلك ويبحث عن استقلاليته.. فذلك هو نفسه ذاك الطفل الذي كان يقفز فرحاً في أرجاء الغرفة لربما يغدو في الرابعة متمرداً لدرجة تدهشك.. هذا ليس تناقضا ولكنه حقيقة النمو .. والتحدي بالنسبة لك يكمن في تقبلك وتقدير مشاعر طفلك وتوجيهها نحو الصواب. .. الدكتور رضوان غزال - آخر تحديث 21/2/2011 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net