صحة الام الحامل



صحة الأم الحامل

الصحة خلال الحمل

الحمل الصحي

الحمل السليم

سلامة الأم الحامل

 

صحة الام الحامل و سلامة الحمل :
 

لا شك في أنك تقضين فترة الحمل و أنت تستعدين لاستقبال المولود في منتهى درجات السعادة . و العناية بنفسك هي مهمتك الأولى في هذه الفترة , و اعلمي أن الحمل ليس مرضاً يتطلب إجازة مرضية , بل هو من أسعد الأوقات التي تقضيها الأم إبان حياتها العائلية .
 

كان الحمل و الولادة مصدرين لتخيلات واسعة منذ أقدم العصور . فانتشرت الأقوال و عمت الخرافات التي ما زال بعضها شائعاً .
 

حتى في المجتمعات المتقدمة . ففسرت ظهور الوحمات , و طلبت إلى الحامل التقيد بتعليمات يصعب تنفيذها كطريقة التقلب في أثناء النوم و غيرها .....
 

ولادة الطفل حدث سعيد دوماً سواء أكان مخططاً له أم غير ذلك . لما لا و قد ولد معظم الناس خطأً !! .
 

 لذلك اجعلي حملك مصدر بهجة و سعادة تتمتعين به على النحو الأمثل . فليس هناك من سبب يدعوك إلى الكآبة و الخمول فبالحكمة و الثقة و الهدوء يمكن أن تتغلبي على جميع المصاعب التي تحول بينك و بين راحتك النفسية . فكري فقط بسعادتك و حملك و أسرتك .
 

ليست شكايات الحامل إلا مرآة لوضعها النفسي و الفكري . فإذا كانت واثقة من نفسها متفهمة و زوجها لأمورهما الوالدية فهي تقضي فترة الحمل بكل سعادة , و تقوم بمتطلباتها الوالدية بكل بهجة دون التعرض لأي تعب أو إرهاق أو خمول .
 

و ليست معظم الشكايات العضوية التي تشتكي منها معظم الحوامل كسوء الهضم و فقدان الشهية و الأرق الليلي و التعب والإرهاق إلا انعكاسات للتوتر و الهموم التي تعاني منها .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

 

ماذا عن قيام الحامل بعمل البيت و المنزل اليومي ؟
 

ليس الحمل مدعاة لتوقفك عن أعمالك المنزلية المعتادة ما دام أنه لا يسبب لك إرهاقاُ جسدياً إلا إذا طلب الطبيب منك ذلك . بيد أنه يتطلب تحديد فعالياتك اليومية جزئياً فأنت بحاجة إلى قسط أطول من الراحة بخاصة إذا كان لديك عمل خارج المنزل . و عليك القيام بأعمالك دون الشعور التعب .
 

و الجئي إلى الراحة قبل أن تبلغي مرحلة الإرهاق , فاستراحتك لفترات قصيرة تتمتعين فيها بالاسترخاء الجسمي و الفكري تمكنك من العودة لإنجاز أعمالك بسهولة , بينما يحول الإرهاق دون ذلك .
 

و عليك أن تحددي فترات من النهار تخصصينها لقراءة بعض الكتب أو المجلات بخاصة فيما يتعلق بالحمل و الولادة . و تجنبي قراءة القصص المثيرة ومشاهدة الأفلام المخيفة مما يؤدي إلى توتر أعصابك مسبباً لك الصداع . كما يجب عليك أن تتمتعي بما لا يقل عن ثمان ساعات من النوم يومياً . و ارفضي فكرة العجز و الكسل و الرغبة في النوم صباحاً إلى وقت متأخر مما يفقد الحمل بهجهته , و تجنبي القيام بأعمال جسدية شاقة كحمل أشياء ثقيلة و لو كان باستطاعتك ذلك خارج أوقات الحمل , و إياك والوقوف على المرتفعات كالكراسي و السلالم مما يعرضك للوقوع بسهولة بسبب فقد توازنك بخاصة في أواخر الحمل , أو الجلوس القرفصاء مما يؤدي إلى آلام ظهرية و حوضية مبرحة . و إذا كان لديك عمل دائم خارج المنزل , توقفي عنه قبل موعد الولادة بأسبوعين لإعداد أمور الولادة وتأمين أطفالك إبان فترة غيابك في المستشفى .
 

وصفوة القول , الحمل تجربة شخصية بحتة , تجتازها المرأة الناضجة بنجاح , وتقوم إبانه بمسؤلياته المنزلية بطريقة منسقة محافظة بذلك على سعادة أسرتها وبخاصة إذا كان زوجها متفهماً لأمورها الحملية .  .الدكتور رضوان غزال MD-FAAP بتصرف بسيط عن كتاب دليل الحمل والولادة للأستاذ الدكتور أحمد دهمان.- آخر تحديث 16/10/2011 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net