التدخين و الحمل



التدخين خلال الحمل

تدخين الام الحامل

التدخين أثناء الحمل

الدخان و الحمل

الدخان و النرجيلة خلال الحمل

من المؤكد أن التدخين ضار للحامل و الجنين على حد سواء . ففي كل شهيق من الدخان تدفع الحامل إلى الجنين بمواد سامة عديدة , حيث يحوي الدخان على 4000 مادة سامة.

و تدخين نفس نرجيلة أو ارجيلة يعادل تدخين 20 سيجارة.

إذ يصل غاز أول أكسيد الفحم إلى الجنين الذي يحتل مكان الأكسيجين الضروري له . كما أن النيكوتين الجائل في دم الأم يبلغ المشيمة فيقبض أوعيتها و يحد من تغذية الجنين .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هو تأثير تدخين الام الحامل على الحمل و الجنين و الطفل ؟

يعتبر التدخين في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وفاة الجنين و مشاكل أخرى عند الاطفال للأسباب التالية :

1- ارتفاع نسبة الإسقاطات عند المدخنات في حدود 30 -70 %

2- ازدياد مصادفة ارتكاز المشيمة الواطىء (المشيمة التي تغلق عنق الرحم ) وانفكاك المشيمة الباكر عند المدخنات بنسبة 25 % .

3- ارتفاع نسبة وفاة الجنين داخل الرحم .

4- صغر حجم الجنين و وزنه عما هو عليه عند غير المدخنات .

5- أطفال المدخنات عرضة للنزلات الصدرية المتكررة خلال السنوات الخمس الأولى من حياتهم .

6- ازدياد نسبة وفاة الطفل المفاجىء عند المدخنات خلال الحمل.

و الجدير بالذكر أن نسبة هذه المضاعفات تتناسب طرداً مع عدد اللفائف أو السجائر المدخنة . ففي حين تبلغ نسبة ارتكاز المشيمة الواطىء و انفكاكها الباكر 25 % عندما تدخن الحامل علبة واحدة , فهي تصل إلى 90 % عندما يفوق تدخينها هذا العدد . و كلما كان الامتناع عن التدخين أبكر كانت النتائج أفضل . فإذا لم تتمكني من التوقف عنه كلياً يمكنك الحد من عدد اللفائف المدخنة على أن لا يتجاوز الخمس سجائر يومياً .

و قد ثبت أن تدخين الزوج داخل الغرفة (التدخين غير المباشر أو السلبي) ليس أقل ضررا ً على الحامل و جنينها و بخاصة إذا كانت النوافذ مغلقة .

و قد يكون الحمل فرصة ذهبية لتخلص الأسرة يرمتها من هذه العادة الضارة من أجل أطفالها .

و صفوة القول , الطفل السعيد هو طفل الأم غير المدخنة . لذلك فإني أوجه إليك هذه الرسالة آملاً منك اتباعها لمصلحة الأسرة برمتها :

لا تدخني فتجبرين طفلك على التدخين قبل أن ترى عيناه النور .  .الدكتور رضوان غزال MD-FAAP بتصرف بسيط عن كتاب دليل الحمل والولادة للأستاذ الدكتور أحمد دهمان.- آخر تحديث 26/10/2011 - جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net