التهاب المهبل بالمشعرات المهبلية



داء المشعرات المهبلية

التهاب المهبل بالتريكوموناس

التهاب المهبل بالمشعرات

Trichomoniasis

إن داء المشعرات و الداء المهبلي الجرثومي و التهاب المهبل بالمبيضات كلها أخماج مزعجة لكنها أخماج مهبلية سليمة نسبياً و تتظاهر بمجملها بتبدلات في كمية وصفات مفرزات المهبل ,  و هذه الأخماج الثلاث تشخص بسهولة أثناء الفحص في العيادة عن طريق فحص عينات من مفرزات المهبل .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

داء المشعرات المهبلية   Trichomoniasis :

يعتبر داء المشعرات المهبلية احد أهم الأخماج الفرجية المهبلية VULVOVAGINAL INFECTIONS

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هو سبب داء المشعرات المهبلية  او التهاب المهبل بالمشعرات او التريكوموناس؟

ينجم داء المشعرات المهبلية عن المشعرة المهبلية المتنقلة جنسياً (تنتقل عن طريق ممارسة الجنس ). و المشعرات المهبلية هي طفيلي من الأوالي المهدبة المتحركة .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هي أعراض مرض المشعرات المهبلية  او التهاب المهبل بالمشعرات او التريكوموناس؟

تبقى معظم البنات و النساء المريضات المصابات بمرض داء المشعرات المهبلية بدون أعراض رغم أن التهاب الإحليل ليس نادراً عند الرجال .

تشمل الأعراض النموذجية لمرض داء  المشعرات المهبلية عند البنات و النساء :

  1. المفرزات المهبلية الرمادية الرغوية كريهة الرائحة
  2. الانزعاج المهبلي .
  3. يتطور لدى بعض النساء أيضاً عسر التبويل Dysuria
  4. الألم البطني السفلي المبهم .
  5. قد تكون مخاطية المهبل وعنق الرحم طبيعية أو متخرشة وملتهبة بشكل مرئي .
  6. يظهر المحضر الرطب الطازج من سائل المهبل خلايا بيضاء متعددة النوى مع المشعرات المتحركة النموذجية .

جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال Copyright ©childclinic.net

ما هي معالجة مرض المشعرات المهبلية  او التهاب المهبل بالمشعرات او التريكوموناس؟

يعتبر دواء الميترونيدارزول (فلاجيل) الفموي مرتان يومياً لمدة 7 أيام هو المعالجة المختارة للمريضة و الزوج معاً . و إن هلام Gel الميترونيدازول و هلام الكلينداميسين هما المعالجة البديلة .....الدكتور رضوان غزال MD, FAAP- عن كتاب مبادئ طب الأطفال : ترجمة د. عماد محمد زوكار - دار القدس للعلوم - دمشق- جميع الحقوق محفوظة - عيادة طب الأطفال -Copyright ©childclinic.net - آخر تحديث 27/1/2013