للتسجيل اضغط هنا

أهلاً وسهلاً بكم في منتدى صحة الطفل , حيث يجتمع الآباء والأمهات لأجل أطفالهم ...

  

سجل إعجابك بموقعنا على الفيس بوك

 
اليوم هو 21 10 2014, 3:31 صباحاً


قوانين المنتدى


إن هذا المنتدى هو مساحة للنقاش و تبادل الآراء و الخبرات حول صحة الطفل و المراهقين بين الأمهات و الآباء , وهو لا يقدم التشخيص أو العلاج و المعلومات الواردة فيه هي لغرض التثقيف الصحي فقط , و جميع المعلومات الواردة لا تغني عن مراجعة و استشارة طبيب طفلك الخاص , أيضاً فإن هذا المنتدى لا يقدم الإستشارات الطبية وهناك قسم خاص بالإستشارات في الموقع و لإرسال استشارتك الطبية بشكل مجاني في قسم الإستشارات الطبية اضغط هنا



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 35 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4  التالي
 تعلم و تطبيق تحليل السلوك التطبيقي aba 
الكاتب رسالة
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



دورة تدريبية للامهات والأهالي علي تعلم و تطبيق تحليل السلوك التطبيقي aba


اعزائي

سأضع بين ايديكم هنا ترجمة باللغة العربية لدورة تدريبية علي طريقة تطبيق فنيات و تقنيات تحليل السلوك التطبيقي ABA من قبلكم كأهالي مع اطفالكم ، كلنا نعرف كاهالي الي جانب ما نقوم به من علاجات طبية و دوائية مع اطفالنا ، كلنا نعرف اهمية الدور الذي يلعبة التدريب و التأهيل لأطفالنا و اهمية دورنا نحن في هذا الامر و ايضا معظمنا في الدول العربية يعاني كثيرا في موضوع ال ABA اما ان الكوادر المدربة علي تطبيقه غير متوفرة في دولنا العربية او ان المراكز المتخصصة و التي ايضا تطبق هذا الامر غير متوفرة في بلادنا العربية فالامرين يشكلان عائقا كبيرا امام تقدم اطفالنا في مجال سلوكيات الحياة و اندماجهم في العالم المحيط بهم و العائق الاكبر في هذا المجال ، و حتي و ان توفرت هذه الكوادر و هذه المراكز فاسعارها و رسوم وضع ابنائنا فيها تتعدي المعقول و مبالغ فيها بشكل خيالي في حين ان برنامج ABA هو برنامج موضوع للتطبيقه من قبل جميع الاهالي اي انه برنامج بسيط لا يتطلب سوي ايمان بقدراتنا كأهل و ايماننا بما يمكن لابنائنا ان يقومو به مع قليل من الصبر و المثابرة .



من خلال هذه الدورة اعزائي اريد ان اوصل لكم امرين مهمين


الاول ضرورة و اهمية الدور الذي نلعبة كأهالي في حياة اطفالنا و انه مهما بلغ عدد الاشخاص الذين هم جزء من حياة الطفل فدورنا اكبر و اشمل و هو الاهم فنحن الأقدر و الأجدرعلي مساعدة اطفالنا في هذا المجال ان عرفنا الطريقة و درسناها جيداو ذلك يحكم ملازمتنا لهم معظم الوقت

الثاني ان تتخذوا من تحليل السلوك التطبيقي اسلوب حياة و ليس حمل ثقيل تحملونه علي كاهلكم في حياتكم اليومية و تدريب يجب ان تخضعوا اطفالكم له في وقت معين و لمدة معينة ، ان فكرتم بتحليل السلوك التطبيقي بهذه الطريقة ستجدون انه سيرتب حياتكم اليومية ليس فقط مع اطفالكم ذوي الاحتياجات بل مع جميع اطفالكم و حتي في بيئة عملكم و مجتمعكم فتحليل السلوك التطبيقي يطبق مع جميع فئات المجتمع .



لن اطيل عليكم ، تنقسم هذه الدورة الي قسمين ، قسم نظري و قسم عملي والقسم النظري لا يقل اهمية عن القسم النظري ، في بداية الدورة و كأي أم متعجلة لمعرفة مفاتيح التعامل مع طفلها بدأت اولا بقراءة القسم العملي اخذت اقرأ السلوكيات المستهدفة و الحلول العملية لها و كنت اواجه بعض الصعوبة في فهم بعض النقاط و بعض المصطلحات و ايجاد تفسير لها و لكني عندما عدت للقسم النظري و قرأته توضحت لي الكثير من الامور لذا اؤكد لكم ضرورة قراءة القسم النظري و هو القسم الذي سأبدأ به لانه سيوضح لكم الكثير من الامور اثناء التطبيق العملي ، فلا تتسرعو مثلي فتضيعون وقتا ثمينا



بعد الانتهاء من القسم النظري سنتظرق الي موضوع معهم جدا جدا و هو السلوك اللغوي و كيفية حث الطفل علي الكلام و التعامل معه كسلوك يمكن تشكيله و اكسابه للطفل الغير ناطق. ببالاضافة الي الكثير من الموضوعات التي تندرج تحت مسمي تطبيقات تحليل السلوك التطبيقي مثل تحليل السلوك الوظيفي و التعليم الخالي من الاخطاء و غيرها ، بعدها سأضع الكثير من البرامج العملية علي برنامج aba



للأمانة الموضوع منقول و ارجو من الله ان تستفيدوا يا امهات التحدي

والله يشفي ولدي يارب أنت على كل شيء قدير




تحياتي



  


______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:09 مساءً
يشاهد الملف الشخصي

  

عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156




مقدمة



في بداية دراسة السلوك البشري كان العلماء النفسيين يدرسون السلوك البشري علي انه نتيجة طبيعة لمؤثرات بيئية محيطة بالشخص و بالتالي سلوكه هو ردة فعل طبيعية لهذه المؤثرات و توصلوا الي ما يسمي (stimulus-response psychology) اي نظرية الاستجابة للمؤثرات و التي كانت بداية لعلم السلوكيات او ما يسمي (behaviorism) و لكن فيما بعد و بعد ان امضي الكثير من اخصائين علم النفس الكثير من الدراسات و الابحاث في السلوك البشري توصل العالم النفسي والذي احب ان اسمية الاب الروحي للعلم النفسي السلوكي ب.ف. سكنر ، توصل الي اساس و ركيزة اساسية لمفهوم و تحليل السلوك البشري حيث قام بالتفرقة بين مفهومين اساسين في علم السلوك البشري


الاول Operant conditioning الاجراء الشرطي او التعلم الشرطي
و هي النظرية التي تقول بان شكل السلوك البشري و طريقة حدوثه تتأثر بكل ما ينتج عن هذا السلوك اي لواحق السلوك consequences و هذه اللواحق هي نفسها سوف تتحكم بكيفية و امكانية تكرار السلوك فيما بعد


الثاني classical conditioningاشراط الكلاسيكي او respondentconditioning التعلم الاستجابي
و هي النظرية التي تقول بان جميع الظروف التي احاطت بالسلوك و سبقت حدوثه هي مسؤولة عن حدوث هذا السلوك و نعني بهذه الظروف antecedent اي السوابق و هذه السوابق هي نفسها سوف تتحكم بكيفية و امكانية تكرار السلوك فيما بعد.


هناك نقطة هامة و هي التفرقة بين علم السلوك كعلم بحت قائم بذاته و علم السلوك التطبيقي ABA
علم السلوك هي مجموعة المبادئ التي تم وضعها من قبل العلماء النفسيين و التي تساعد في عملية تغيير السلوك البشري مثل مفهوم فرض المعززات enforcement و اختفاء المعززات التدريجي Fading و التشكيلshaping و التلقين prompting و غيرها الكثير من المبادئ ، اما علم السلوك التطبيقي فهي الطرق و الوئائل التي نستخدمها للتطبيق العملي لهذه المبادئ مثلا الطرق المتبعة لاستخدام المعززات او اختفائها او الطرق و الوسائل العملية المتبعة لتشكيل السلوك او التلقين و غيرها .


أي أن تحليل السلوك التطبيقي ABA هو التطبيق العملي لمبادئ علم السلوكيات البحت و نظرياته .


يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:11 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156






الفصل الاول : ممارسة ال ABA و تطبيقه من قبل الأهالي و أولياء الامور



تعلم مبادي تحليل السلوك التطبيقي ABA ليست سوي خطوة اولي وذلك عن طريق التدرب علي مجموعة من المبادئ و الاستيراتيجيات الموضوعة من قبل مختصين نفسيين علي مر السنون و لكن الخطوة الاهم هو كيفية تطبيق هذه المبادئ من قبل القائمين عليها من مدرسين و اولياء امور بشكل مستمر و مثابر ، و لكي يسهل الامر علي اولياء الامور و الاهالي ليتمكنوا من تطبيق مبادئ تحليل السلوك التطبيقي مع أطفالهم ينصح باخذ سلوك واحد بسيط و اضح لدي الطفل و التعامل معه بالطريقه الصحيحة و التسلسل المنطقي .فالهدف من اخذ سلوك واحد فقط و بسيط و تطبيقه في البداية هو ضمان نجاح اولياء الامور علي تطبيق هذا البرنامج و رؤية نتائجه الايجابية الشئ الذي يحفزهم بشكل اكبر علي الاستمرار في التعامل مع سلوكيات أخري ، اما ان فشلوا في السلوك الاول فسيصابوا بالاحباط و ربما لن يعاودو الكره .فتعديل و تصحيح السلوكيات ليس عملا سهلا و لكنه ممكنا و لكن يحتاج الي وقت و صبر و مثابرة و جهد .

عند ايجاد سلوك ما لدي الطفل سواء كان سلوك غير مرغوب به نريد التخلص منه و تقليله او كان سلوك جيد يفتقد اليه الطفل (و في الحالتين يسمي سلوك مستهدف )فاننا كاهالي نحرص علي اتباع الخطوات الثلاث الرئيسية للتعامل مع اي سلوك مستهدف :

اولا : تقييم السلوك :تحديد سلوك واحد فقط لدرساته و تحليله و تقييمة
ثانيا :وضع برنامج تدخل سريع لهذا السلوك : برنامج للتعامل مع السلوك لتصحيحة او تدعيمه
ثالثا : تعميم و صيانة هذا السلوك المعدل : الوسائل المتبعه للتاكيد علي السلوك الذي تم تغييره في المرحلة الثانية بناء علي خطة التدخل المبكر لضمان استمراره بشكل صحيح و تعميمه.



هذه الميادئ الرئيسية للتعامل مع اي سلوك و سنتطرق لها بالتفصيل فيما بعد و لكن هذه الخطوات الثلاث هي الركيزة الأساسية الذي يمكن اتباعها للتعامل مع اي سلوك (challenge behavior)

يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:12 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156





الفصل الثاني : مقدمة في تحليل السلوك التطبيقي ABA



علم تحليل السلوك التطبيقي ABA يعتمد علي مبادئ التعليم و التي تم تأسيسها و العمل عليها بعد سنوات طويلة من الابحاث في مختبرات علم النفس و هو علم يعتمد علي عمل برنامج تدخل علاجي للطفل يتم تطبيقه بشكل فردي حسب امكانات الطفل و العوامل البيئية المحيطة
بالرغم من مدي انتشار مبدأ جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA و وضوح اهميتها الكبيرة كجزء من علاج حالات التوحد و سهولة تطبيقها من قبل الاهالي الذين خضعوا لتدريبات مكثفة في تحليل السلوك التطبيقي ABA الا ان هذا لا يلغي الدور الكبير لمجموعة الاخصائين الواجب وجودهم في دائرة التوحدي و حياته مثل الاخصائي النفسي و أخصائي العلاج الوظيفي و العلاج الطبيعي بالاضافة الي متابعة طبية حثيثة من قبل اخصائي طب اطفال و طبيب مختص لمعرفة المشاكل السمعية للطفل ان وجدت .

اريد ان اشير هنا الي نقطة هامة جدا جدا ،،
و هي الفرق الرئيسي بين الجلسات العلاجية و التي تقام من قبل طبيب أو اخصائي نفسي و في عيادته الخاصة بحيث انها تكون جلسات فردية يومية تتراوح مدتها من 45 – 60 دقيقة و بين الجلسات التي يخضع لها الطفل تحت مسمي تحليل السلوك التطبيقي ABA و التي تكون يومية مكثفة تتراوح من 3-5 ساعات يومية اي انها نظام حياتي متكامل بينما جلسات العلاج الفردية بمثابة اوقات مستقطعه مع الطفل لتعلمه .

جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA يمكن القيام بها في كل الاماكن التي يعيش بها الطفل و يذهب اليها مثل المدرسة ، البيت المتنزة بيت الاقارب و غيرها و يمكن ان يقوم بها اي شخص تم تدريبه عليها (مثلك أنت او اي أم لديها طفل يعاني من اضطرابات سلوكية مهما كان مسمي الاضطراب الذي يعاني منه ) اما جلسات الطبيب النفسي تكون في مكان واحد و في عيادته الخاصة او بيت الطفل و يجب ان تدار عن طريق الطبيب النفسي ذاته

النقطة الاهم في المقارنة هي نسبة نجاح جلسات الطبيب النفسي لا تتعدي ال 25% اما نسبة النجاح المرتبطة بجلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA تصل الي 90 % و هذا الفارق في نسبة النجاح لا يقلل من اهمية جلسات الاخصائي النفسي و لكن عنصر التكثيف في التجريب و التكرار و المواظبة في جلسات ال ABAاكسبها هذا النجاح و الفرق في النتائج .

ايضا جلسات الطبيب النفسي تخضع لمبدأ التكرار الطبيmedical frequency للحالة اما جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA تخضع لمبدأ التكرارية Frequency Model و القائم علي المراقبة المستمرة عن كثب لسلوك الطفل و تصنيف سلوكه حسب شدة حدوثه ، لن نتطرق لمبدأ مراقبة الاعراض الطبية medical frequency و لكن سنركز علي ما يهمنا في تفسير مبدأ التكرارية القائم عليه تحليل السلوك التطبيقي .


ما هو مبدا التكرارية Frequency Model القائم عليه تحليل السلوك التطبيقي ABA؟
يقوم هذا المبدأ علي نوعين مختلفين من المشاكل السلوكية

الاول السلوكيات الزائدة Behavioral Excesses
و هي محموعة السلوكيات التي تتكرر بشكل كبير و بمعدل عالي و مثال علي ذلك نوبات الغضب و السلوك العدواني و ايئاء النفس و غيرها من سلوكيات متكررة بصفة مستمرة

الثاني المفتقدة behavioral deficits
و هي مجموعة السلوكيات التي تتكرر بنحو قليل او نادر جدا حدوثه او لا تحدث ابدا و مثال علي ذلم التواصل البصري ، التواصل الاجتماعي ، الاعتماد علي الذات ،عدم الانتباه عدم الاتزام بالتدريبات المعطاة عدم الكلام ،التدرب علي الحمام و عدم اللعب مع الاقران وعدم القدرة علي التقليد و التطور النمائي للمهارات بشكل عام

جلسات التحليل السلوك التطبيقي هي عبارة عن تطبيق لخطة علاجية متكاملة و موضوعة بشكل خاص للطفل لتناسب قدراته و احتياجاته و تطبق من قبل الاشخاص المعنيين بشكل فردي .
عتبر برامج تحليل السلوك التطبيقي مرحلة مهمة جدا في علاج الطفل التوحدي و يتم استخدامها بكثر في محيط الطفل من مدرسة و بيت و يمكن تطبيقه من قبل الناس المحيطين بالطفل بعد تلقيهعم التريد .
برامج تحليل السلوك التطبيقي تستخدم مع جميع مستويات الاعاقة الذهنية سواء كان الطفل ذو ذمهارات ذهنية منخفضة او عالية ابتداء من المهارات البسيطة من تقليد و تواصل بصري الي مهارات المستوي الاعلي مثل التفريق و الطلب الكلامي و المهارات الاجتماعية


هذه مجموعة من البرامج الشائعة التي يتم العمل عليها حسب مبدأ تحليل السلوك التطبيقي ABA
التواصل البصري
الموائمة (اطاعة الاوامر)
التقليد و المحاكاة
السلوك اللغوي
التدريب علي استخدام التواليت
التخلص من السلوكيات الخطرة
التخلص من الحركات التكرارية النمطية
المهارات الاجتماعية
المهارات اللغوية
مهارات الاعتماد علي النفس
الاصغاء و الانتباه
الاربتاط بالعمل و المهمة المعطاه
المهارات الاكاديمية
مهارات المحادثة
يعتمد نجاح جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA علي عدة عوامل :
اولا :احد اسرار نجاح جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA هو التعامل مع الطفل علي اساس مبدأ ان الاشياء الحلوة و المحببة اليه سيصل اليها في حال قام بالسلوكيات الصحيحة او ما يقرب اليها و هذه الاشياء المحببة تسمي في علم تحليل السلوك التطبيقي ABA بالمعززات و هي انواع اما معزز شفهي بمعني الاطراء و المدح او شئ يؤكل مثل الحلويات المحببة اليه او الفواكه او معززات حسية مثل عمل المساج للطفل او الاحتضان



ثانيا : اما زيادة حدوث و تكرار سلوك جيد (مثل التواصل البصري او التقليد ..الخ) او التقليل من سلوكيات غير محببة و غير صحيحة (مثل الحركات التكرارية و السلوك العدواني )
باختصار الهدف هو بناء سلوكيات جيدة و زيادة نسبة حدوثها و التقليل من السلوكيات الغير جيدة و وضع سلوكيات بديلة عنها تعطي نفس الوظيفة

ثالثا : تعتمد و بشكل كبير علي مبدأ الاعادة و التكرار (Discrete Trial Training DTT)لتطبيق الهدف و البرنامج حتي نصل بالمهارة الي الاتقان (و ساعرض عليكم لاحقا برنامج عملي لتعليم الطفل الالوان و الاشكال و الارقام و الحروف يعتمد في جوهره علي مبدأ التكرار DTT ) و يعتمد ايضا علي مبدا تجزئة المهارة الي مهارات فرعية تؤدي في مجملها الي المهارة الاشاسية، عندما يتم تسجيل عدد مرات ناجحة لتكرار حدوث السلوك الجيد تعتبر المهارة قد اتقنت و يتم وضع مهارة جديدة بتسلسل منطقي و متوائم مغ المهارة السابقة اما المهارة التي تم اتقانها تدخل ضمن برنامج تعميم يتم من خلاله تعميم استخدام هذه المهارة او السلوك في اكثر من مكان مع اكثر من شخص .


يتبع ...

______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:13 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156





الفصل الثالث : تقييم المشاكل السلوكية ASSESSMENT OF BEHAVIORAL PROBLEMS
بشكل مبسط تقييم السلوك هو تحديد السلوك المرادالتعامل معه و تعريفة وقياس مدي تكراره حتي يسهل التعامل معه تمهيدا لوضع خطة تدخل علاجية ناجحة له، السلوك الذي يتم تحديده للتعامل معه يسمي السلوك المستهدف Target behavior ومن الموصي به العمل علي برنامج واحد او اثنين علي الاكثر في الوقت الواحد و ان نبدأ بالسلوكيات التي تحمل طابع الخطر علي الطفل او المحيطين به مثل العدوانية و ايذاء الذات و ضرب الراس او حتي السلوكيات التي تعيق العملية التعليمية مثل ضعف التواصل البصري و غياب مهارة التقليد .و غيرها الكثير (انظر الامثلة ادناه)
امثلة لسلوكيات يجب تغييرها و التعامل معها لدي الطفل :
السلوكيات الخطرة :
التسلق مرتفع الخطر
ضرب الرأس بشده
العض
الضرب
الركض بعيدا عن الاهل دون الاحساس بالخطر المحيط

السلوكيات التي تتعارض مع العملية التعليمية :
ضعف او غياب التواصل البصري
عدم حضور الطفل ذهنيا اثناء التدريب
عدم قدرة الطفل علي البقاء جالسا لفترة من الوقت

السلوكيات التخربية و الغير مناسبة
الصراخ
نوبات الغضب
الاستثارة الذاتية

سلوكيات الموائمة
اتباع الاوامر

مهارات التفكير المعرفي المتقدم
التفرقة و التمييز
تعميم المهارات في الحياة العملية

سلوكيات اجتماعية
تقليد الاخرين
التفاعل مع الاخرين
اخذ الدور في الكلام او اللعب
اللعب التعاوني

السلوكيات اللغوية
استخدام الكلمات الموظف
طرح الاسئلة
الاجابة عن الاسئلة
تعلم الاجابة ب "لا اعرف"
المصاداة او تكرار الكلام

من اولي البرامج التي يخضع لها جميع اطفال التوحد هي برنامج لزيادة التواصل البصري واطاعة الاوامر


خطوات تقييم السلوك المستهدف هي كالتالي :
الخطوة الاولي : هي تحديد و تعريف السلوك المستهدف من وجهة نظر سلوكية
بعد ان نقوم بتحديد السلوك المراد التعامل معه سواء بزيادته او بالتقليل منه يتم تعريفة و تحليله من وجهة نظر سلوكية و ذلك باتباع الخطوات التالية :
اولا : نعرف السلوك من وجهة نظر سلوكية باحدي الطريقتين اما بالطريقة التجريبيه (empirical approach)و هي ملاحظة السلوك الذي يقوم به الطفل مباشرة علي ارض الواقع او بالطريقة الاستنتاجية (inferential approach)و هي التنبؤ بالدافع الداخلي الذي دفع الطفل لهذا السلوك اي ما كان يجول بداخله في هذا الوقت و لحظة قيامه بالسلوك .
ثانيا : بعد ان نقوم بتعريف السلوك من وجهة نظر سلوكية يتم تصنيف المشكلة السلوكية اما انها سلوك غير مرغوب فيه يحدث يمعدل عالي جدا مثل نوبات الغضب او المصاداةاو انه سلوك مرغوب يحدث بمعدلات قليلة لدي الطفل مثل التواصل البصري و اطاعة الاوامر او قد يكون سلوك جيد غير موجود ابدا لدي الطفل و نريد تعليمه اياه مثل الكلام و النطق
ثالثا : بعد ذلك و في حال كنا نتعامل مع اكثر من مشكلة سلوكية فيجب تحديد الاوليات في اي مشكلة و سلوك نبدا بوضع خطة علاجية و ذلك حسب اهمية السلوك . فالتعامل مع المشكلات الصغيرة مثل غياب التواصل البصري توصلنا الي القدرة علي التعامل مع المشكلات الكبيرة مثل اتباع الاوامر و التقليد

الخطوة الثانية : مراقبة التغيرات التي تطرأ علي السلوك المستهدف
بعد ان نكون قد انتيهنا من خطوة تحديد السلوك المستهدف و تعريفة و تحليله من وجهة نظر سلوكية ، تاتي بعد ذلك خطوة مهمة جدا في مرحلة التقييم و هي خطوة تحديد الخط القاعدي لعدد مرات حدوث السلوك و يسمي baseline و و هو ان نقوم بقياس عدد مرات حدوث السلوك و المدة التي يستغرقها حدوثه حتي تصل الي خط قاعدي نبدا منه في بناء الخطة العلاجية و يكون اساس نعتمد عليه بعد ذلك في تحديد مدي فاعلية خطة التدخل العلاجية مع الطفل وما اذا كان السلوك يتغير ام لا و ان تغير هل يتغير بشكل ايجابي او سلبي .
فتغيير السلوك ياخذ وقت طويل و اذا لم يكن لدينا خط قاعدي يعتبر كنقطة بداية لنا ننطلق منها لتتعامل مع السلوك فاننا سنفقد الكثير من المعلومات عن الطفل و السلوك المستهدف مع مرور الوقت فذاكرة الانسان اختيارية و انتقائية و لا يمكن الاعتماد عليها في تحديد فكرة واضحة عن مدي فعالية الخطة العلاجية فالذاكرة دائما تتذكر الاشياء الغير جيدة اكثر مما تتذكر الاشياء الجيدة و في هذه الحالة نكون قد ظلمنا الطفل الذي يحقق تحسنا من خلال الخطة العلاجية باعتمادنا فقط علي الذاكرة و عدم تسجيل المعلومات الكافية عن السلوك و الطفل في كل مراحل البرنامج
ليناء الخط القاعدي لدينا طريقتين اما بقياس معدل حدوث السلوك (مثلا عدد المرات التي يقوم بها الطفل بنوبة الغضب او عدد المرات التي لم يطع فيها الاوامر الموجه له ) و اما بقياس المدة الزمنية التي يستغرقها حدوث السلوك (كم دقيقة استمرت نوبة غضب الطفل )
سواء قمنا بتحديد الخط القاعدي للسلوك المستهدف من خلال معدل تكراره او المدة التي يستغرقها في الحدوث فان المدة التي نقضيها في بناء الخط القاعدي ليست محددة فهي تعتمد علي استجابة الطفل و مدي ثباته علي القيام بالسلوك في النهاية نريد ان نصل الي معلومات كافية و مفهومة يمكن استخدامها لبناء الخطة العلاجية ، و يمكننا القول باننا وصلنا الي خط قاعدي مناسب اذا بدات البيانات التي نسجلها بالثبات اي عدد مرات حدوث السلوك و مدته اصبحت متقاربة بشكل نسبي
الآن و قد اصبح لدينا خط قاعدي نكون قد انتيها من مرحلة تقييم السلوك و تحديد معالمه و في نفس الوقت نكون قد وضعنا اساس للمرحلة القادمة و هي بناء الخطة التدخل العلاجية ، سيساعدنا الخط القاعدي الذي بنيناه و المعلومات التي سجلناه في مقارنة عدد مرات حدوث السلوك قبل تطبيق خطة العلاج مع عدد مرات حدوثه اثناء تطبيقها و ايضا عدد مرات حدوثه بعد الانتهاء من تطبيق الخطة و البدء بتعميم السلوك و من هنا نري اهمية المعلومات التي جمعناها في مرحلة التقييم و بناء الخط القاعدي و كيف انها ستبقي مرجعا مهما لنا طوال مدة برنامج التدخل العلاجي للسلوك المستهدف و كلما كانت بيانات الخط القاعدي دقيقة كلما كانت النتائج التي نصل اليها هي الافضل

مثال
في حال كان طفلك يقوم بضرب الاخرين و تريدين تطبيق خطة تدخل علاجية للتقليل من هذا السلوك لديه ، اولا يجب ان تحددي عدد المرات التي يقوم بها طفلك بضرب الاخرين و هذا نموذج مبسط يساعدك في جمع هذه البيانات
بيانات الخط القاعدي لسلوك ضرب الاخرين
تاريخ بداية جمع المعلومات :
تاريخ نهاية جمع المعلومات :

اليوم عدد مرات الحدوث
اليوم الاول
5 XXXXX
اليوم الثاني
XXXXXXX 7
اليوم الثالث
XXX 3
اليوم الرابع
5 XXXXX
اليوم الخامس
XXX 3
اليوم السادس
XXXXXXX 7
اليوم السابع
XXXXX 5
عدد مرات تكرار السلوك خلال المدة : 35
معدل حدوث السلوك باليوم : 5
بالرجوع الي البيانات السابقة تبين ان معدل عدد المرات التي يقوم بها الطفل بضرب الاخرين 5 مرات يوميا ، اذا اصبح عدد مرات حدوث السلوك لدي الطفل بعد تطبيق الخطة العلاجية 3 مرات يوميا اي ان السلوك قد قل في الحدوث اذن فان الخطة العلاجية فعالة و تعمل بسشكل جيد اما اذا اصبح الطفل يضرب الاخرين بمعدل 6 او 7 مرات يوميا اذا فالسلوك الغير مرغوب به قد زاد و ان الخطة لا تفي بالغرض المطلوب و يجب مراجعتها و تغييرها لتتناسب مع الهدف الرئيسي و هو التقليل من سلوك ضرب الاخرين لدي الطفل و لكن قبل الحكم علي تغيير الخطة يجب ان ناخذ وقتا كافيا فالاطفال مزاجيين و قد يكونون كل يوم في حال لذا لا نحكم من يوم واحدة او مدة قصيرة
فيما بعد و اثناء البدء بتطبيق الخطة العلاجية سنقوم باستخدام الخط القاعدي للمقارنة بالنتائج التي وصلنا اليها اثناء تطبيق الخطة و مدي اختلافها علي الخط القاعدي لنقيس من خلالها مدي فعالية البرنامج العلاجي
بعد اسبوعين من تطبيق الخطة العلاجية ان راينا ان النتيجة المسجلة اثناء الخطة غير مختلفة عن الخط القاعدي يجب عندها تغيير الخطة تبعا لذلك
الخطوة الثالثة : معرفة سوابق السلوك The Antecedents of Behaviour
في مرحلة القياس يجب ان نقوم بملاحظة و معرفة الظروف التي سبقت حدوث السلوك المستهدف و نقوم بالتساؤل مثلا من تسبب بحدوث السلوك و كيف و اين كان الطفل و لماذا قام بالسلوك و غيرها من الاسئلة التي توصلنا للوصول الي تصور واضح نوعا ما عن ظروف حدوث السلوك
مثلا عندما تقوم الام باعطاء امر للطفل لتنفيذه و الطفل يقوم بنوبات غضب رفضا لاطاعة الاوامر فان الامر الذي قامت الام بتوجبهه لطفل يعتبر هو سوابق السلوك
معرفة سوابق السلوك بشكل جيد يمكننا من بناء خطة علاجية سليمة

الخطوة الرابعة : معرفة لواحق ظ نواتج السلوك The Consequences of Behaviour
وهي ما ينتج عن قيام الطفل بسلوك معين
فمثلا في المثال السابق ، اذا نتج عن نوبه الغضب التي قام بها الطفل ان الام انصاعت له و لغضبه و تراجعت عن اوامرها فان تراجع الام و انصياعها لرغبة الطفل و طريقته هو ما نتج عن هذا السلوك .و سوف نري لاحقا ان ردة فعل الام هذه تجاه سلوك الطفل هي بحد ذاتها معزز للطفل لزيادة معدل قيامه بالسلوك .
نقطة هامة جدا يجب اخذها بعين الاعتبار اثناء مرحلة تقييم السلوك المستهدف و هي هل ما يفعله الطفل ناتج عن خلل ما في طريقة اداء للسلوك performance defict ام انه يعاني فعلا في نقص في هذه المهارة skill deficit، هل الطفل لا يؤدي السلوك بالطريقة الصحيحة لانه تعود انه بالقيام بالسلوك بالطريقة الخاطئة فانه سيحصل علي انتباه اكبر ممن يحيطون به او المزيد من الحب و الاهتمام (التعزيز الايجابي) او لانه لا يمكلك القدرة علي القيام بالسلوك بالطريقة المطلوبة و بالتالي ينقصه مهارة يجب العمل علي بنائها و اكسابه اياها ؟؟

بشكل عام ان قام الطفل باداء السلوك بطريقة صحيحة في اوقات معينة فقط او مع اشخاص معينين دون غيرهم فانه يدل علي ان الطفل يعاني من مشلكة في اداء السلوك و لكنه لا يعاني من نقص في مهارة الاداء اي انه يعرف تماما القيام بالسلوك المستهدف و لكن طريقة ادائه يحكمها عدة عناصر منها المكان و الاشخاص و المعززات التي تلي السلوك فيعطي استجابات معينة تحت شروط معينه ، و هنا و كما سنري لاحقا اهمية تعميم المهارة و التي ستمكن الطفل من تعميم استخدامه للمهارة في كل زمان و مكان و في وجود المعزز او غيابه .

يتبع ...

______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:19 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156

Applied Behaviour Analysis
ABA




الفصل الرابع : برنامج التدخل العلاجي للسلوك المستهدفBEHAVIORAL INTERVENTIONS
بعد الانتهاء من مرحلة تقييم السلوك المستهدف ننتقل الي المرحلة التالية و هي بناء خطة تدخل علاجية للسلوك المستهدف و الذي تم تقييمه و تكون الخطة العلاجية مبينة أساسين مهمين
الاول : علي موجودات مرحلة التقييم و المعلومات التي تم جمعها في هذه المرحلة
الثاني : كمية المعلومات التي تعرفهاعن تحليل السلوك التطبيقي ABA

هناك نوعين من خطط التدخل العلاجي للسلوك المستهدف
خطة تدخل علاجنية مبينة علي اساس العمل علي زيادة معدل حدوث سلوك جيد و مرغوب فيه او تأسيس سلوك جيد غير موجود لدي الطفل .
أو
خطة تدخل علاجي مبينة علي اساس العمل علي التقليل من معدل حدوث سلوكيات غير مرغوبة
في الوهلة الاولي يظن الكثيرين ان خطط التعديل السلوكي تكون دائما بهدف التخلص من السلوكيات الغير مرغوبة و هذه الفكرة السائدة لدي الكثيرين و لكن لو ركزنا علي زيادة السلوكيات الصحيحة بدلا من تقليل الغير صحيحة فاننا سنصل لنتيجة افضل لان مع زيادة السلوكيات المرغوبة تقل السلوكيات الغير مرغوبة بشكل تلقائي بالاضافة الي ان تقنيات زيادة و تنمية السلوكيات الصحيحة تعمل بشكل افضل من تقنيات تعديل السلوكيات الخاطئة ، فمثلا نوضح للطفل ما قام به من سلوكيات جيدة و ندعمها افضل من توبيخه علي سلوكيات غير صحيحة لديه .و غالبا ما تكون برامج التدخل العلاجي جامعة بين الهدفين تقليل و زيادة سلوكيات .
ما هي الاجراءات المتبعة لزيادة سلوك جيد و مرغوب فيه :
التعزيز الايجابي
اذا تبين من خلال تقيمنا للسلوك ان السلوك الجيد يحدث و لكن بمعدلات قليلة جدا اذن يمكننا بسهولة زيادة نسبة حدوث السلوك الجيد بتطبيق برنامجعلاجي يعتمد علي التعزيز الايجابي .
العزيزي الايجابي هو اي محفز او مثير يعمل علي زيادة معدل حدوث السلوك و يزيد من احتمالية تكراره .و مرتبط كونه ايجابي بتأثيره علي معدل حدوث السلوك ، فان لم يكن هناك زيادة في معدل حدوث السلوك و لم يؤدي الي زيادة احتماليه حدوثه فهو ليس معزز ايجابي
مثال
اذا طلبت من طفل تواصله البصري ضعيف ان يتواصل معك بصريا و استجاب لطلبك و قمت بعدها بمدحه و الاطراء عليه لامر الذي ساعد علي تكرار هذا التواصل مرات عديدة اذن المدح هو معزز ايجابي ، من جهة اخري اذا قدمت للطفل حلوي بعد ان تواصل بصريا و لم يؤدي هذا لزيادة حدوث السلوك اذن لا تعتبر الحلوي في هذه الحالة معزز ايجابي لانها لم تزيد نسبة حدوث السلوك .
في مرحلة تطبيق خطة التدخل العلاجي نستمر في تقييم السلوك من حيث عدد مرات حدوثه و الوقت المسترق تماما كما فعلنا في مرحلة التقييم و من خلال هذا القياس يمكننا ان نعرف مدي فعالية المعزز الي نستخدمه من خلال مقارنة القياسات ، في مرحة تطبيق الخطة اذا لم يزيد معدل حدوث السلوك مع المعزز اذن لا يعتبر معزز .وفي بعض الاحيان يعتبر التهديد و الضرب الين نستخدمهما للتقليل من حدوث السلوك الخاطئ قد تاتي بنتيجة عكسية و تزيد من حدوث السلوك لانها قد تعتبر معزز ايجابي لزيادة معدل حدوث السلوك .
المعززات الاولية والمعززات الثانوية

المعززات الاولية هي التي تستخدم لسد احتياجات الطفل البيولوجية مثل الشعور بالجوع او العطس فنعطي معززات مثل الاكل والشراب اما المعززات الثانوية هي التي تكون مرتبطةبوجود المعزز الاساسي مثل النقود


عندما يتم بناء برنامج تعزيزي لمجموعة من الاطفال او تطبيق اكثر من برنامج علاجي لنفس الطفل في نفس الوقت نواجه مشكلة سنتطرق اليها فيما بعد و هي تشبع الطفل من المعزز و حصول ما يسمي (الاشباع Satiation)عندها نستخدم طريقة تعزيز تعتمد علي وجود نوعيم من المعززات الاولي و الثانوي و هي استخدام طريقة الافتصاد الرمزي وهو تجميع عدد معين من الستيكرز او الصور ومع كل استجابة صحيحة للطفل نزيد عدد الستيكرز وبعد تجميع عدد معين يتم استبدالها بمعزز اولي مثل الحلوي او العصير

اثناء تطبيق الاقتصاد الرمزي يجب التاكد ان الطفل لا يخسر جميع الرموز وايضا يجب منحة رمزين مثلا لكل استجابة صحيحة وقي حال الاستجابة الخاطئة ناخذ منه رمز واحد فقط حتي لا ينفذ رصيده من الرموز
يجب انننوع في خيارات المعززات التي يمكن للطفل استبدالها بالرموز لكل معزز تكلفه خاصة به اي عدد معين من الرموز للحصول عليه



ايجاد المعززات المناسبة
جميع الاطفال لديها اهتمامات بشي ما قديستخدم كمعرز سواء كان شئ يوكل او العاب او اماكن وغيرهاوكما اتفقنا من قبل ما يؤثرعلي السلوك هو معزز



مبدا بريماك
ينص مبدا بريماك علي انه في حال وجود سلوكين او اكثر تحدث للطفل في نفس الوقت فاننا يمكننا ان نعزز السلوك الجيد الذي يحدث بمعدل قليل بالسلوك الذي يحدث بمعدل كبير واستخدامه كمعزز
مثال تعزيز انتباه الطفل باللعب بالالعاب الكثيرة او تعزيز جلوس الطفل لفترة من الوقت باللعب بالفقاقيع


علي ماذا تعتمد مدي فعالية المعزز


فاعلية المعزز من عدمها ممكن ان يكون عامل مهم جدا في نجاح الخطة العلاجية او فشلها لذلك يجب ان نراعي النقاط التالية عند اعطاء المعززات :

المدة الزمنية التي يعطي فيها المعزز للطفل فيجب ان يتم تعزيزه سريعا بعد الاستجابة دون تاخير والا لن يكون له فايدة
الاشباع
في حال اعطاء الطفل الكثير من المعزز فتنة سيصل لدرجة من اتشباع ولن يعود له زغبة به وبالتالي لن يقوم بالسلوك الصحيح لان المعزز لا يجذبه وغالبا يحدث هذا مع المعززات التي تؤكل
مثلا اعطاء الطفل بعض دقائق من اللعب الحر افض من اعطائه ساعة كاملة من اللعب و التي قد يشعر بها بالاشباع التام من التعزيزي باللعب و ضياع تأثيرة لاحقا .
الحرمان
بجب استخدام المعزز فقط اثناءالتدريب وحرمانه منه باقي الوقت و كلما زاد حرمان الطفل من المعزز خارج اوقات التدريب زادت فاعلية المعزز لان الطفل يعرف انه لن يحصل عليه الا في اوقات معينة و بعد ان يؤدي عدد من الاستجابات الصحيحة .



مفاهيم خاطئة عن المعززات
المعزز هو رشوة للطفل
المعزز المادي هو معزز مؤقت ويجب مع الوقت ومع انقان الطفل السلوك المستهدف يجب اخفاء المعزز بالتدريج ليحل محلها المعززات الاخري المحيطة ببيئة الطفل .



عندما نبدا باستخدام المعزز لا يمكن التخلي عنه
هذا مغهوم خاطئ لان المعزز شئ مؤقت لتحفيز الطفل علي اتقان السلوك ثم التخلص منه تدريجيا



اذا قمنا بنعزيز طفل بين مجموعة اطفاليجب تعزيز باقي الاطفال في المجموعة
يمكن تعزيز الطفل عند اي استجابة صحيحة له وبافي الاطفال عندما يرون هذا التعزيز سيحفزهم علي عمل السلوك الجيد

يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:22 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156





الفصل الخامس


برامج ِABAالتدخل العلاجي لزيادة من السلوكيات مرغوبة (اسلوب التشكيل Shaping )



كما عرفنا في المواضيع السابقة فان استخدام المعززات الايجابية في برنامج التدخل العلاجي يزيد من نسبة حدوث السلوك المرغوب و بمعدل كبير و لكن هذا المعزز الايجابي يفيد في حال وجود السلوك فعلا أو بوادر لهذه السلوك و نحن نريد زيادته ، ماذا ان كان السلوك المراد تعليمه للطفل غير موجود اصلا لدي الطفل اي معدل حدوثه و تكراره معدوم أي ان الخط القاعدي له baseline = صفر ؟؟

في هذه الحالة و عند قياس هذا النوع من السلوك فان الخط القاعدي baseline الذي نصل له في مرحلة التقييم يكون = صفر اي ان السلوك لا يحدث بتاتا و في هذه الحالة لا يفيد استخدام المعزز لان ما من سلوك موجود لتعزيزة !!!

اذا ما الحل ؟

للسلوك الذي لا يحدث ابدا نتبع اسلوب التشكيل اي الوصول الي اقرب شكل من اشكال السلوك successive approximation الفكرة من اسلوب التشكيل او التقريب المتتابع هو ان نبحث عن سلوك مبدئي initial behavior نبدأ منه مع الطفل للوصول الي السلوك النهائي عن طريق التعزيز المتكرر لكل استجابة ، التقريب المتتابع هو عبارة عن مجموعة من السلوكيات الفرعية التي يعتبر كل منها سبيل للوصول الي السلوك الاشمل و المراد الوصول اليه و الهدف من التشكيل هنا هو استغلال بدايات السلوك التي تحدث بكثرة و استغلالها لبناء مهارة اساسية من خلال التقريب المتتابع اي التركيز علي بوادر السلوك و تعزيزها للوصول للمهارة الكير الاساسية ، و سيتضح المعني مع المثال التالي :

مثال :
للطفل الذي يعاني من تاخر لغوي ، غالبا ما يكون سبب تأخر اللغة لديه هو تلبيه رغباته من قل الاهل بشكل دائم الامر الذي لم يحفز الطفل علي الكلام لطلب ما يريد ، اذن في حال غياب اللغة لدي الطفل فان المعزز الايجابي لا يمكن استخدامه لتحفيز اللغة لدي الطفل و لكن يمكننا تشكيل السلوك لديه و بناءه من البداية

السلوك مبدئي initial behavior
هو التواة الاساسية لتشكيل السلوك الاساسي ، نبحث عن اقرب سلوك يوصلنا بالطفل الي النطق و السلوك المبدئي هنا قد يختلف من طفل الي آخر حسب قدراته ، مثلا اذا كان الطفل يصدر اصواتا يمكننا ان نبدأ من هذا السلوك كسلوك مبدئي ايضا في حال الطفل الذي لا يصدر اصوات و لكنه يحرك شفتيه ايضا يمكننا اتخاذ هذا الامر كسلوك مبدئي يتم تعزيزه للوصول الي سلوك الكلام .

بعد تحديد السلوك المبدئي يتم التفكير في السلوك التالي الاقرب و الذي يقربنا بجورة للسلوك النهائي ، فمثلا نقول ماذا يحصل في حال عززنا الطفل عند تحريك شفتيه او اصار الاصوات ؟؟ من المؤكد ان المعزز سيزيد من معدل حدوث السلوك المبدئي و تطويره لسلوك اقرب للسلوك النهائي .و بمجرد الوصول بالسلوك المبدئي الي درجة الاتقان و اصبح الطفل يقوم به بمعدل عالي و بقدرة تامة نقوم بحجب المعزز تدريجيا كما سنري في الفصل الاخير عندما نتكلم عن طريقة اطفاء المعزز تدريجيا حتي لا يؤثر علي السلوك الذي بنيناه و هذا ما يسمي الاطفاء extinction

تزيد فعالية التشكيل مع الاطفاء (حجب المعزز) و ذلك لان السلوك الذي يتم اطفاؤه بحجب المعزز يحصل بمعدلات عالية جدا و بتنوع كبير
بالعودة للمثال السابق ، فان حركة شفاه الطفل و التي تحصل الآن يمعدل كبير جدا بسبب تعزيز الطفل مع كل استجابة صحيحة فان هذا السلوك يبقي يحصل بنفس الحدة و المعدل حتي اثناء الاطفاء و حجب المعزز حتي يصبح الطفل قادرا علي اصدار بعض الاصوات و التي نبدا يتعزيزها حتي تصل لاعلي معدلات حدوثها ، بعدها نبدا بحجب المعزز حتي يصل السلوك الي درجة من التنوع و الزيادة بحيث تزيد و تتنوع عدد الاصوات الصادرة من الطفل و من الممكن ان نصل لمرحلة الكلمات و بهذه الطريقة نحن نقوم بتكشل الكلام لدي الطفل عن طريق تعزيز السلوك المدبأي و الذي كان سلوكا مقاربا , و مؤديا لسلوك الكلام او مؤدي اليه

هناك امر مهم ، احيانا و دون ان ننتبه كاباء نساهد في تشكيل السلوكيات الغير صحيحة ، فمصلا في حال قام الطفل بطلب شئ ما من الاهل و لم يعيروه انتباها رغم انه طلب حاجاته الاساسية بشكل صحيح ، ثم طلب مرار و تكرار و الاهل لا يلبون ما يريد ثم بدأ بالصراخ و البكاء فاذا الاهل يهبون لتنفيذ طلبه ، في هذه الحالة سيتخلي الطفل عن السلوك الصحيح و هو طلب ما يريد كلاميا لانه لم يلقي استجابة و ستبع معهم اسلوب الصراخ و البكاء لانه اتي بنتيجة مع الاهل في تلبيه رغباته اي اننا ساهمنا في تشكيل سلوك غير مرغوب به قياسا علي ذلك فان نوبات الغضب ة السلوك العدواني و الكثير من السلوكيات الغير صحيحة و بدون قصد يتم تشكيلها و زيادتها عند الطفل بسبب تعزيزها بالكثير من الاهتمام من قبل الاخصائيين
قد يكون اسلوب التشكيل غي رمفهوم للوهلة الاولي و لكنه مهم جدا ابناء و تأسيس سلوكيات و مهارات كثيرة يفتقر اليها الطفل لذا من المهم جدا كأهالي ان نعرف كيف نتعامل به .فمثلا يمكننا بناء مهارة التواصل البصري لدي الطفل في حال كان الطفل لا يقوم باي تواصل بصري و كلنا نعرف ان الطفل ان تواصل بصريا سيتعلم الكثير من الاشياء لذا يجب ان نعي طأهلي هذه النقطة .

يتبع...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:27 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156





الفصل السادس : المؤثرات التي تتحكم في السلوك



عرفنا في الفصل السابق ان المعزز الايجابي هو المعزز الذي يعمل علي زيادة نسبة حدوث السلوك و بمعدلات كبيرة و لكن هناك نقظة هامة جدا يجب ان نضعها في عين الاعتبار و هي ان المعزز يضع السلوك المستهدف تحتسيطرة المحفز بمعني ان السلوك لا يحدث الا اذا حصل المؤثر الذي يؤدي الي المعزز . تحكم المؤثر في السلوك المستهدف امر مهم جدا في احداث التغيير في السلوك خاصة في حالات الاطفال الذين يعانون من مشاكل في المخرجات الحسية .

و هنا و من خلال هذا الموضوع سنتطرق الي امر مهم جدا في برامج تحليل السلوك التطبيقي و هو ان نعلم الطفل ان يفرق بين المحفزات المختلفة مثل الالوان و الاشكال و الاحرف و الاعداد و الكلمات و تعليمه تعميم ما تعلمه في اماكن و مواقف مختلفة و مع ايضا محفزات مختلفة .



هناك امران سنناقشهما
تعميم المحفزات Stimulus Generalization
تخصيص المعززات Stimulus Discrimination



اولا : تعميم المحفزات Stimulus Generaliztion
ستاخذ في البداية مثال علي الحيوانات من شانه ان يوضح كثيرا كيف يتم تطبيق هذا الامر علي الاطفال
نفترض انه لدينا حمامة جائعة و تم تدريبها مسبقا علي النقر علي مفتاح احمر اللون موجود في القفص و التي بمجرد ان تنقر عليه يتم وضع الطفعام لها فورا و هنا يعتبر حضور الطعام هو المعزز، كانت الحمامة تنقر علي المفتاح الاحمر بمعدلات كبيرة لانها كلما نقرت علي المفتاح الاحمر كانت تحصل علي الطعام .



الان نفترض اننا غيرنا لون المفتاح الموجود في القفص لاي لون آخر غير الاحمر ، فهل ستستمر الحمامة بنقر المفتاح ؟ الاجابة هي نعم و لكن الذي سيختلف هنا هو معدل النقر والذي سيختلف باختلاف اللون ، كلما كان المفتاح اقرب للون الاحمر كان معدل النقر أكبر و كلما كان لون المفتاح بعيدا عن الاحمر قل معدل النقر ولكنه ما زال موجودا و هذا ما يسمي تعميم المحفزات اي ان الحمامة عممت المحفز و هو المفتاح بحد ذاتة و لم تربطه بلون معين بل ان كل المفاتيح محفزات ولكن باشكال مختلفة تؤدي لنفس التعزيز.

و الان ناتي لمثال الطفل
اذا كنا نعلم الطفل التفرقة بين الالوان المختلفة فمثلا نستخدم معه اقلام ملونة لهذا الهدف ، و بمجرد ان يتعلم الطفل الالوان عن طريق الاقلام الملونة و يتقنها يجب علينا ان نعمم هذه المهارة مع ادوات اخري ملونة تعطي نفس الهدف مثل بطاقات ملونة او كرات او اضواء و غيرها

اثانيا : لتفرقة بين المعززات/ تخصيص المعززات Stimulus Discrimination
و لكي نوضح هذا المبدأ سنعود مرة اخري لمثال الحمامة الجائعة الذي ذكرناه أعلاه ، الان الحمامة الجائعة تنقر علي المفتاح الاحمر و الذي يساعدها علي الحصول علي الطعام في كل مره تنقر المفتاح و ايضا فان الحمامة تنقر المفتاح في حال اختلف لونه عن اللون الاحمر و لكن معدل النقر يقل عن النقر علي المفتاح الاحمر حسب درجة اللون

الان سنغير خطة تقديم الطعام (المعزز) للحمامة ، ان نقرت الحمامة المفتاح الاحمر فان الطعام يقدم لها اما اذا نقرت الحمامة المفتاح و هو ليس احمر فان الطعام لا يقدم لها اي سيتم حجب المعزز عنها و يسمي حجب المعزز الذي يساعد حجبه علي تقليل حدوث السلوك بالاطفاء
و بعد قضاء الوقت في التدريب علي هذا التمرين سنجد ان الحمامة تنقر المفتاح عندما يكون لونه احمر لانه سيؤدي الي حصولها علي المعزز و لن تنقره ان كان لونه غير الاحمر لانه ما من معزز ستحصل عليه في حال النقر اي اطفأنا السلوك بحجب المعزز .

فالحمامة هنا تعلمت ان المفتاح الاحمر هو اشارة الي توفر الطعام اما المفتاح باي لون اخر هو اشارة علي عدم توفر الطعام .
في تحليل السلوك التطبيقي ، يسمي المحفز الذي يعطي اشارة علي توفر المعزز بالمحفز المميز discriminative stimuli أو SD و في المثال السابق يعتبر المفتاح الاحمر هو محفز مميز

مثال آخر عندما نعلم الطفل التمييز بين الاشياء ، عندما نعرض علي الطفل كرت عليه كلمة كلب فهي تعتبر مثير مميز لكلمة كلب اي عندما يري الطفل هذا الكارت مطلوب منه ان يقول كلمة كلب
من ناحية أخري فان المثير الذي يعتبر اشارة علي عدم توفر المعزز يسمي s-delta و في المثال السابق اي مفتاح باي لون اخر غير اللون الاحمر يعتبر s-delta
و في مثال الطفل ، عندما يري الطفل الكارت المكتوب عليه كلمة كلب اذن الكارت SD ليقول كلمة كلب و s-delta حتي لا يقول اي كلمة اخري غير الكلب

ايضا بالحديث عن المثيرات التي تدعم المعززات ، يجب ان نعرف كل الظروف التي سبقت حدوث السلوك و عززته ، مثلا لو الام اعطت امر للطفل و عليه تنفيذه و الطفل قام بالصراخ و بنوبة غضب حتي يتهرب من تنفيذ الامر و بعد ذلك قامت الام باعطاء الطفل بعض الحلوي ليهدأ اذن الامر الذي اعطته الام هو مثير مميز و محفز لحدوث السلوك اي ان الطفل يقوم دائما بنوبات الغضب ليحصل علي الحلوي .

تعليم الطفل التمييز بين المثيرات و المحفزات
سنري فيما بعد برنامج عملي لتعليم الطفل الالوان و الاشكال و الاعداد و الاحرف باستخدام تقنيات DTT Discrete trial training اي التدريب بالمحاولات المنفصلة

يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:28 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156




الفصل السابع
برامج ِABAالتدخل العلاجي لزيادة السلوكيات مرغوبة (التسلسل chaining )


سلسلة الاستجابات للمثيرات Stimulus-Response Chains
مبدا التسلسل هنا هو عبارة عن مجموعة مترابطة و متتابعة ومتتالية من المحفزات و المثيرات و التي تليها استجابات متلاحقة لهذه المثيرات و التي نصل بها في النهاية الي تأديه سلوك واحد ككل و هو السلوك الاساسي المستهدف ، كل استجابة في هذه السلسلة تؤدي الي تغيير مهم في سلوك الطفل و بيئته المحيطة و ايضا كل استجابة تعتبر محفز فارق للاستجابة التي تليها (مثلا مسك الطفل لفرشة الاسنان يحفزه للاستجابة التالية و هي وضع الفرشه علي اسنانه و تفرشيها و هكذا) و تعتبر ايضا معزز شرطي للاستجابة التي سبقتها
هناك امثله شائعة لتسلسل الاستجابات للمحفزات و المثيرات المختلفة مثل تفريش الاسنان ، لبس و نزع الملابس ، الاعتماد علي النفس في الاكل ، ترتيب السرير بعض الاستيقاظ ، ضرب الكرة بالمضرب و غيرها الكثير من المهارات الحركية و اللفظية .

معظم اطفال التوحد و الذين يعانون من امراض تطورية يعانون من قصور حاد في هذه السلوكيات لذلك تحليلها و تجزأتها الي مجموعة من السلوكيات الفرعية task analysis التي تؤدي في النهاية الي السلوك الكلي سيفيد كثيرا في ايصال الفكرة للاطفال ، بحيث يتم تحديد السلوك المستهدف و المراد ايصاله للطفل و يتم تجزئته و التعامل معه كمجموعة متسلسة من السلوكيات و المهارات الفرعية في سلسلة من التدريبات

مثلا مهارة الاكل بالملعقة هي بحد ذاتها مهارة واحدة و لكن يمكن تجزأتها الي مهارات فرعية لسهولة تعليمها للطفل ، مثلا :
الامساك بالملعقة بالطريقة الصحيحة
وضع الملعقة في الطعام بطريقه صحيحة و املأها بالطعام
رفع الملعقة الي الاعلي بجانب الفم بتحكم
فتح الفم
ادخال الملعقة الي داخل الفم
اغلاق الفم و الشفتين و سحب الملعقة خارج الفم و ابقاء الطعام داخلا
انواع تسلسل الاستجابات للمؤثرات

النوع الاول : تسلسل امامي
و هو ان نبدأ في تجزئة المهارة و تطبيقها من البداية مثلا تعليم الطفل علي استخدام التواليت يجب ان يبدأ من البداية من اول جزء في المهارة و تعزيز كل مهارة فرعية حتي نصل للمهارة النهائية و هي استخدام الحمام

مثلا
نبدأ بان يذهب الطفل او يقترب من الحمام و يتم تعزيزه حتي يتقن هذا الجزء
ثم نبدأ بالجزء التالي و هو ان يبدأ الطفل بانزال ملابسه و هكذا حتي نصل بان ينهي الطفل المهمة و يرفع ملابسه و يغسل يديه و يخرج من الحمام
النوع الثاني : التسلسل الخلفي
غالبا ما يتم استخدام النوع الاول في برامج التدريب و لكن احيانا نضطر لاستخدام التسلسل الخلفي و خصوصا مع الاطفال الذين يفقتدون الي مهارة التقليد لذا يفضل البدء في تعليم المهارة من نهايتها او من شكلها النهائي

تطبيقا لمثال الملعقة مع طفل لا يعرف مهارة التقليد
نبدا اولا بوضع الملعقة بيد الطفل و نمسك بيده ثم نساعده بوضع الملعقة في الطعام و نبقي ممسكين بيد الطفل و نرفعها الي فمه و ندخلها فمه ثم نترك الطفل يخرجها من فمه بالطريقة الصحيحة بعد اغلاق فمه و شفتيه و هكذا رجوعا في خطوات المهارة حتي يتقن الطفل المهارة جزءا جزءا بدءا من النهاية بحيث نبدا بالمهارة الكلية اولا و هي ان يقوم الطفل بسحب الملعقة من فمه و هو مغلقا و ترك الطعام بالداحل و اتقانه لهذه المهارة ليقوم بها بنفسة مع استمرارنا بمساعدته في باقي المهارات مثل رفع الملعقة للفم و ملؤها بالطعام و امساكها و انتهاء بمهارة امساك الملعقة .

يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:29 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عضو مميز
عضو مميز
صورة العضو الشخصية

اشترك في: 09 02 2012, 6:20 مساءً
مشاركات: 156




الفصل الثامن
برامج ِABAالتدخل العلاجي للتقليل من السلوكيات الغير مرغوبة (اسلوب الاطفاء و العقاب )

الآن و بعد ان عرضنا الكثير من البرامج العلاجية التي تعتمد علي زيادة حدوث السلوك الان سنناقش بعض الاساليب المستخدمة في التقليل من حدوث السلوكيات الغير مرغوبة

بشكل عام بفضل التركيز علي زيادة حدوث السلوكيات الصحيحة و المرغوبة لانها كلما زادت قل حدوث السلوكيات الغير مرغوبة بشكل تلقائيو في حال تطبيق برنامج علاجي للتقليل من بعض السلوكيات الغير مرغوبة يجب ان يتم العمل به في نفس الوقت الئي يتم فيه تطبيق برنامج علاجي لزيادة حدوث السلوكيات الصحيحة .
سنستعرض هنا بعض اساليب المتبعة للتخلص من السلوكيات الغير مرغوية :
اسلوب الاطفاء extinction
الاطفاء هنا يعني حجب المعزز المستخدم لتحفيز السلوك ، فمثلا ان وجد خلال مرحلة تقييم سلوك نوبات الغضب ان اهتمام الاهل بهذه النوبة و منح الكثير من الانتباه للطفل عندها هو بمثابة محفز له لحدوث السلوك مرارا و تكرارا اذا ببساطة يجب حجب هذا المعزز بتجاهل الاهل لسلوك نوبات الغضب و عدم الاكتراث لها تماما و ايجاد وسائل بديله لبيان للطفل بان سلوكه خاطئ مثل اسلوب الابعاد المؤقت Timeout

هناك نقطتين مهمتين تعتبران من مساؤي اتباع اسلوب الاطفاء للتقليل من السلوكيات الغير مرغوبة :

الاول ان اسلوب الاطفاء ياخذ وقت طويل لاتباعه و يلزم الكثبر من الوقت قبل رؤية النتائج المرجوة منه
الثاني هو الوصول الي حالة اندفاعية الاطفاء extinction bust و هو الحالة التي يكون فيها حجب المعزز هو بمثابة محفز لزيادة السلوك و زيادة حدته مثل تجاهل الاهل في حالة نوبات الغضي قد يؤدي الي ان الطفل سيزيد من حدة و تكرار نوبات الغضب .
الامر نفسه ينطبق علي سلوك القاء الطفل نفسه علي الارض في الاماكن العامة عندما يريد شئ ما
لا يجب اتباع اسلوب الاطفاء كاسلوب وحيد في برنامج ABA علاجي و يجب ان يكون لدينا ما يسمي بخطة المعززات للطوارئ Reinforcement contingency ، في المثال السابق يمكن للام ان تعزز الطفل في حال عدم حدوث نوبة غضب منه و في نفس الوقت لا تعير انتباه لنتوبات الغضب التي يقوم بها .
اسلوب العقاب punishment
و هو اسلوب يعتمد علي نظرية الاجراء الشرطي operant conditioning اي ان اللواحق و النواتج التي تنتج عن السلوك هي التي تتحكم في كيفية و عدد مرات حدوثه و في حالة اسلوب العقاب و بما انه ناتج لحدوث السلوك فانه يتم استخدامه للتحكم في السلوك .

هناك طريقتين للعقاب
الاول اذا قمنا بتطبيق العقاب بعد السلوك مباشرة و اثر علي حدوث السلوك
مثال في حال قامت الام بضربي و تعنيف الطفل بعد القيام بالسلوك غير الصحيح و كان هذا الضرب او الاسلوب العقابي من شانه ان تسبب بالتقليل من حدوث السلوك اذن يعتبر اسلوب العقاب اجراء علاجي بحد ذاته .
الثانية
هي حجب المعزز الايجابي الذي يلي السلوك الغير صحيح
مثال
اذا فقد الطفل شئ محبب له جدا بعد القيام بالسلوك الغير صحيح مثل مشاهدة التلفاز او اللعب في الكمبيوتر و غيرها مما سبب هذا الحرمان بالتقليل من السلوك الغير مرغوب فانه يعتبر اسلوب عقابي علاجي

ايضا و كما قلنا بالنسبة للاطفاء فلا يحبذ اتباعه بشكل منفرد كاسلوب علاجي للتخلص من السلوكيات الغير مقبولة لانه و من المعروف ان العقاب يوقف السلوك بشكل مؤقت و لكنه لا يعالجه و يتخلص منه بشكل نهائي و ايضا العقاب يؤكد للطفل علي ان ما يقوم به هو سلوك غير صحيح و غير مقبول و لكنه لا يطرح له بدائل و سلوكيات صحيحة يمكن ان تحل محل السلوم الغير مرغوب اي انه ليس اسلوب علاجي و لكن اسلوب تعامل منؤقت مع السلوك فعند عقاب الطفل مرة علي ادائه سلوك غير صحيح يجب عقابه عليه مرارا و تكرارا كلما قام بهذا السلوك

ايضا هناك نقطة مهمة في اسلوب العقاب و ي انها تخفي الجانب العاطفي من شخصية الطفل الشئ الذي سيؤثر علي تعمله الكثير من الاشياء و الاحساس بها فالعقاب يري الطفل اي السلوكيات هي غير صحيحة و يؤكد عليها بدلا من تركيزه علي عرض السلوكيات الصحيحة للطفل .

اسلوب العقاب يجب ان يتبع في نفس الوقت مع اسلوب التعزيز الايجابي
تماما مثل اسلوب الاطفاء لا يمكن اتباعه منفردا دون الحاجة للتعزيزي الايجابي بحيث يجب ان يتم تعزيز الطفل لعدم قيامه بالسلوكيات الغير مرغوبة و الاستمرار في عقابة للسلوكيات الغير صحيحة .

الاسلوب الامثل للعقاب
و الذي يجب اتباعه مع الطفل هو اسلوب ال الابعاد المؤقت time out و الذي ايضا يجب جمعه مع اسلوب التعزيزي الايجابي
تعزيز السلوك الغير مرغوب
علي الاهل ان يعززو الطفل عندما يكون في حالة من الهدوء و البعد عن حالة النشاط الزاءد بمنحة المزيد من الاهتمام بدلا من منحة الاهتمام اثناء قيامة بنشاط زائد و الذي يعتبر معزز له للقيام بهذا السلوك مره أخري لانه ينتهي به لجلب اهتمام الاهل له .
اسلوب التصحيح الزائد overcorrection
يعد التصحيح الزائد من الوسائل الفعالة في تعديل سلوكيات الأطفال الفعالة بل هوأبسط أنواع تعديل السلوك تطبيقا ، بل إن بعض الأمهات تطبق هذا الأسلوب على اطفالهنفي الحياة اليومية من غير ان يشعر ن أنهن يطبقن أسلوبا تربويا ممتازا لايخدش الشعورولا يؤدي إلى إهانة الطفل وجرح شعوره ، ولكن المشكلة في التطبيق أن هذا الأسلوبيفقد فعاليته عندما يصحبه زجر وعنف وتسلط على الصغير بتنظيف ما وسخه أو كنس ماكسره، بل إن تصرف بعض الأمهات حيال هذا الموضوع يدفع بعض الأطفال إلى العناد والتمردبسبب معاملة الأم القاسية لطفلها

إذن ماهو التصحيح البسيط والتصحيحالزائد ؟ وما الفرق بينهما ؟
التصحيح البسيط هو : طلب الأم من صغيرها الذي سكبالماء في البهو إحضار منشفه وتنشيف الماء وهذا هو التصحيح البسيط ،أما إذا طلبتالأم من صغيرها عملا آخر ولم تكتف بمسح الماء المنسكب بأن طلبت منه تنظيف المنطقةالمجاوره بعد كنسها ، فهذا هو التصحيح الزائد وهو إعادةوترتيب وتنظيف ماتم تخريبهأو ماتم توسيخه ، ومن فوائد هذا الإجراء أنه يستخدم للتخلص من سلوكيات غير مرغوبةوهو سهل التطبيق ومقبول لدي المعنيين بتربية الأطفال في البيت أو المدرسة أو مراكزالتاهيل ( لكن يبنبغي أن يصحب هذا التطبيق الهدوء من المربي وعد م رفع الصوت علىالطفل ، وإشعاره دائما بالحب والحنان
أجد هذا الأسلوب من الوسائل الفعالة في التربية فهي تربي الطفلعلى تحمل مسؤولية أفعاله،وتعلمه وبشكل غير مباشر فكرة"الجزاء من جنس العمل".. وهيتوعي الطفل على ضرورة تصحيح أخطائه، وهي من المهارات التي تعلم الطفل ايضا قيمةالإعتذار عن اخطائه وبشكل عملي "تصحيح ماأفسد".
كما أن هذا الأسلوب ينمي فضيلةالإعتراف بالخطأ لدى الطفل.

يتبع ...
______________________________________________
صورة
صورة

11 03 2012, 7:35 مساءً
يشاهد الملف الشخصي
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 35 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4  التالي


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  





Copyright © 2009-2012 childclinic.net - All rights reserved - جميع الحقوق محفوظة © عيادة طب الأطفال
Developed & Designed by : idea web's solutions - Ayham Khalaf © 2011
Powered by phpBB® Forum Software © phpBB Group, Translated by phpBBArabia