|
تلعب هذه الإجراءات دوراً هاماً في الوقاية من انتقال الأمراض
بين الأطفال في أماكن الاحتشاد كدور الحضانة و المدارس , و ذلك بمكافحتها لمصدر
العدوى و التقليل من طرق هذه العدوى بين الأطفال , و لذلك لابد من التركيز على
تذكير التلاميذ بهذه الإجراءات الصحية بشكلٍ متكرر و دوري , و تشمل هذه الإجراءات
الصحة الغذائية , نظافة الملابس , نظافة الأدوات , و الصحة و النظافة الشخصية , و
يؤدي تطبيق هذه الإجراءات بشكلٍ جيد إلى لمكافحة تفشي العوامل الممرضة بين الأطفال
في المدارس , و يجب تطبيقها بشكلٍ يومي من قبل الأطفال و الكبار حتى في حال عدم
وجود أي مرض ساري أو معدي بين الأطفال , و تزداد هذه الإجراءات أهمية كلما صَغُرَ
عمر الطفل , و يكون ظهور مرض معدي في المدرسة فرصة لمراجعة هذه الإجراءات و تطبيقها
في المدرسة لتفادي أمراض أخرى أو ازدياد انتشار المرض , و يسمح فهم آلية تفشي المرض
باتخاذ إجراءات صحية أكثر فائدة في الحد من إنتشار المرض.
إعلام الوالدين و أهالي الطلاب و
العاملين بالمدرسة و الحضانة بوجود مرض معدي عند أحد الأطفال :
يجب , في أكثر الحالات , إخبار الوالدين و الأهالي بوجود حالة
معدية في الحضانة او المدرسة من أجل القيام بكل الوسائل لمنع انتشار المرض , و يجب
في كال حالة وضع ملصق في كان بارز من مدخل المدرسة توضح فيه الحالة و يشمل هذا
الملصق على ما يلي :
-
اسم المرض و اسم العامل الممرض المسبب للمرض
-
طرق انتقال المرض المكنة داخل الحضانة و المدرسة
-
مدى خطورة الحالة على الأطفال أو بعضهم
-
هل تم عزل الطفل أم لا
-
التعليمات التي يجب إتباعها للتخفيف من خطر انتقال العدوى لبقية
الأطفال
الإجراءات الصحية الموضعية في المدرسة
و الحضانة :
-
التنظيف اليومي للسطوح القابلة للغسل : مثل صنابير المياه ,
مقابض الأبواب , المغاسل , فرشاة المرحاض.....
-
التفريغ اليومي للقمامة و غيرها من المواد التالفة خاصة
الغذائية منها.......
-
التنظيف اليومي لنونية الطفل في حضانات الصغار..
-
يجب تخصيص منشفة لكل طفل و تبديلها و غسلها بشكلٍ متكرر..
-
الغسيل اليومي للألعاب...و خاصة القماشية منها...
-
التشديد على القواعد الصحية في تحضير الطعام للأطفال
النظافة الصحية الشخصية :
-
يعتبر غسيل اليدين عنصر أساسي في منع العدوى من الكثير من
الأمراض ...
-
يتم غسل اليدين بالماء و الصابون أو بمحلول أساسه الكحول...
-
يجب تثقيف الأطفال حول ضرورة غسل اليدين بشكلٍ دوري
-
يجب أن يجرى غسيل اليدين بشكلٍ متكرر كل يوم و خصوصاً قبل تحضير
الطعام و قبل تناول الطعام ..
-
كذلك يجب على من يعتني بالطفل الرضيع أن بقوم بغسل اليدين قبل و
بعد تغيير الفوط...
-
يجب غسل اليدين بعد استخدام التواليت أو أي تماس مع البول أو
البراز...
-
كذلك بعد التماس مع الحيوانات أو التراب...
-
يجب التركيز على تقصير أظافر الأطفال و تقليمها...
-
يجب تجفيف الأيدي بعد الغسل بشكلٍ جيد و يفضل أن يكون التجفيف
بأوراق (محارم) خاصة تستخدم لمرة واحدة ترمى بعدها أو بالهواء الدافئ
الإجراءات الصحية في حال وجود مرض
ينتقل بواسطة البراز في الحضانة أو المدرسة :
-
غسل اليدين بشكلٍ جيد كما سبق
-
التعامل مع أشياء الطفل الملوثة بالبراز بعد ارتداء القفازات
ذات الاستخدام لمرة واحدة : كالفوط و الملابس الداخلية... ومن ثم التخلص منها
بطريقة مضمونة من حيث عدم انتشار التلوث
-
غسل أغطية النوم و ما يلحق بها بشكلٍ جيد...
-
الطلب من الأطفال غسل اليدين بعد الخروج من التواليت و قبل
الطعام
الإجراءات الصحية في حال وجود مرض
ينتقل بواسطة المفرزات التنفسية في الحضانة أو المدرسة :
-
غسل اليدين بشكلٍ جيد كما سبق
-
تنظيف انف الطفل بحارم ورقية ترمى بعد استخدامها
-
الغسل الجيد لألعاب الطفل المريض و ما يتعلق به مما يمكن غسله
الإجراءات الصحية في حال وجود مرض
ينتقل بواسطة آفة جلدية في الحضانة أو المدرسة :
-
غسل اليدين بشكلٍ جيد كما سبق
-
القيام بالعناية بالآفة الجلدية للطفل المريض بعد وضع قفازات
تستخدم لمرة واحدة و ترمى مباشرة قبل لمس أي أداة أخرى..
-
يجب تغطية الآفة الجلدية بضماد طبي عقيم...
-
في حال وجود التهاب ملتحمة : يجب تنظيف كل عين على حدة و رمي
الضماد بعد كل استخدام
-
في حال وجود حالة قمل رأٍس أو فطر في الرأس : يجب غسل مخدات
الطفل و أغطيتها و مشط الطفل ....
-
في حال وجود ثآليل في اليدين أو القدمين : يجب تنظيف الأرض
جيداً و كذلك السجاد و كل ما يدوس عليه الطفل
الإجراءات الصحية في حال وجود مرض
ينتقل بواسطة الدم أو سوائل بيولوجية أخرى في الحضانة أو المدرسة :
-
يجب ارتداء القفازات عند التعامل مع جروح الطفل المصاب
-
يجب غسل اليدين قبل و بعد التعامل مع الجروح عند الطفل المصاب
-
غسل كل السطوح التي تلوثت بالدم بواسطة ماء جافيل ممد بنسبة 1
إلى 10
-
غسل كل الأدوات القابلة للغسل التي تلوثت بالدم بواسطة ماء
جافيل ممد بنسبة 1 إلى 10
-
في حال تلوث جلد طفل آخر سليم أو جلد الشخص الذي يعتني بالطفل
بالدم أو المصل فيجب غسل الجلد بالماء و الصابون ثم عقم الجلد بأحد مشتقات الكلور
الممد أو الكحول 70 %.
-
في حال تلوث الأغشية المخاطية لطفل آخر سليم أو للشخص الذي
يعتني بالطفل بالدم أو المصل فيجب غسل الأغشية بالمخاطية بسيروم ملحي فيزيولوجي أو
بالماء .
Last
update 01.01.2009
- الدكتور رضوان غزالMD, FAAP
أنظر أيضاً :
مقدمة حول الاحتياطات اللازمة لتجنب العدوى بسبب الأمراض المعدية
و السارية ما بين الأطفال في دور
الحضانة و في المدارس
مصطلحات و تعاريف هامة لفهم الأمراض السارية و المعدية
في المدرسة و دار الحضانة
قائمة بأهم الأمراض السارية و المعدية في الحضانة و المدرسة و خصائص كل مرض من
الناحية الوقائية |