|
قبل كل
شيء قد لا يفيد إعطاء الطفل الماء والسكر أو السيروم السكري أو وضع الطفل تحت ضوء
لمبة النيون في إزالة اللون الأصفر من الطفل , وهذه ممارسة خاطئة وخطيرة لأنها تعطي
الأهل الشعور بأمان كاذب وأنهم يعالجون الطفل بينما تكون قيم البيليروبين آخذة
بالارتفاع و قد تؤذي الطفل و يجب عدم اللجوء لهذه الممارسات إلا بعد التأكد من حالة
الطفل بزيارة الطبيب المختص
ما هو يرقان الطفل الوليد أو اصفرار الطفل بعد الولادة
؟
ما هي أسباب اصفرار الطفل و لماذا يصاب حديث الولادة باليرقان ؟
ما هي أنواع اليرقان و الاصفرار عند حديثي الولادة ؟
هل يرقان الطفل حديث الولادة هو مرض خطير و متى يكون كذلك ؟
كيف يمكن كشف و تشخيص اليرقان الولادي أو الاصفرار عند الطفل ؟
هل يمكن للأهل تقييم خطورة يرقان واصفرار الطفل في المنزل وكيف يتم
ذلك ؟
ما هي الأطعمة و الأدوية و الممارسات التي قد تزيد من
يرقان و اصفرار الطفل ؟
ما هو علاج اليرقان
أو معالجة الاصفرار عند حديثي
الولادة ؟
هل يمكن علاج الطفل المصاب بالاصفرار في المنزل بالأدوية
أو النيون أو
التعريض للشمس ؟
ما هو العلاج الضوئي
أو المعالجة الضوئية لليرقان ؟
ما هو تبديل الدم لعلاج اليرقان و الاصفرار و كيف يتم ؟
ما هو يرقان حليب الأم أو الاصفرار المرافق للإرضاع
الوادي ؟
ما هي أسباب استمرار اليرقان و الاصفرار و عدم زواله عند حديث
الولادة ( اليرقان المديد أو الطويل ) ؟
|