كيفية التحضير و البدء بالإرضاع الوالدي
تحضير الأم للإرضاع الوالدي :
عوامل نجاح الإرضاع الوالدي من الثدي :
تتحسن الحلمة الغائرة عادة من تطبيق حركات جذب بالاستخدام اليومي لمضخة الثدي اليدوي وذلك خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، أما الحلمة المنقبلة بشكل حقيقي فيمكن تحسين حالتها باستخدام أكواب الحبيب الخاصة وذلك بشكل باكر يبدأ حتى الشهر الثالث للحمل. يمكن إخبار المرأة بثقة بأنه لا حاجة لها لتحسين وزنها أو تخفيفه طالما كان الوارد الغذائي مناسباً. ومن فوائد الإرضاع بأنه يساهم في عودة الرحم لقياسه الطبيعي بشكل أسرع ويساعد الأم على عودتها لوزن ما قبل الحمل بشكل أسرع أيضاً. ويجب طمأنة الأم المرضع بأن مقوية الثدي يمكن الحفاظ عليها باستخدام صدرية الثدييين المناسبة القياس لدعم الثديين ، خصوصاً قبل الوضع وخلال مرحلة الإرضاع . وخلال النصف الأخير من الحمل تكتسب الأم وزناً أكبر ويخزن جسمها الشحم الذي يستخدم عند الإرضاع .
البدء بتدفق الحليب والمحافظة عليه :
يجب الشروع بالإرضاع من الثدي بعد الولادة بأسرع ما تسمح ظروف الأم والرضيع ، ويفضل خلال الساعات الأولى . وفي حالة عدم طلب الرضيع للرضاعة يجب إحضاره لأمه لإرضاعه كل حوالي 3 ساعات خلال النهار و4ساعات خلال الليل. والعادة أن يجوع معظم الرضع خلال ساعتين من الرضعة الوالدية المُرضية ، وخلال هذه الفترة يعوض حوالي 75%من حليب الثدي.
يجب الشروع بالعناية الملائمة للحلمات المؤلمة أو المتقرحة قبل حدوث ألم شديد من السحجات أو التشققات . ومن أجل ذلك يوصى بتعريض الحلمتين للهواء، وتطبيق الأينولين النقي، وتجنب وصول الصابون والكحول صبغة البنزوئين للحلمة، والتبديل المتكرر لوسائد الإرضاع المبطنة لصدرية الثديين، والإرضاع بشكل متكرر أكثر، والإفراغ اليدوي للحليب ، والإرضاع بوضعيات مختلفة، وحفظ الثدي جافاً بين الرضعات. وذلك لأن الإيلام عندما يسبب للأم تخوفاً قد يتأخر منعكس قذف الحليب، مما يسبب خيبة أمل عند الرضيع وزيادة قوة المص، مما يفاقم أذية الحلمة ومنطقة اللعوة. ونادراً ما تكون واقيات الحلمة مفيدة.
تعتبر فترة الوليد- خاصة الأسبوعين الأولين – هامة جداً في تأسيس عملية الإرضاع من الثدي. علماً أن الهرمونات المولدة للبن غير قادرة على تحريض إفراز الحليب من الثدي عند الإنسان . وإن تقديم رضعات إضافية بالزجاج بهدف تحقيق الزيادة اليومية في الوزن من شأنه أن يؤثر سلباً على عملية تأسيس الإرضاع من الثدي.
رغم من أن وجود اختلاف بين حلمتي الثدي والزجاجة قد تسبب تشوشاً عند الرضيع، لكن لا تكون المشكلة في هذه الناحية عادة. فقد يكون مرضياً تماماً خلال الأسبوع أو الأسبوعين الأوليين من عمر الوليد أن تسحب الأم حليبها وتعطيه لرضيعها بالزجاجة، وبإمكانها بعد ذلك أن تحاول الإرضاع من الثدي مرة أو اثنتين يومياً عندما تشعر بالارتياح وبأن قلقها خف وذلك حتى يحقق الرضع والأم تجربة إرضاع ناجحة . ويؤدي السحب الإضافي للحليب لزيادة إنتاج الحليب عادة ، مما يعزز الثقة بكفاية الوارد من الحليب. ومن المقبول للأم حتى بعد تأسيس إرضاع جيد أن تقوم بسحب حليب إضافي لحفظه ( في تجميد شديد لمدة لا تزيد عن شهر واحد في البراد لمدة لا تزيد عن يوم واحد) لاستخدامه عندما لا تكون الأم موجودة لإرضاعه، و يتيح ذلك للأم أيضاً بعض الحرية، و يتيح الأب أو باقي مقدمي الرعاية المساهمة بشكل أكبر في إطعام الرضيع والعناية به . يمكن أن لا يكون إدرار الحليب بشكل جيد قد حدث عند تخريج الأم من المشفى، وتعيق الفرحة بالعودة للمنزل مبدئياً متابعة تجربة الإرضاع الناجحة في المنزل، لكن الطبيب الحكيم يتوقع حدوث ذلك ويناقشه مع الأم. وفي حالات نادرة فإن تزويدها بحليب بديل مكافئ الحريرات بكمية كافية لرضعة متممة واحدة أو اثنين يقي من حدوث التثبط لدى الأم والذي قد يعيق استمرار الإرضاع.
ما هو التأثير النفسي للإرضاع الطبيعي على الأم ؟
هل يؤثر تعب الأم على الإرضاع ؟
العناية الصحية الشخصية:
تشعر بعض الأمهات براحة كبر إذا لبسن صدرية للثديين
مناسبة القياس ليلاً ونهاراً. يجب استبعاد البطانات البلاستيكية ، ولكن يمكن وضع
وسادة قابلة للامتصاص ( وهي متوفرة تجارياً) أو قطعة ملابس نظيفة أو منديل نظيف
داخل صدرية الثديين لتقوم بامتصاص ما يتسرب من الحليب.
كيفية الإرضاع من الثدي , و الوضعيات الصحيحة للإرضاع :

يعتمد النجاح في إرضاع الثدي بشكل كبير على التكييفات التي تجرى خلال الأيام الأولى من عمر الرضيع. وتنشأ الصعوبات من محاولات تكييف الطفل على إجراء معين في الرضاعة فضلاً عن تصميم الطريقة التي تلبي رغبات هذا الرضيع الطبيعية. ويؤدي الالتزام الصارم بالبرنامج الساعي للإرضاع لجعل التكيف أصعب. ويمكن تجنب معظم المشكلات بالتكيف مع النمط العفوي الذي يتبعه الرضيع، فإذا تم إرضاع الطفل عندما يبكي بشكل طبيعي بسبب الجوع وتم إنهاء الرضاعة عندما تشبع رغبة الرضيع بالطعام فتقعد المتطلبات الأساسية للرضاعة قد لبيت . يكون الرضيع الطبيعي عند الولادة مزوداً بعدة منعكسات أو أنماط سلوكية تسهل الإرضاع، تتضمن هذه المنعكسات التي تتعلق بالحصول على الطعام: الجذر، المص، البلع، الشبع، ويعد منعكس الجذر أبكرها ظهوراً ، فعندما يشم الرضيع رائحة الحليب يدير رأسه محاولاً إيجاد مصدر الحليب، فإذا لامس خده سطحاً ناعماً (ثدي أمه) يدير الرأس تجاه هذا السطح فاتحاً فمه تمهيداً لالتقاط الحلمة ( يبحث بفمه عن الحلمة ) .
يجذب الرضيع بمنعكس الجذر كامل منطقة اللعوة إلى فمه، ويثير تواصل الحلمة مع الحنك والقسم الخلفي من اللسان المص أو ( الحلب ) ، وتساهم الوسادة الشحمية للخدين في حفظ الحلمة في مكانها داخل الفم. ومنعكس المص عبارة عن عملية عصر لجيوب اللعوة أكثر مما تعد مصاً بسيطاً للحلمة. يسبب مص الرضيع دفعات واردة لما تحت المهاد الخاص بالأم ثم إلى كل من النخاميتين الأمامية والخلفية، فيحث البرولاكتين المفرز من النخامة الأمامية إفراز الحليب في الخلايا المكعبة في عنبات أو أسناخ الثدي. وأخيراً يثير الحليب الموجود في فم الرضيع منعكس البلع وبالعكس يتطلب الإرضاع من الزجاجة أن يضغط الرضيع الحلمة بشفتيه لتجنب الغصص.
يجب أن تعلم الأمهات أنه إن لم يكن الرضيع جائعاً فلن يبحث عن الحلمة ولن يمص. ويكون الرضع عادة بحالة نعاس لمدة عدة أيام، ومعظمهم لا يكون شرهاً للمص في البداية. وفي اليوم الثالث حيث يحدث بعض النقصان في وزن الرضيع تصبح الأمهات قلقات بشأن الرضع الذي يبدون غير مستمتعين بالرضاعة، ومن المطمئن لهن أن يعلمن بأن معظم الرضع السليمين ( يستيقظون ) ويرضعون بشكل جيد في اليوم الرابع. أما بالنسبة لرضع الأمهات اللاتي تلقين تركيناً أثناء الرضع فيقومون بالمص بمعدلات أقل وبضغط أقل ويستهلكون حليباً أقل من رضع الأمهات اللاتي لم يتلقين أي تركين.
يفرغ بعض الرضع الثدي خلال خمس دقائق، بينما يرضع بعضهم الآخر بتأن خلال عشرين دقيقة. و يستحصل الرضيع معظم الحليب في أول الرضعة : 50%أول دقيقتين و80-90%أول أربع دقائق. يجب أن يسمح للرضيع بالمص إلى أن يشعر بالشبع وذلك ما لم تكن الحلمة مؤلمة بالنسبة للأم .
وإذا لم ( يتخل ) الرضيع عن الثدي فإن وضع الإصبع في زاوية فم الرضيع ينقص من المص ويسهل ترك الرضيع للثدي، ويجب ألا يسحب الرضيع سحباً عن الثدي. ويعتبر إيقاظ الرضيع النائم لإرضاعه بواسطة دغدغة القدم أو قرصه أو هزه غير ناجح عادة وغير ملائم أيضاً.
يجب أن يحمل الرضيع في نهاية فترة الرضاعة بشكل منتصب على كتف الأم أو على حضنها سواء مع أو دون تربيت خفيف أو مسح على ظهره ، وذلك لمساعدته على إخراج الهواء المبتلع، وكثيراً ما يكون هذا الإجراء (التجشئة ) ضرورياً مرة أو أكثر خلال فترة الرضاعة، وكذلك بعد 5-10دقائق من وضعه في مهده، وهو إجراء أساسي خلال الأشهر الأولى من العمر ، لكن ينبغي عدم الإفراط في تطبيقه. عندما تتم الرضاعة يجب وضع الرضيع في مهده على ظهره أو جانبه الأيمن لتسهيل إفراغ المعدة إلى الأمعاء ولإنقاص فرص القلس أو الاستنشاق .

هل يجب إعطاء ثدي واحد أم ثديين في الرضعة الواحدة ؟؟
تحديد كفاية كمية الحليب: يعد الحليب كافياً إذا كان الرضيع يشبع بعد كل فترة رضاعة وينام 2-4ساعات ، ويكسب وزناً بشكل كاف يحتاج الرضع ذوي ( النوم الخفيف) كثيراً من التواصل الجسدي مع الأم خلال الأشهر الأولى ، ويجب عدم اعتبار أمهات هؤلاء الرضع اليقظين وسريعي التنبه بأنهن قليلات الحليب. وعلى كل حال ربما يكون التزويد بالحليب غير كاف إذا كان الرضيع يرضع بنهم ويفرغ كلا الثديين مع بقائه جائعاً أو لا يميل للنوع أو ينام بشكل سطحي ثم يستيقظ بعد ساعة أو ساعتين ،ويفشل في اكتساب الوزن بشكل مقبول . وفي مثل هذه الظروف يعد برنامج La Leche Leaque مفيداً عادة، والذي يهدف لإقامة علاقات مقربة بين الأمهات ذوات الإرضاع الناجح والأمهات اللواتي يحتجن مساعدة.
يعد منعكس قذف الحليب أو ( الإدلاء) عند الأمة علاقة هامة للإرضاع الناجح. يؤدي المص أو المنبهات النفسية المرافقة للإرضاع إلى إفراز الأوكسيتوسين من النخامة الخلفية، وكنتيجة لذلك تتقلص الخلايا العضلية الظهارية المحيطة بالأسناخ عميقاً داخل الثديين وتعصر الحليب إلى الأقنية الأكبر حيث يكون متاحاً أكثر للطفل الذي يمصها .عندما يعمل هذا المنعكس بشكل جيد يتدفق الحليب من الثدي الآخر عندما يبدأ الرضيع بالرضاعة. وكثيراً ما يكون هذا المنعكس غائباً أو معيباً خلال فترات الألم أو التعب أو الشدات العاطفية، ويعتقد بأن سوء وظيفته هو المسؤول عن احتباس الحليب عند النساء غير الناجحات في الإرضاع.
وليس من الضروري أو المرغوب به أن تقوم الأم بوزن طفلها قبل الرضعة وبعدها للحكم على كفاية الحليب. ومن غير الهام عادة معرفة كمية الحليب التي يتلقاها الرضيع كل مرة ( تتراوح الكمية المستهلكة في كل رضعة من أونصة إلى عدة أونصات خلال فترة 24 ساعة )، لأنه كثيراً ما يسوء تفسير النتائج التي يستحصل عليها . ولأن الزيادات القليلة في الوزن قد تسبب القلق عند الأم وهذا بدوره قد ينقص من حليبها ، وقد تعطي رضيعها زجاجة لطمأنة نفسها بأن الرضيع أخذ ما يكفيه من غذاء. وقد تكون النتيجة الأفضل عند (اختبار الزجاجة) مثبطة بحيث يصبح الإرضاع من الثدي مستحيلاً، حتى لو كان تأمين الحليب عندها كافياً. ولذلك يجب استبعاد ثلاث احتمالات قبل افتراض كون الحليب عندها كافياً.
ولذلك يجب استبعاد ثلاث احتمالات قبل افتراض كون حليب الأم غير كاف، وهي :
أولاً: أخطاء في تقنية الإرضاع مسؤولة عن عدم تقدم الرضيع بشكل كافي.
ثانياً: عوامل والدية قابلة للمعالجة تتعلق بالوارد الغذائي أو الراحة أو الشدة الانفعالية.
ثالثاً: اضطرابات جسدية عند الرضيع تتداخل سلباً بأكله أو بكسبه للوزن . في بعض الحالات النادرة قد لا يكون نمو الرضيع مقبولاً رغم أن رضاعته تبدو جيدة وذلك بسبب عدم كفاية الحليب، ويستطب حينها زيادة تواتر الإرضاع، ولكن الإرضاع كثير التواتر كل أقل من ساعتين قد يثبط إفراز البرولاكتين من النخامة الأمامية، مما ينقص إنتاج الحليب، ويصحح ذلك عادة بمساعدة الرضعات بفترات 2.5ساعة، ومن الطرق الأخرى المساعدة حيث إفراز البرولاكتين بإعطاء جرعات صغيرة من الكلور برومازين( لارغاكتيل ) لعدة أيام ، أو باستخدام أجهزة مثل (Lact-aid ) تكمل حاجة الرضيع .
هل يجوز عصر حليب الثدي ؟
الإرضاع المتمم أو الإرضاع المشترك بين الزجاجة مع
حليب الأم :
الدكتور رضوان غزال
update date 10/08/2007
مصدر هذه المعلومات : الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال
أنظر أيضاً :
| سجل إعجابك بموقعنا على الفيسبوك : | |||
|
|
|||
| شارك مع أصدقائك : | |||
|
|
Tweet | ||
| روابط مختارة : | |||
| الصفحة الرئيسية | الموقع الجديد | الإستشارات الطبية | مكتبة الفيديو |
| مخططات النمو | منتدى صحة الطفل | تابعنا على الفيسبوك | تابعنا على تويتر |