مجموعة متلازمات الألم عند الأطفال

 

الألم العضلى التليفى Fibromyalgia Syndrome Synonyms

 متلازمة آلام العضلات المحددة غير معروف السبب Localized Idiopathic Musculoskeletal Pain Syndrome Synonyms

 آلام الأطراف حمراء اللون Erythromelalgia

 آلام النمو Growing Pains

 متلازمة فرط المرونة الحميدة Benign Hypermobility Syndrome

 التهاب الورك العارض او المؤقت Transient Synovitis

 آلام الركبة Patellofemoral Pain - Knee pain

 انزلاق مشاش رأس الفخذ Slipped Capital Femoral Epiphysis

 موت او تنخر العظام (Osteochondroses (Avascular necroses

 مرض ليغ – كالفيه – بريثس Legg-Calvé-Perthes Disease

مرض أُسغود – شلاتر Osgood-Schlatter Disease

 مرض سيفر Sever’s Disease

 مرض فرايبرج Freiberg’s Disease

 مرض شيرمان  Scheuermann’s Disease



 


1- الألم العضلى التليفى (Fibromyalgia):

ينتمى هذا المرض إلى مجموعة الأمراض التى تسبب آلاماً فى الجهاز العضلى المفصلى غير معروفة السبب.

ما هو هذا المرض؟
الالم العضلى التليفى مرض غير معروف السبب ويسبب آلاماً فى كل أنحاء الجسم خاصة فى المناطق حول بعض العضلات والأوتار، وتكون مصحوبة بشعور من التعب والإرهاق الشديدين.

هل هو مرض منتشر؟
يحدث هذا المرض أساساً فى الكبار البالغين وان ظهرت بعض الحالات النادرة فى الأطفال خاصة فى فترات البلوغ. وينتشر هذا المرض أكثر بين الإناث عنه بين الذكور وتتشابه صورته فى الأطفال مع الصورة الإكلينيكية لمرض آخر هو آلام العضلات المحدود غير معروف السبب.

ما هى أعراض هذا المرض؟
يشكو المرضى المصابين بهذا المرض من آلام منتشرة بالجسم تختلف شدتها من شخص لآخر ويشعر المريض بالألم فى كل جسمه سواء فى الأطراف العليا والسفلى ويكون ذلك مصحوباً بنوم مضطرب يشعر بعده المريض بأنه لم يأخذ كفايته من الراحة أو النوم وأنه يعانى من شعور بالإرهاق والتعب الشديدين مما يجعله غير قادر على أداء أية مهام بدنية.
بالإضافة إلى ذلك قد يعانى المريض من صداع، شعور بتورم الأطراف (لا يكون موجوداً عند الكشف الطبى)، أو التنميل وتسبب هذه الأعراض بعض القلق، الاكتئاب وتكرار التغيب عن المدرسة.

كيف نشخص المرض؟
يتم تشخيص المريض حينما يشكو المريض من ألم فى مختلف أطراف جسده الأربعة، مستمرة لمدة أكثر من 3 شهور وتكون مصحوبة بآلام شديدة عند الضغط على 11 من مجموع 18 نقطة ألم وهذه النقاط محددة ويتم الضغط عليها بإصبع الإبهام. وهذه الطريقة مساوية لاستخدام جهاز الدولوريميتر (Dolorimeter) وهذا مقياس مخصوص لقياس درجة الألم.

نقاط الألم في الألم العضلي الليفي

 

ما هو العلاج؟
لعله من الهام أولاً طمأنة المريض وأهله بأنه وبالرغم من الألم الشديد الذى قد يشعر به المريض فإن هذا المرض لا يسبب أية تشوهات أو آثار خطيرة على الجسد. ويعتمد العلاج على تضافر جهود فريق كامل من المتخصصين ويتكون العلاج من ثلاثة أركان أساسية: أولها هو البدء فى برنامج لتحسين اللياقة البدنية وكفاءة الجهاز الدورى، ولعل أفضل التمارين هو السباحة، أما الركيزة الثانية فهى البدء فى برنامج للعلاج النفسى والسلوكى سواء كان ذلك فى مجموعات علاجية أو على المستوى الفردى.
وأخيراً يأتى العلاج الدوائى حيث قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج دوائى لمساعدة المريض على النوم، ولعل استخدام بعض الوسائد الطبية التى تعطى الدعم الكافى للرقبة أثناء النوم يكون ذو فائدة أيضاً.

ما هو مسار المرض؟
يحتاج العلاج إلى تضافر جهود المريض وعائلته سوياً كى يحقق الشفاء. وبصفة عامة فإن مسار المرض فى الأطفال أفضل من الكبار حيث يشفى معظم الأطفال تماماً من هذا المرض بالبرنامج التمرينى البدنى حيث أن له دوراً هاماً فى العلاج.


 

2- متلازمة آلام العضلات المحددة غير معروف السبب:
أسماء مرادفة (Reflex Sympathetic Distrophy – Regional Pain Syndrome)

ما هو هذا المرض؟
يشعر المريض بآلام شديدة فى أحد الأطراف بدون سبب واضح وغالباً ما يكون مصحوباً بتغيرات فى الجلد.

هل هو مرض منتشر؟
لا توجد أية معلومات عن مدى انتشار المرض وان كان من المعروف أنه أكثر انتشاراً عند سن البلوغ (حوالى 12 سنة) وبين الإناث.

ما هى أعراض المرض؟
غالباً ما يكون هناك شكوى طويلة من ألم شديد بأحد الأطراف لا يستجيب إلى أى من العلاجات المختلفة والذى قد يؤدى إلى أن يجد المريض نفسة عاجزاً عن استخدام هذا الطرف ويلاحظ المريض أن بعض الأشياء البسيطة مثل لمس جلد الطرف المصاب قد يؤدى إلى آلام شديدة وتؤثر هذه الأعراض مجتمعة على نشاطات الطفل اليومية وتتسبب فى غيابه عن مدرسته وفى بعض من هؤلاء الأطفال قد يحدث تغير فى لون الجلد (إلى اللون البنفسجى المبرقش)، انخفاض فى درجة حرارة الجلد، العرق فى الأطراف، وقد يجد الطفل بعض الراحة فى وضع الطرف المصاب فى أوضاع غير عادية رافضاً تحريك ذلك الطرف.

كيف يتم تشخيص المرض؟
حتى أعوام قليلة مضت أطلق على هذه المتلازمة من الأعراض العديد من الأسماء ويرجع ذلك إلى أن سببها لا يزال غير معروف وكذلك علاجها. ولذا كان الاتجاه نحو وضعها تحت المسمى العام "متلازمة آلام الجهاز العضلى المفصلى المحدود" وتم وضع بعض الدلالات لتشخيص هذا المرض والتشخيص بصفة عامة إكلينيكي فى المقام الأول حيث يتميز الألم الذى يعانى منه المريض بأنه شديد، مستمر، لا يستجيب للعلاج الدوائى ويحد من حركة المريض ويظهر لأقل الأشياء مثل لمس الجلد ويؤكد ذلك الفحص الإكلينيكى. والذى يؤدى إلى تشخيص المرض إلا أنه يجب أولاً استبعاد الأمراض الأخرى والتى قد تسبب أعراضاً مشابهة وغالباً ما تكون التحاليل الطبية حول المعدلات الطبيعية ولا يوجد تحليل محدد يساعد فى تشخيص المرض.

العلاج:
يشمل الأسلوب الأمثل لعلاج مثل هذه الحالات:
البدء فى برنامج متكامل من التدريبات يتم تنفيذه تحت إشراف أخصائى العلاج الطبيعى والمهنى وقد يحتاج المريض إلى زيارة الأخصائى النفسى أيضاً بسبب ما تسببه هذه الحالة من ضغط سواء بالنسبة للطفل، وعائلته أو الفريق المعالج.
وقد أجريت الدراسات لعلاج مثل هذه الحالات باستخدام مضادات الاكتئاب، تسكين الألم عن طريق الإثارة الكهربية للأعصاب عبر الجلد، العلاج السلوكى إلا أنه لم يثبت فعالية أى منها بصورة قطعية.

مسار المرض؟
يعتبر الأطفال أفضل حالاً عن الكبار حيث يشفى تقريباً كل الأطفال المصابين بهذا المرض.

حياة الطفل اليومية:
يجب تشجيع الطفل على ممارسة حياته بصورة طبيعية، الذهاب إلى مدرسته، ومشاركته أقرناه من الأطفال.


 

3- آلام الأطراف حمراء اللون (Erythromelalgia):


هذا مرض نادر بالرغم من أنه غالباً ما يتوارث فى العائلات وفى أغلب الأحوال يكون سن الطفل حوالى 10 سنوات وهو أكثر شيوعاً فى البنات. ويتميز المرض بتورم واحمرار القدمين (وبنسبة أقل فى اليدين) ويشعر المريض فيها بالسخونة المصحوبة بحرقان فى الجلد وتزداد الأعراض سوءاً عند التعرض للحرارة ويشعر المريض بالراحة بعض الشيئ عند تعرض قدميه للبرودة لدرجة أن بعض الأطفال يفضلون وضع أقدامهم دائماً فى الماء المثلج.

Hands during an EM flare-up


ولذا كان العلاج الأمثل هو تفادى الحرارة والحرص على بذل المجهود البدنى الخفيف ولا يستجيب المرض فى الأطفال إلى مضادات الالتهاب غير الكورتيزون بالرغم من فعاليتها فى الكبار. وقد تساعد الأدوية الموسعية للأوعية الدموية فى علاج هذه الحالات.


 

4- آلام النمو


ما هى:

يمكن وصف هذه الآلام بأنها متلازمة حميدة وهى تعنى الآلام التى قد يشعر بها الطفل فى أطرافه وغالباً ما تظهر فى الأطفال دون العاشرة من العمر.

هل هذا مرض منتشر؟
تعتبر آلام الأطراف من أشهر الأسباب التى تدفع الوالدين إلى استشارة الطبيب ويعانى حوالى 10-20% من الأطفال على مستوى العالم من آلام فى أطرافهم خاصة أولئك فى المرحلة السنية ما بين 3-12 سنة ويتساوى فى ذلك الأولاد والبنات.

ما هى الأعراض الأساسية؟
تظهر الآلام بصورة أساسية فى الساقين سواء فى الفخذ، خلف الركبة أو فى الساق وغالباً ما تظهر على الناحيتين (أى فى الطرفين السفليين) وتزداد حدة هذه الآلام فى الليل وقد توقظ الطفل من نومه وقد يلاحظ الأبوين زيادة شدة الآلام خاصة فى الأيام التى يبذل فيها أطفالهم مجهوداً بدنياً كبيراً.
وتتفاوت المدة التى يشعر فيها الطفل بالألم ما بين دقائق إلى ساعات ولكن فى أغلب الحالات تتراوح ما يبن 10-30 دقيقة. كذلك قد تتفاوت شدتها ما بين البسيط والشديد جداً وغالباً ما تكون هذه الآلام متقطعة حيث قد تكون هناك فترات (تتراوح من أيام إلى شهور) بدون أى ألم.

كيف يتم تشخيص الحالة؟
يشخص الطبيب الحالة حينما يجد الطفل يعانى من آلام فى الطرفين فى صورتها المعروفة مع غياب أية أسباب إكلينيكية لمثل هذه الآلام ولا يحتاج الطفل لعمل أية تحاليل أو أشعات إذ أن معظمها يكون طبيعياً.

ما هو العلاج؟
يجب توضيح الحالة للأبوين والطفل وكيف أنها حالة حميدة ليس لها أية تبعات وغالباً ما يهدئ ذلك من قلق العائلة وأثناء نوبات الألم قد يساعد التدليك والمسكنات فى تهدئة الألم، كذلك قد تساعد مضادات الالتهابات غير الكورتيزون فى تخفيف الآلام.

مسار المرض:
تشفى آلام النمو فى 100% من الأطفال حيث تختفى الأعراض عندما يكبرون دون أن تترك أى أثر على الأطراف أو على الأعضاء الداخلية فى الجسم.


 

5- متلازمة فرط المرونة الحميدة


ما هى؟

تحدث هذه الحالة نتيجة زيادة مرونة مفاصل الأطراف بدون أن تكون مصحوبة بأية عيوب خلقية أو أمراض فى الغشاء الضام ولذلك لا تمثل متلازمة المرونة الحميدة مرضاً.

هل هى منتشرة؟
نعم هى منتشرة بين الأطفال بدرجة كبيرة حيث أظهرت الدراسات ظهورها فى 25-50% فى الأطفال دون العاشرة من العمر وتقل نسبة حدوثها مع تقدم سن المريض وغالباً ما تتوارثها العائلات.

ما هى الأعراض الأساسية؟
تؤدى زيادة مرونة الأطراف إلى آلام متكررة خاصة مع نهاية اليوم أو فى الليل خاصة فى منطقة الركبتين، القدم، الكاحل. أما فى الأطفال الذين يلعبون البيانو أو الكمان فقد يشعرون بالآلام فى أيديهم.
وقد يلاحظ الأبوين أن المجهود الرياضى والبدنى يسببان زيادة حدة هذه الآلام ونادراً ما قد يحدث ورم بالمفاصل.

كيف يتم تشخيص هذه الحالة؟
عندما تنطبق أعراض المرض مع الدلالات الموضوعة لتشخيص المرض.

ما هو العلاج؟
نادراً ما يحتاج الطفل إلى أى علاج. وإذا ما كان الطفل يعانى من آلام بعد لعب رياضات معينة مثل كرة القدم أو الجمباز فينصح دائماً بعمل تمارين تقوية لعضلات الساقين وينصح بارتداء بعض الدعامات لحماية المفاصل.

ماذا عن الحياة اليومية؟
هذه حالة حميدة تختفى تدريجياً مع تقدم العمر ويجب أن تدرك العائلة أن خطورتها الوحيدة هى الحد من نشاط الطفل أو منعه من ممارسته رياضته المفضلة إذ يجب تشجيع الطفل على ممارسة حياته بصورة طبيعية ويشمل ذلك ممارسة رياضاته المفضلة.


 

6- التهاب الورك العارض او المؤقت


ما هو؟

يحدث زيادة في سائل مفصل الفخذ بدون أى أسباب والذى يشفى من تلقاء نفسه.

هل هو مرض منتشر؟
تعتبر هذه الحالة هى أشهر أسباب آلام مفصل الفخذ فى الأطفال وتظهر فى حوالى 2-3% من الأطفال فى عمر 3-10 سنوات وهى أكثر شيوعاً بين الأولاد عنها فى البنات (3 أو 4 إلى 1 "بنت").

ما هى الأعراض الأساسية للمرض؟
آلام فى مفصل الفخذ حيث قد يشكو الطفل من ألم مفاجئ فى باطن الفخذ أو الجانب الأمامى من الفخذ مع بعض العرج ولعل الصورة الشهيرة هى طفل يستيقظ فى الصباح غير قادر على المشى أو يمشى مع بعض العرج، وفى بعض الحالات قد يشكو الطفل من ألم فى ركبته.

كيف يتم تشخيص الحالة؟
يعتبر الكشف الإكلينيكى لهذه الحالات مميزاً إذا وجد الطبيب الطفل يمشى مع بعض العرج وعند الكشف يكون هناك قصوراً مع ألم فى قوس حركة المفصل وفى 50% من الحالات تكون الإصابة فى مفصلى الفخذ فى نفس الوقت ويكون المفصل بأشعة إكس طبيعياً فى معظم الأحوال، لذلك لا يتم طلب هذا الفحص للمرض.

ما هو العلاج؟
بصفة عامة تفيد الراحة كثيراً فى هذه الحالات والتى يجب أن تتناسب مع شدة الألم، كذلك قد تساعد مضادات الالتهاب غير الكورتيزون فى تخفيف الآلام، وفى بعض الحالات التى يكون الألم فيها شديداً قد يلجأ الطبيب المعالج إلى شد الطرف المصاب وغالباً ما تشفى الحالة حتى بدون علاج فى خلال 6-8 أيام.

مسار المرض:
غالباً ما يشفى المريض تماماً فى 99% من الحالات ومن غير المتوقع أن يصاب المريض بنوبة أخرى من الألم فى مفصل الفخذ، والتى إن حدثت، غالباً ما تكون خفيفة وتستمر لمدة أقصر من النوبة الأولى.


 

7- آلام الركبة – آلام صابونة الركبة:


لعل آلام صابونة الركبة هى من أشهر آلام المفاصل فى الأطفال وغالبا ما تحدث نتيجة الإجهاد المتكرر أو المجهود الرياضى المستمر، وهذه الآلام أكثر شيوعاً فى الكبار عنه فى الأطفال.

ما هى؟
تظهر آلام صابونة الركبة فى صورة آلام فى الجزء الأمامى من مفصل الركبة خاصة عند عمل الحركات البدنية والتى تضع حملاً أكبر على مفصل صابونة الركبة (المفصل يتكون عند التقاء صابونة الركبة وعظمة الفخذ) وقد تكون هذه الآلام مصحوبة بتآكل الغضروف المبطن للسطح الخلفى لصابونة الركبة.

هل هى منتشرة؟
لا تظهر هذه الحالة بين الأطفال دون الثامنة من العمر إلا أنها تصبح أكثر انتشاراً بين الأطفال قرب البلوغ وهى أكثر شيوعاً فى البنات مقارنة بالأولاد، كذلك قد يشعر الطفل من ذات الأعراض إذا كان يعانى من تقوس فى الساقين أو إذا كان يعانى من صابونة ركبة غير مستقرة.

ما هى الأعراض الأساسية؟
الأعراض التقليدية هى آلام فى الجزء الأمامى من الركبة والتى تزداد شدة بعد عمل مجهود بدنى مثل الجرى، ارتقاء الدرج، القفز أو تربيع الساقين، كذلك قد يشعر المريض بالألم بعد جلوسه لمدة طويلة مع ثنى الركبة.

كيف يتم التشخيص؟
لا يحتاج الطبيب إلى عمل أى تحليل أو أشعة حيث أن تشخيص الحالة هو إكلينيكى فى المقام الأول. ويمكن للطبيب التأكد من التشخيص إما بالضغط على صابونة الركبة لأسفل أو بإعاقة حركة صابونة الركبة لأعلى عندما يقبض المريض عضلات الفخذ الأمامية.

ما هو العلاج؟
فى أغلب الأحوال لا يحتاج المريض إلى أى علاج، خاصة فى الأطفال الذين لا يعانون من تقوس فى الساقين أو عدم استقرار فى صابونة الركبة. وهذه تعتبر حالة حميدة، وغالباً ما تشفى من تلقاء نفسها وإذا ما شعر الطفل أنها تعوقه عن أداء رياضاته فينصح بعمل برنامج لتقوية عضلات الفخذ، كذلك قد تساعد كمادات الثلج فى تخفيف الألم عقب أداء التمارين العلاجية.

الحياة اليومية:
يجب أن يحيا الطفل حياة طبيعية وقد يجد الطفل بعض الراحة عند استخدام بعض الدعامات الساندة لركبته عند أداء رياضته المفضلة.


 

8- انزلاق مشاش رأس الفخذ:


ما هو؟

لأسباب غير معروفة ينزلق الجزء النامى لعظمة الفخذ وهذا الجزء النامى هو غضروف محصور بين النسيج العظمى، ويعتبر نقطة ضعف فى النسيج العظمى وهو ينمو حتى يترسب به الكالسيوم ليتحول هذا الغضروف أيضاً إلى نسيج عظمى فيتوقف نمو العظم.

هل هو منتشر؟
لا، إذ يؤثر فقط فى 3-10 طفل فى كل 100.000 وهو أكثر شيوعاً قرب البلوغ خاصة فى الأولاد، وتعتبر السمنة أو الوزن الزائد من العوامل المساعدة لحدوث مثل هذه الحالة.

ما هى الأعراض الأساسية؟
يشعر الطفل بألم فى مفصل الفخذ مع بعض العرج عند المشى والتى تزداد حدة عند عمل أى مجهود بدنى، كذلك قد يلاحظ الأبوين أو الطفل نقصان قوس حركة مفصل الفخذ وقد يتركز الألم فى أعلى الفخذ (ثلثا الفخذ العلوى) أو فى الثلث السفلى من الفخذ وفى 15% من الأطفال قد تظهر الإصابة فى مفصلى الفخذ.

كيف يتم التشخيص؟
يكون الفحص الإكلينيكى كافياً لتشخيص الحالة ويتأكد الطبيب من التشخيص بعمل أشعة على المفصل.

العلاج؟
تثبيت الجزء المنزلق بواسطة مسمار يركب فى رأس عظمة الفخذ.

مسار المرض:
يتوقف على المدة التى ظل فيها غضروف الفخذ منزلقاً قبل التشخيص ودرجة الانزلاق.


 

9- موت او تنخر العظام Osteochondroses-Avascular Necrosis


هذه مجموعة من الأمراض غير معروفة السبب والتى يتوقف فيها سريان الدم المغذى إلى مراكز التعظم الأولية والثانوية فى العظام المصابة. ولنفهم ذلك يجب أن نوضح أنه عند الولادة تتكون معظم العظام من غضاريف وهو نسيج غض ومع النمو يترسب الكالسيوم والأملاح المختلفة فى هذه الغضاريف لتحيلها إلى نسيج قوى هو العظام. وتبدأ هذه العملية من ترسيب الأملاح فى نقاط معينة فى كل عظمة تسمى مراكز التعظم ومنها ينتشر النسيج العظمى إلى باقى العظم.

ما هو؟
يشير اسم هذا المرض إلى ما يحدث حيث يتوقف سريان الدم المغذى إلى مراكز التعظم فى العظم. ولعل ظهور آلام فى هذه العظام أو المفاصل القريبة منها هو أشهر أعراض هذا المرض.
ويتم التأكد من التشخيص بعمل الأشعة والتى قد تظهر تفتيت العظام، هبوطها أو تشوهها، أوزيادة فى كثافة العظام فى الأشعة والتى تبدو بيضاء اللون أكثر من باقى أجزاء العظمة السليمة.
وفى بعض الأحيان قد تظهر صور الأشعة نمو أجزاء مختلفة من العظام.
وبالرغم من أن هذا المرض يبدو خطيراً إلا أنه منتشر إلى حد ما بين الأطفال وما عدا الإصابات الشديدة فى مفصل الفخذ فإن مسار المرض غالباً ما يكون جيداً.
وتتنوع صور هذا المرض تبعاً لمكان الإصابة، وفيما يلى سرد بأشهر الأماكن التى يحدث فيها هذا المرض:

أ- مرض ليغ – كالفيه – بريثس Legg - Calve - Perthes
هل هو منتشر؟

لا، إذ يظهر فقط فى 1 من كل 100.000 طفل وهو أكثر شيوعاً بين الأطفال (4 أو 5 لكل 1 بنت) فى سن 3-12 عام وخاصة بين عمرى 4-9 أعوام.

ما هى الأعراض الأساسية لهذه المرض؟
يشكو معظم الأطفال من آلام بمفصل الفخذ مع بعض العرج، وفى أغلب الأحوال يظهر المرض على ناحية واحدة إلا أنه فى 10% من الأحوال قد يظهر المرض فى الناحيتين.

كيف يتم تشخيص المرض؟
عادة ما يلاحظ الطبيب نقصان قوس حركة المفصل والذى يكون مصحوباً بألم وقد تكون أشعة إكس على العظم طبيعية فى بادئ الأمر ولكن مع مرور الوقت تبدو التغيرات الذى ذكرت مسبقاً على العظم.
كذلك تساعد أشعة الرنين المغناطيسى والمسح الومضاني المشع على تشخيص الحالة مبكراً عن الأشعة العادية.

ما هو العلاج؟
يجب تحويل هذه الحالات إلى أخصائى جراحة العظام فى الأطفال. ويعتمد العلاج على شدة الحالة حيث فى الحالات البسيطة قد يكون كافياً المتابعة الطبية للحالة دون أى تدخل جراحى بينما فى الحالات الشديدة قد يلجأ جراحى العظام إلى احتواء عظمة الفخذ المصاب داخل مفصل الفخذ حتى يساعد ذلك فى الحفاظ على كروية رأس عظمة الفخذ.
وقد يستخدم الجراح فى الأطفال المصابين صغيرى السن بعض الدعامات التى تحافظ على مفصل الفخذ فى وضع معين (Abduction) أو عمل جراحة لإعادة هيكلة شكل رأس عظمة الفخذ.

مسار المرض؟
يعتمد على شدة إصابة عظام الفخذ (كلما كان أقل كلما كان أفضل)، كذلك يعتمد على سن المريض (أفضل إذا كان عمر الطفل أصغر من 6 سنوات) وتستغرق التغيرات التى تحدث فى رأس عظمة الفخذ ما بين 12-18 شهراً. وفى حوالى ثلثى الحالات تتحسن الصورة الإشعاعية للعظام المصابة.

الحياة اليومية:
تعتمد على العلاج المستخدم. ويجب أن يتفادى الأطفال الموضوعين تحت الملاحظة وضع أحمال زائدة على مفصل الفخذ مثل القفز أو الجرى، ولكن بصرف النظر عن هذا يجب أن يمارس الطفل حياته بصورة عادية حيث يجب أن يذهب إلى مدرسته ويشارك فى كل النشاطات والتى لا تشمل أى تحميل على المفاصل المصابة.

 

ب- مرض أُسغود – شلاتر Osgood - Schlatter Disease
ينشأ هذا المرض نتيجة تعرض مركز التمعظ فى عظم الساق او الظنبوب للصدمات المتكررة، وتظهر هذه الإصابة فى 1% من البالغين وهى أكثر انتشاراً بين أولئك الذين يمارسون الرياضة بانتظام. وتزداد حدة الألم مع ممارسة الرياضات مثل العدو، القفر، ارتقاء الدرج، ثنى الركبة. ويتم التشخيص من واقع الكشف الإكلينيكى حيث يلاحظ الطبيب ألماً شديداً قد يكون مصحوباً ببعض التورم عند مكان التقاء الوتر الواصل بين العضلة الرباعية فى الفخذ ومكان التصاقه فى عظمة الساق. وقد تظهر الأشعة فى مكان الألم صورة طبيعية أو قد تبدو المنطقة حيث مركز التمعظم أعلى عظمة الساق وقد تفتت إلى عظيمات صغيرة.
والعلاج بسيط ويكون متمثلاً فى إعادة هيكلة النشاطات البدنية التى يبذلها المريض للمحافظة على حركة المفصل بدون أية آلام، استخدام كمادات الثلج والراحة وغالباً ما تشفى مع الوقت.

منظر الساق في داء اوسغود شلاتر

ج- مرض سيفر Sever's Disease
حيث تتأثر هذه المرة عظمة الكاحل خاصة عند التقاء وتر أكيليس مع هذه العظمة. ولعلها من أشهر أسباب الألم فى الكاحل فى الأطفال. وهذا المرض أكثر شيوعاً بين الأولاد خاصة فى سن 6-10 سنوات حيث قد يشكو الطفل من آلام فى كاحله تزداد مع المجهود البدنى أو الرياضى، وقد تسبب بعض العرج بعد أداء أى مجهود بدنى. والتشخيص دائماً إكلينيكى ولا يوجد أى حاجة للعلاج سوى إعادة تنظيم وهيكلة المجهود البدنى الذى يبذله الطفل للحفاظ على حركة المفصل بدون ألم، وقد يحتاج الطفل إلى بعض الوسائد الساندة لعظام الكاحل لتخفيف الاحتكاك وغالباً ما تشفى هذه الآلام مع الوقت.

د- مرض فرايبرج Freiberg's Disease
حيث يتأثر فى هذه الحالة الجزء النامى فى رأس العظمة القصيرة الثانية من عظام القدم (Second Metatarsal Bone) وغالباً ما تحدث عقب بعض الصدمات. وهو مرض غير منتشر وإن كان أكثر شيوعاً بين البنات قرب سن البلوغ. وكما فى الحالات السابقة تزداد شدة الألم مع المجهود البدنى ويظهر الكشف الإكلينيكى ألماً فى منطقة العظمة الثانية فى القدم قد يكون مصحوباً بتورم ويتأكد ذلك بعمل أشعة إكس على القدم، وإن كان يجب التنويه إلى أنه يلزم مضى حوالى أسبوعين من بداية الأعراض كى تحدث بعض التغيرات والتى يمكن رؤيتها فى الأشعة. والعلاج هو الراحة مع استخدام بعض الوسائل الداعمة للقدم.

 

هـ- مرض شيرمان Scheuermann's Disease
يصيب هذا المرض الجزء النامى من فقرات الظهر مما يحدث تحدباً قد يكون ظاهراً. وهو أكثر انتشاراً فى الأولاد وغالباً ما يعانى الأطفال من تغير فى شكل الظهر مصحوباً بألم والتى يرتبط أيضاً بالمجهود البدنى الذى يبذله المريض ويزول مع الراحة.
ويتم التشخيص من واقع الكشف الإكلينيكى حيث يلاحظ الطبيب تحدباً فى الظهر ويتأكد التشخيص بعد عمل الأشعات العادية على مكان التحدب والتى تظهر تعرجاً فى سطح الفقرات المصابة والتى تبدو أقصر من مثيلاتها خاصة فى الجزء الأمامى من الفقرة، ويكون ذلك النقصان خمس درجات على الأقل فى ثلاث فقرات متتالية.
ولا يحتاج هذا المرض إلى أى علاج سوى إعادة تنظيم النشاط البدنى والملاحظة الدورية، وفى بعض الحالات الشديدة قد يحتاج الطفل إلى لبس درع ساند للظهر.

 

منظر الظهر الطبيعي في الأيسر و ذلك في داء شيرمان في الأيمن

الدكتور رضوان غزال

مصدر هذه المعلومات هو الجمعية الاوروبية لامراض المفاصل عند الاطفال

Last update 10.08.2007

 

الصفحة الرئيسية


PAIN SYNDROMES

1) Fibromyalgia Syndrome Synonyms
Fibromyalgia is a diffuse idiopathic musculoskeletal pain syndrome.

What is it?
Fibromyalgia is a disease causing widespread musculoskeletal pain, tender areas in soft tissues (muscles and tendons), and severe fatigue.

How common is it?
Fibromyalgia occurs mainly in adults. It occurs rarely in children, predominatly in adolescents.
Females are more frequently affected than males. Children with this disease share many characteristics with children suffering from localized idiopathic musculoskeletal pain syndrome.

What are the typical clinical characteristics?
The patients complain of wide-soread pain in deep tissue. The severity of the pain is subjective. The pain occurs in both sides of the body, and in the upper and lower extremities.
Patients find it difficult to sleep and patients feel unrefreshing when they wake up.
Another main complaint is severe fatigue, accompanyed by the decrease of physical capacities.
Patients with the disease frequently report generalized complaints, such as headaches, a sense of swelling of the limbs (not present), and numbness.
These symptoms cause anxiety, depression, and these patients tend to miss a lot of school.

How is it diagnosed?
Diagnosis is made when there is a history of generalized aching in four body areas, lasting more than three months and when a physical examination reveals pain in 11 out of 18 tender points.
Tender points are clinically measurable by thumb pressure, which is equally as reliable as the dolorimeter, a special tool that measures the pain.

What is the treatment?
It is important to address is the anxiety produced by the disease. This needs to be eleviated by explaining to the patient and family that, although the pain is severe and real, there is no damage to the joints, nor a serious physical disease.
Therapy is done by a multidisciplinary team approach (specialists in different areas working together), and is based on treating three areas.
The most important one is to initiate a progressive cardiovascular fitness training program, the best exercise being swimming. The second step is to start a cognitive behavioral therapy, individually or in a group.
Finally, some patients may need to begin a drug therapy course, aimed to restore sleep. The use of a special pillow that maintains neck support during sleep may also be of help.

Prognosis
It is not easy to recover from the disease, requiring a major effort by the patient and essential support from the family. Generally, the outcome in children is much better than in adults and most will recover fully. Compliance with the regular physical exercise program is the most important factor in recovery.

2) Localized Idiopathic Musculoskeletal Pain (Syndrome Synonyms Reflex Sympathetic Distrophy of the Complex Regional Pain Syndrome type).

What is it?
This is a disease consisting of extremely severe limb pain with no obvious clinical cause. It is frequently associated with skin changes.

How common is it?
There is no reliable data on the frequency of this disease. It is known, however, that it is more common in adolescents (the average age of onset is around 12 years of age), and in girls.

What are the main symptoms?
Usually there is a long lasting history of very severe limb pain that increases over time and is unresponsive to different therapies. It can results in a loss of use in the affected limb.
The patient will suffer pain from the lightest of touch, called allodynia.
The combination of these symptoms will affect the daily activities of affected children, who usually miss a lot of school.
Some children will develop changes in skin color (pallid or purple mottled appearance), changes in temperature (usually reduced), or perspiration. Sometimes the child will hold the limb in an unusual posture, refusing to move it.

How is it diagnosed?
Until a few years ago these syndromes received different names. Considering that most are of unknown origin and that their therapy is the same, the current trend is to put them under the same umbrella as localized musculoskeletal pain syndromes. A set of criteria is used for the diagnosis of this set of diseases.
The diagnosis is clinical, based on the type of pain (severe, prolonged, limiting activity, unresponsive to therapy and the presence of allodynia) and the findings of a physical examination. The diagnosis also requires that other diseases b ruled out. Most of the time these diseases have been discarded before the patient sees a pediatric rheumatologist. Laboratory studies are normal.

Therapy
The approach that works the best is the initiation of a substantial therapeutic physical exercise program, supervised by physical and occupational therapists, sometime with psychotherapy. Psychological intervention is usually necessary because of the stress produced by the disease.
Treatment is hard for everyone involved, the children, the family and the medical team.
Lots of different kinds of treatments, alone or in combination (antidepressants, biofeedback, transcutaneous electrical nerve stimulation, behavioural modification) have been proposed without definite results.

Prognosis
This disease has a better prognosis in children than in adults. Almost all children eventually will recover

Every day life
Children should be encouraged to maintain a normal level of activity. Attending school regulary and socializing with their peers.

3) Erythromelalgia
It is also known as Erythermalgia. It is extremely uncommon, although it may run in families.
Most children are around 10 years of age when they present with the disease. It is more frequent in girls.
The disease is characterized by burning sensation with warm, red and swollen feet or, less commonly, hands.
The symptoms worsen upon exposure to heat and are relieved by cooling the extremity, to the point that some children refuse to remove their feet from ice water. The course is unrelenting .
Avoiding heat and vigorous exercise seem the most useful therapeutical measures. The disease in children does not usually respond to nonsteroidal antiinflammatory drugs, which have proved useful in adults. Vasodilators may help.

4) Growing Pains
What is it?

Growing pains is a benign syndrome that refers to a characteristic pattern of pain in the limbs, which usually occurs in children younger than 10 years of age.

How common is it?
Pains in the limbs are among the leading causes for seeking specialist care in pediatrics.
Among them growing pains are the most common. 10-20% of children worldwide experience growing pains, mainly between the ages 3-12 years. Boys and girls are similarly affected.

What are the main symptoms?
The pain appears mostly in the legs (skins, calves, behind the knees or thighs), and is usually bilateral. The pain appears late in the day or at night, often awakening the child. Parents commonly report that chidren develop the pain on days of increased physical activity.
The duration of the pain is usually between 10 and 30 minutes, although it might range from minutes to hours.
Its intensity can be mild or very severe.
Growing pains are intermittent, with pain-free intervals from days to months. In some cases the pain can occur daily.

How is it diagnosed?
The characteristic pain manifestations combined with a normal physical examination lead to diagnosis. There is no need to perform laboratory tests and X rays studies, which are all normal.

What is the treatment?
Explaining the benign nature of the process reduces the anxiety in the child and the family. During pain episodes local massage and mild analgesics may help. In children with frequent episodes an evening dose of ibuprofen might diminishe or prevent the pain.

Prognosis
Growing pains are not associated with any serious organic disease, and usually resolve by late childhood. In 100% of children the pain disappears as they grow older.

5) Benign Hypermobility Syndrome
What is it?

Benign Hypermobility Syndrome (BHS) refers to pain in the extremities due to an increased mobility (range of motion) of the joints, without any associated congenital or conective tissue disease. Therefore, BHS is not a disease but rather a normal finding.

How common is it?
BHS is extremely common in children, having being reported in 25 to 50% of those younger than 10 years of age. Its frequency decreases with age. BHS frequently runs in families.

What are the main symptoms?
Hypermobility frequently results in intermittent, deep aching, recurrent pains at the end of the day or at night in the knees, feet and/or ankles. In children playing piano, violin, etc. it might affect the fingers instead.
Physical activity and exercise trigger or increase the pain. Rarely mild joint swelling may be present.

How is it diagnosed?
On the basis of a predefined set of criteria that quantify joint hypermobility.

Therapy
Treatment is very seldom necessary. If the child plays certain repetitive impact sports such as football or gymnastics, and develops recurrent sprains / torn joints, muscle strengthening and joint protection (functional braces) should be used.

Every day life
Hypermobility is a benign condition that decreases with age. Families should be aware that its main risk comes from preventing children to live normal lives.
Children should be encouraged to maintain a normal level of activity, including playing any sports they are interested in.

6) Transient Synovitis
Toxic synovitis, Irritable hip.

What is it?
Effusion of the hip joint of unknown cause that resolves by itself leaving no damage.

How common is it?
It is the most common cause of hip pain in children. It affects 2 to 3% of children aged 3-10 years of age. It is more common in boys, to the extent that for each girl, there are three or four boys affected.

What are the main symptoms?
Hip pain and a limp. Hip pain may be present as pain in the groin, upper thigh, or occasionally, in the knee. The pain usually comes on suddenly. The most common first sign is a child who awakens with a limp or who refuses to walk.

How is it diagnosed?
A physical examination will reveal a limp with decreased and painful hip motion. In 5% of the cases both hips are affected. X-rays are normal, so are usually not performed.

Therapy
The basis of treatment is rest, which should be proportionate to the degree of pain. Nonsteroidal anti-inflammatory drugs, are of help to decrease pain. In very severe episodes, traction of the leg may be used. The condition usually resolves without therapy after an average of six to eight days

Prognosis (predicted outcome and course of the disease)
Full recovery is achieved in more than 99% of children. It is not uncommon to develop subsequent episodes of transient synovitis, usually milder and shorter than the first.

7) Patellofemoral Pain - Knee pain

Introduction
Patellofemoral pain is the most common pediatric Overuse Syndrome. This group of disorders result from repetitive motion or sustained exercise-related injury to a particular part of the body.
These disorders are much more common in adults (tennis or golf elbow, carpal tunnel syndrome, etc) than in children.

Synonyms
Patellofemoral Syndrome, Chondromalacia of the patella, Chondromalacia, Anterior knee pain.

What is it?
Patellofemoral pain refers to the development of anterior knee pain from activities that place additional load over the patellofemoral joint (joint formed by the knee cap and the lower part of the thigh bone or femur).
When the pain is accompanied by changes in the inner-looking surface tissue (cartilage) of the patella the term chondromalacia of patella or chondromalacia patellae is used.

How common is it?
It is very uncommon in children younger than eight years of age, becoming progressively more common in adolescents.
Patellofemoral pain is more common in girls. It can also be more common in children with a significant angulation of the knees such as knock-knees, or bow legs, as well as in those with a disease of the knee cap (recurrent instability and malalignment).

What are the main symptoms?
The characteristic symptoms are anterior knee pain that worsens with activities such as running, climbing up or down stairs, squatting, or jumping. Pain is also worsened by prolonged sitting with the knee bent.

How is it diagnosed?
Patellofemoral pain in healthy children is diagnoses from a clinical examination. Lab tests and imaging studies are not necessary. Pain may be reproduced by compression of the knee cap, or by restraining the upward movement of the knee cap when the thigh muscle is contracted.

Therapy
Usually, therapy is not needed, in most children with no associated diseases.
It is a benign condition that resolves by itself. If the pain interferes with sports, or daily activities, the initiation of a program to strengthen the thigh muscles may be of help. Ice may relieve pain after exercise.

Every day life
Children should lead a normal life, but their level of physical activity should be adjusted to keep them pain-free. Children very active in sports may use a knee sleeve with a knee cap strap.


8) Slipped Capital Femoral Epiphysis

What is it?
Displacement of the femoral head (the part of the thigh bone closest to the hip) through the growth plate, with no known cause, such as an accident. The growth plate is a slide of cartilage sandwiched between bone tissue. This the weakest part of the bone and, once it has mineralized and becomes bone itself, the bones stop growing

How common is it?
It is an uncommon disease that affects 3-10 in 100.000 children. It is more frequent in adolescents and boys. Obesity seems to be a predisposing factor.

What are the main symptoms?
Limp and hip pain that gets worse with physical activity, with decrease mobility of the hip. Pain may be felt in the upper (two thirds) or lower (one third) thigh, and increases with activity. In 15% of children, the disease affects both hips.

How is it diagnosed?
It is diagnosed through assessment of the findings of a physical examination, with the presence of decreased hip mobility. The diagnosis is confirmed by x-ray.

Therapy
Surgical pinning, where the femoral head is stabilised by placing pins to keep it in place).

Prognosis (predicted outcome and course of the disease)
Depends on the length of time between the femoral head slipping and diagnosis and on the degree of slippage.

9) Osteochondroses (Synonyms Osteonechroses, Avascular necroses).

Introduction
The word Osteochondroses means bone death. It is a diverse group of diseases, the causes of which are unknown. Bones are mostly made of cartilage at birth, a softer tissue that is replaced over time by a more mineralized and resistant tissue, the bone. This replacement begins at specific sites within each bone, the so called ossification centers, spreading out to the rest of the bone over time. In these diseases there is an interruption of the blood flow to the primary or secondary ossification center of the affected bones.

What is it?
Osteochondrosis refers to the process associated with the loss of blood supply to the ossification center of the bones, and its replacement by reparative bone tissue. Pain is the main symptom of these disorders.
Diagnosis is confirmed by imaging studies. X-rays show, in sequence fragmentation (“islands” within the bone), collapse (break down), sclerosis (increased density, the bone looks “whiter” on the films) and reossification (new bone formation) with reconstitution of the bone contour.
Although it sounds like a serious disease, it is quite common in children and, with the possible exception of extensive involvement of the hip, has an excellent prognosis. Some forms of osteochondroses are so frequent that they are considered normal variants of bone development.
Others may be included under the overuse syndromes.

9.1) Legg-Calvé-Perthes Disease
What is it?

Avascular necrosis of the femoral head (the part of the thigh bone closest to the hip).

How common is it?
It is not a common disease, seen in ine in 10,000 children. It is more frequent in boys (four or five boys for each girl) between the ages of three and 12 years, but particularly in children between four and nine years old.

What are the main symptoms?
Most children present with a limp and variable degrees of hip pain, sometimes none. Usually only one hip is involved, but in about 10% of cases the disease affects both.

How is it diagnosed?
The mobility of the hip is impaired and may be painful. X-rays may be normal at the beginning, but later show the progression stated in the introduction. Bone scans and Magnetic Resonance detect the disease earlier than plain films.

Therapy
Children with Legg-Calvé-Perthes disease should always be referred to a Pediatric Orthopedic Department. Treatment depends on the severity of the disease. In very mild cases observation may be sufficient.
In more severe cases the therapy is aimed at keeping the affected femoral head within the hip joint, so that, when the formation of new bone starts, the femoral head recover its spherical form.
This goal may be achieved, to variable degrees, by wearing an abduction brace, for younger children, or by surgically reshaping the femur (osteotomy, cutting a wedge of bone to keep the head in a better position), in older children.

Prognosis (predicted outcome and course of the disease)
It depends on how extensive the femoral head involvement is and on the age of the child. It is better if younger than six. The whole process (from fragmentation to regeneration) takes between 12 and 18months. Overall, about two thirds of hips have a good long-term radiographic result.

Every day life
Depends on the treatment applied. Children under observation should avoid heavy impact on the hip (jumping, running). However, they should carry an otherwise normal school life and participate in all other activities that do not involve heavy weigth-bearing.

9.2) Osgood-Schlatter Disease
It results from repeated trauma to the ossification center of the tibial tuberosity (small bone crest present in the upper leg). It is present in about 1% of adolescents, being more common in those who play sports.
Pain worsens with activities such as running, jumping, going up or downstairs and kneeling. The diagnosis is established by physical examination, with tenderness or pain, sometimes accompanied by swelling at the insertion of the patellar (knee cap) tendon into the tibia.
X-rays might be normal, or show small fragments of bone in the tibial tuberosity region. Treatment is based on adjusting their level of activity to keep them pain-free, applying ice after sports and rest. This disease resolves over time.

9.3) Sever’s Disease
It is also called Calcaneal Apophysitis. It is an osteochondrosis of the calcaneal apophysis (the heel bone), probably related to the traction delivered by the Achilles tendon.
It is one of the most common causes of heel pain in children. Sever’s disease is activity-related and more common in males. Its onset is usually around six to 10 years of age, with heel pain and occasional limping after exercise.
The diagnosis is made by clinical examination. There is no need for therapy other than to adjust the level of activity to keep the children pain-free and, if it does not work, to use a heel cushion. This disease resolves over time.

9.4) Freiberg’s Disease
This is osteonechrosis of the head of the second metatarsal bone in the foot (The bones in the middle of the foot). Its cause is probably traumatic. It is uncommon and most cases involve adolescent girls. The pain increases with activity.
Physical exam shows tenderness under the second metatarsal head and occasionally swelling. The diagnosis is confirmed by X-rays, although it may take two weeks from the beginning of the symptoms to show changes.
Treatment includes rest and a metatarsal pad.

9.5) Scheuermann’s Disease
Scheuermann’s disease, or juvenile kyphosis (roundback), is an osteonechrosis of the ring apophysis of the vertebral body. It is most common in adolescent boys. Most children have poor posture, with or without back pain. When present, the pain is activity related and may be relieved by rest.
Diagnosis is confirmed by x-ray.
To be considered Scheuermann’s disease the child has to have irregularities of the vertebral plates and anterior wedging of 5º in at least three consecutive vertebrae.
Scheuermann’s disease does not usually require other therapy than to adjust the level of activity of the child, observation. Severe cases may require a bracing, however.

 


سجل إعجابك بموقعنا على الفيسبوك :
 
شارك مع أصدقائك :
روابط مختارة :
الصفحة الرئيسية الموقع الجديد الإستشارات الطبية مكتبة الفيديو
مخططات النمو منتدى صحة الطفل تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر